الاثنين، 21 يوليو 2014


عرض كتاب محمد حاكم:
 

أيام محمد علي


عماد أبو غازي

 "أيام محمد علي ـ التمايز الاجتماعي وتوزيع فرص الحياة"، الكتاب الأول للباحث الراحل محمد حاكم، من أحدث ما صدر عن المجلس الأعلى للثقافة، صدر قبل رحيل حاكم بأيام قليلة، الكتاب كان في الأصل البحث الذي حصل به محمد حاكم على درجة الماجستير، من كلية الآداب بجامعة القاهرة في منتصف التسعينيات من القرن الماضي، تحت إشراف أستاذه الدكتور محمود الكردي، في هذا البحث جمع محمد حاكم المتخصص في علم الاجتماع، بين دراسة الاجتماع والتاريخ والوثائق في براعة فائقة، وقدم إضافة علمية مهمة في كل من المجالات الثلاثة.
 


 غلاف كتاب أيام محمد علي من تصميم الفنانة هبة حلمي
 
 عندما قرر محمد حاكم أن يكون البحث العلمي طريقه في الحياة، اتجه الشاب القادم إلى القاهرة من مناطق التخوم بين القرية والمدينة في ريف الدلتا، والحالم بتغيير العالم، إلى دراسة علم الاجتماع الريفي، واعتبر أن دراسة القرية المصرية وأوضاعها المدخل السليم لتغيير الواقع، لكنه اكتشف دراسة القرية بمعزل عن دراسة المدينة أمرًا مستحيلًا، كما أن عاشق القرية والفلاح كان أيضًا عاشقًا للتاريخ، وقد اكتشف أن إرادة تغيير الحاضر وصنع المستقبل رهينة بفهم الماضي ودراسته، فاتجه إلى التاريخ.
 اختار محمد حاكم التحرر من الأطر التقليدية لعلم الاجتماع، عندما اختار لدراسته موضوع الصراع على فرص الحياة بين الريف والمدينة، وقضية استحواذ المدينة على فائض ما ينتجه الريف، عندما رفض الالتزام بالتقسيمات التقليدية في علم الاجتماع بين الاجتماع الريفي والاجتماع الحضري (دراسة المدينة)، وعندما اختار مصر في النصف الأول من القرن التاسع عشر، أي عصر محمد علي، زمنًا تاريخيًا للدراسة، وعندما لجأ إلى الوثائق والدفاتر والسجلات المتناثرة بين الأرشيفات المصرية المختلفة، ليستمع إلى أصوات المقهورين عبر الزمن، ويسمعنا إياه.
 
 
محمد حاكم والدكتوراه أمنية عامر في الإسكندرية في ندوة محمد علي بمناسبة 200 عام على حكمه 2005
 
 انطلق حاكم في دراسته للعلاقة بين الريف والمدينة في عصر محمد علي من حقيقة أن العلاقة بين القرية والمدينة تأخذ شكل التناقض والصراع الاجتماعي بينهما، الصراع على فرص الحياة، المدينة مركز القوة والسلطة تسعى للاستحواذ على وسائل الإنتاج من خلال السيطرة على الأرض الزراعية التي تحوز السلطة الحاكمة وسكان المدن الجزء الأكبر منها، وعلى الناتج الفائض للريفيين المتمثل فيما يزرعونه من خلال الاستيلاء على قسم كبير من المحصول ومن خلال الضرائب المتنوعة، هذا الاستحواذ الذي رأى فيه محمد حاكم البؤرة في علاقات الاقتصاد والسلطة.
 وتوقف عند النصف الأول من القرن التاسع عشر باعتباره نقطة محورية في التاريخ المصري، عصر شهد تحولات مهمة استمرت تأثيراتها في التكوين المصري الحديث إلى يومنا هذا، لقد شدت شخصية محمد علي وما قام به من تغيير لوجه المجتمع المصري محمد حاكم فغرق في ذلك العصر، لكنه لم يقع فيما يقع فيه كثير من الباحثين من ولع بالعصر الذي يدرسونه، لقد عاد محمد حاكم إلى القرون السابقة على عصر محمد علي كي يفهم ذلك العصر، كما وضع في اعتباره ما تلاه من عصور حتى يتتبع تأثيراته، أذكر جيدًا كيف أمضى محمد حاكم سنوات من دراسته في قراءة مجلدات من مصادر العصر العثماني مدققًا فيها كلمة كلمة، وباحثًا وراء ما لم تبح به تلك المصادر، ثم جاءت علاقته بالوثائق التي فعلت معه فعل النداهة، فغاص في بحورها دون أن يغرق فيها، واستفاد منها دون أن يقع في فخ التسليم بكل ما تحويه، فقد تعامل معها تعاملًا نقديًا واعيًا، قضى سنوات في البحث في دفاتر الإدارة المالية في العصر العثماني وزمن الحملة الفرنسية وعصر محمد علي والموزعة بين دار الوثائق القومية ودار المحفوظات العمومية، حتى أصبح خبيرًا في خطوطها الصعبة عالمًا بمصطلحاتها الدقيقة، وهنا أتذكر تلك الشهور الطويلة التي بلغت تسعة أشهر، والتي أمضاها محمد حاكم في تدقيق الأرقام في تلك الدفاتر ليستخلص منها جدولًا شغل صفحة واحدة في رسالته، لكنه كان ثورة في المعرفة العلمية عن ذلك العصر.
 
 

 وينقسم كتاب "أيام محمد علي" إلى مقدمة وأربعة فصول وخاتمة، في المقدمة استعرض محمد حاكم أسئلته التي سعى للإجابة عليها، ومنهجه، ومصادره، وفي الفصل الأول درس نمط التحضر في مصر في النصف الأول من القرن التاسع عشر، وركز في الفصل الثاني على دراسة التمايز الاجتماعي داخل القرية المصرية، وقد ناقش في هذا الفصل الخطاب العلمي والاستشراقي والحكومي الذي ظل يتعامل مع القرية المصرية باعتبارها وحدة متجانسة، أما الفصل الثالث فقد اهتم بدراسة الاستحواذ المديني على القرية من خلال استحواذها على وسائل الإنتاج الريفية وعلى فائض الإنتاج، وفي الفصل الرابع يناقش جانب آخر من جوانب الاستحواذ من خلال تحليل علاقات السلطة والمقاومة.

 لقد تأخر صدور هذه الدراسة لما يقارب السنوات العشر، لكنها صدرت أخيرًا لتحتل مكانها إلى جانب دراسة خالد فهمي، زميل محمد حاكم ومجايله، عن الجيش في عصر محمد علي، والتي صدرت بعنوان: "كل رجال الباشا" عن دار الشروق منذ عدة سنوات، والدراستان معًا تشكلان رؤية جديدة لعصر محمد علي من وجهة نظر جديدة تبناها جيل جديد من الباحثين، حملت لأول مرة أصوات المقهورين.

 
وداعا محمد حاكم

نصر أبو زيد

"لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر، ولا الليل سابق النهار، وكل في فلك يسبحون".

صدق الله العظيم

"وكل في فلك يسبحون" إلا الموت فلا فلك له. إنه لا يميز بين الأفلاك فيغتال من هنا ومن هناك. إنه الفلك الدوار بامتياز. نعلم أن "الموت الحق"، لكننا لا نستطيع أحيانا أن ندرك منطقه ولا أن نتجلى حكمته؛ لأنه يضرب حيث لا نتوقع ويأتيينا من حيث نأمن. هكذا اغتالك الموت يا ولدي، بل صديقي وزميلي، وأنت في زهو شبابك وفي لحظة اشتعال فتيل الفكر في مصباحك، بل في مصباح حياتنا.

 
قلت لي في الهاتف – والمرض يحاول إسكاتك – : إنها "الحرب البيولوجية" ضد "أسرة مصر" وتحيرتُ يا ولدي بين الضحك والبكاء. منعتني قوة صوتك الضاحك من البكاء. نعم كنتَ يا ولدي في قلب الألم تخاف علينا من الألم. أية قوة إنسانية جبارة تلك التي اغتالها الموت. "أسرة مصر" التي كونتَها مع زملاء لك في مطالع الثمانينيات لتستعيد من خلالها الألق الثقافي والفكري للنشاط الطلابي حين كانت كل الظروف تسعى للقضاء على الحركة الطلابية. تلك الأسرة التي شرفتموني بأن أكون رائدها، والتي بدأنا نشاطها الثقافي بالاحتفال بيوم الأرض وخضنا حربا شرسة ضد الإدارة الجامعية، لأن اسم "فلسطين" كان من المحرمات وقتها في الحرم الجامعي.
 
 

احتفلنا بيوم الأرض وغنينا معا قصيدة أمل دنقل "لا تصالح" وثار علينا العميدان: عميد الأمن وعميد الكلية لأننا دُسنا على العصب الحساس، عصب الجُبن وممالأة السلطة. أَوْقَفوا نشاط أسرة مصر، لكن أبناء "أسرة مصر" وأنت على رأسهم واصلوا المسيرة. أنت واصلتها حتى آخر لحظة، لأنك حدثتني عن مشاريعك البحثية، وكلانا يعلم أن المرض كان قد استشرى. كنت تزرع الفَسيلة التي في يدك وأنت تعلم أن قيامتك على وشك القيام. أيها الفلاح، يا ابن الأرض، إنها ثقة الإيمان بأن فَسيلَتَك التي زرعتها وأنت تحتضر ستنمو وتزدهر لتصير شجرة.  

أن ما يجمعنا ليس مجرد ذكريات يا ولدي، فقد باعدت بيننا المسافات والأيام كثيرا، لكنا كنا دائما حين نلتقي ندرك أننا لم نفترق أبدا. هل يمكن أن يفرق بيننا الموت؟ حين أقول "وداعا" أودع الجسد النحيل والنظرة الوادعة والصوت الرقيق إلى حد الهمس. وتبقى قوة الإرادة والإنسانية التي بلا ضفاف والحب الذي زرعته في قلوبنا، والحرص على تنمية الحياة، يبقى كل ذلك حيا؛ فالموت أعجز من أن ينال من هذه القيم.

ها أنا ذا وسط محبيك أحني هامتي أُقَبِّلُك أيها الابن والصديق والزميل.
 
 
 
مرثية الدكتور نصر حامد أبو زيد لمحمد حاكم في التأبين الذي أقامه أصدقاء حاكم بنقابة الصحفيين، وقد قمت بإلقاء الكلمة نيابة عن نصر.
 

 اليوم 21 يوليو تمر الذكرى السنوية السابعة لرحيل الصديق الباحث محمد حاكم، في هذه المناسبة أعيد نشر مقالي الذي نشرته في جريدة الدستور عقب وفاة حاكم.

مخربشات

"أيام محمد حاكم" 4 يناير 1962 ـ 21 يوليو 2007

عماد أبو غازي
 إذن توقفت أيام محمد حاكم، رحل جسده عنا بعد رحلة مع المرض كانت نهايتها سريعة، غاب عنا عصر يوم  21 يوليو، أسرع مما توقعنا جميعًا، فبين اكتشاف خطورة حالته الصحية ورحيله سبعة أسابيع، كان فيها قويًا متماسكًا هادئًا كعادته دائمًا، متقبلًا الأمر برضى، كان فقط مشفقًا على أهله ومحبيه، لقد كان محمد حاكم ممن يحملون هم الآخرين أكثر مما يحمل همه الشخصي، كان ما يشغله وهو يعرف أن النهاية باتت قريبة أن يعرف من طبيبه ما تبقى له بالتقريب حتى يرتب أمور العمل الذي التزم به في إعداد برنامج تلفزيوني، قال لي: "لازم أعرف أقدر أشتغل لإمتى علشان أرتب لهم حد بدلي، أنا التزمت معاهم ما ينفعش أسيب الشغل يقع"، وحتى يرتب أوراقه البحثية المتناثرة التي لم تكتمل بعد، هذا هو محمد حاكم كما عرفته.


 وهذا هو محمد حاكم الذي ذكرني بكلمات عالم المصريات جيمس هنري بريستد مؤلف كتاب فجر الضمير كما ذكرتني بها منذ سنوات لطيفة الزيات في أيامها الأخيرة وهي تحسب ما بقى لها من أيام لتكمل فيها ما يمكنها إكماله من أبحاث "إن إبداع المصري القديم لمتون الأهرام يشكل احتجاجًا حماسيًا ضد الموت وثورة ضد الظلمة والسكون العظيمين"، فالمصري يبدع ويعمل للحياة في مواجهة الموت.

  أذكر تمامًا اللقاء الأول بيننا، كان في 21 فبراير 1981، في مدرج 78 بكلية الآداب جامعة القاهرة، في ندوة نظمتها أسرة من الأسر الطلابية كانت مقررتها الطالبة آمال طنطاوي بقسم الاجتماع، وقد أصبحت الآن الدكتورة آمال طنطاوي من الباحثات البارزات في علم الاجتماع (رحلت آمال عنا العام الماضي)، كانت المناسبة الاحتفال باليوم العالمي لنضال الطلاب ضد الاستعمار، الذكرى الخامسة والثلاثين ليوم 21 فبراير 1946، كان المتحدث في الندوة المؤرخ الكبير الدكتور رءوف عباس، كانت مشاركة مؤرخ وأستاذ جامعي في قيمته وقامته في نشاط طلابي سياسي الطابع حدثًا مهمًا وشجاعة فائقة؛ فالجامعة وقتها تعيش في ظل حصار بوليسي، والنشاط الطلابي شبه محظور، كنت وقتها طالبًا في الدراسات العليا بقسم الوثائق، عائدًا إلى الجامعة أستعيد نشاطي فيها بعد انقطاع دام لثلاث سنوات، بعد أن ألقى الدكتور رءوف عباس محاضرته، قام شاب صغير قدم نفسه باعتباره طالبًا في السنة الأولى بقسم الاجتماع مناقشًا للمحاضر محاولًا ربط الماضي الذي نحتفل به بحاضرنا وقتها، لفت الشاب انتباهي بمداخلته شديدة الذكاء وشجاعته، رغم ما ظهر عليه من ارتباك من يتحدث للمرة الأولى أمام حشد من مئات الطلاب والأساتذة، ويناقش أستاذًا كبيرًا مرموقًا مثل رءوف عباس، عقب الندوة توجهت إليه وتعرفت عليه توطدت العلاقة بيننا بسرعة، تحول من زميل دراسة يجمع بيننا قدر مشترك من الأفكار السياسية، وبراح نتقبل فيه ما نختلف حوله، إلى صديق وجدت فيه بعضًا من العوض عن أخي مختار الذي فقدته مبكرًا، خصوصا مع بعض الملامح المتشابهة بينهما بعد أن أطلق حاكم لحيته.

 منذ عصر ذلك اليوم يوم 21 فبراير 1981حتى عصر 21 يوليو 2007 استمرت العلاقة بيننا. ست وعشرون سنة وخمسة أشهر بالتمام والكمال، جمعت بيننا اهتمامات بحثية مشتركة، وآراء متقاربة في الحياة، تلاقينا حول محمد علي وعصره، جمعنا الولع بالوثائق، وفي إطار ولعنا المشترك أرشدني وأرشد الباحث الفرنسي نقولا ميشيل إلى مجموعة من المجموعات المهمة بدار الوثائق القومية، غيرت نتائج رسالتي للدكتوراه وغيرت الكثير من المفاهيم حول تاريخ الحيازة الزراعية في مصر، كان حاكم بالنسبة لي المرجعية العلمية التي استند إليها، إذا كتبت بحثًا أو مقالًا جديًدا لا أطمئن حتى يقرأه حاكم ويبدي رأيه فيه، كان المعيار بالنسبة لي، في كل أموري العامة والخاصة كان رأيه بمثابة الضمير لي، جمعت بيننا الكتابة في الدستور في صفحتين متقابلتين، كنا نتبادل مقالينا عبر البريد الإلكتروني ليبدي كل منا رأيه في مقال الآخر، في السنوات الأخيرة أصبح جاري في السكن، وقد أعطاني هذا شعورًا دائمًا بالراحة والطمأنينة، كنت أشهد تطور علاقته بابنتي مريم فأشعر أن لها أبًا ثانيًا وسندًا في الحياة، إذا غبنا عن المنزل وهي وحدها هناك من تلجأ إليه، إذا أرادت من تفضفض معه فهناك من يكتم سرها، اليوم فقدت حاكم فذهبت أشياء جميلة كثيرة في حياتي وحياة أصدقاؤه ومحبيه.

 أما أسرته هو، الأم والأب اللذان أنجبا وربيا إنسانًا أحب الوطن وأعطى له، أحب الإنسانية وعشقها، والشقيقات وأبناء أخته سمر وعمر اللذان يحملان الكثير من ملامحه ونبله، تلك الأسرة التي تنتمي لكفر سعد البلد بمحافظة دمياط، والتي نبت بينها هذا الفتى اللامع الذي ومض في حياتنا العلمية والثقافية سريعًا وانطفأ قبل أن يكمل مشواره، فلا أظن أن هناك عزاء يعوضها في فقده سوى حب الناس لمحمد حاكم، والذي كان واضحًا جليًا في أيام مرضه القصيرة، وفي جنازته الكبيرة التي لم أر مثلها منذ سنوات.

 إذن رحل الباحث السوسيولوجي محمد حاكم أحد قادة الحركة الطلابية سنة 1984، وأحد أبرز الباحثين في جيله في مجال الدراسات الاجتماعية والتاريخ، اهتم محمد حاكم في السنوات الأخيرة من خلال إشرافه على البرنامج البحثي للمركز الفرنسي للدراسات القانونية  والاقتصادية بثلاث قضايا محورية في حياتنا العلمية والسياسية، مناهج البحث، وجماعات الإسلام السياسي، والإصلاح الدستوري، لكن إنجازه الأهم كان رسالته للماجستير عن الريف والمدينة في النصف الأول من القرن التاسع عشر، والتي شكلت نقله في الدراسات الاجتماعية والتاريخية المعتمدة على الوثائق حول عصر محمد علي، وقد صدرت عن المجلس الأعلى للثقافة منذ أيام بعنوان "أيام محمد علي" لتقر به عيني محمد حاكم في أخر أيام وعيه بالدنيا.

الأحد، 20 يوليو 2014

عبد الله نديم... نهاية الرحلة

عماد أبو غازي

 وجد عبد الله نديم الذي عبر دائما عن روح الشعب وآماله الحماية في أحضان هذا الشعب فظل هاربًا لأكثر من تسع سنوات كاملة دون أن ينجح رجال الخديوي أو الاحتلال في القبض عليه، لقد ساعد الناس النديم في كل مكان ذهب إليه في ملحمة تؤكد على أن الروح الوطنية سارية في وجدان الشعب رغم قوة الاحتلال واستبداد الخديوي، فالمبادئ التي نادى بها النديم الذي خرج من صفوف الشعب وبلور بقلمه وكلماته طموحه نحو الاستقلال والمشاركة في إدارة أمور البلاد أثمرت ثمراتها، وبعد رحلة طويلة من التخفي والتنكر دامت تسع سنوات قبض عليه بعد وشاية.

 وقد أشار النديم فيما بعد إلى ما لقيه من حسن المعاملة على يد محمد أفندي فريد وكيل حكمدارية الغربية بمجرد أن عرف أن تهمته سياسية، وبعد إحالته للنيابة قام بالتحقيق مع النديم قاسم بك أمين الذي كان رئيسًا لنيابة طنطا في ذلك الوقت فاهتم به وبرعايته طوال فترة التحقيق، كما حرص على التأكد من حسن معاملته في السجن.

 ومن بين الوثائق التي تحتفظ بها دار الوثائق القومية مذكرة يسجل فيها وكيل الداخلية وقائع القبض عليه، والإجراءات التي اتخذت مع من قاموا بإيوائه، ثم تستطرد المذكرة لتحكي على لسان عبد الله نديم قصة هروبه بين قرى الدلتا ومدنها والشخصيات التي تقمصها، والأسماء التي تسمى بها، والزيجات التي تزوجها، وأسماء من ساعدوه في رحلته الطويلة مع الهرب؛ فيذكر النديم في تقريره أنه ترك دمياط بعد أن علم بالقبض على أحد أنصار الثورة الهاربين هناك، ونعرف من المذكرة أنه تلقى مساعدات من عدد من الأشخاص أهمهم أحمد بك المنشاوي أحد أعيان محافظة الغربية والذي عرف بمواقفه الوطنية، وقد استضافه لفترة بالقرشية واستمر في إرسال المال له بعد أن غادرها، كم دبر له ملابس للتنكر، كما يذكر أسماء سيد أحمد أفندي عبد الخالق والحاج إسماعيل الكردي والبكباشي محمد أفندي فوده من ناحية المنشية، والبك الشاذلي من ناحية شبرا نما، والسيد بك النجار من ناحية سلامون، والسيد علي شيخ ناحية الجميزة الذي كان يكرمه بدون أن يخبره بحقيقة أمره، كما يروي النديم في تقريره ما صادفه في تلك الناحية من مشاكل قادت إلى القبض عليه، وتنتهي المذكرة إلى التوصية بنفيه من البلاد.

 وفيما يلي نص المذكرة:

"مذكرة لمجلس النظار
عبد الله نديم ضبط في ناحية الجميزة بمركز السنطة غربية في ليلة السبت 3 أكتوبر سنة 91 هو وتابعه حسين أحمد الذي صحة اسمه صالح أحمد، وعملت التحقيقات/ اللازمة مع السيد أبو العزم بسيوني عمدة الناحية وعلي سليمان أحد مشايخها ومحمد حلمي شيخ غفراها والسيد على البسيوني من أهاليها وعبد الغني جميل مأذون/ الشرع بها عن كيفية وجود عبد الله نديم بالناحية، وصار سجنهم بمديرية الغربية.
 وبالاطلاع على صورة الأمر العالي الصادر في أول يناير سنة 83 التي استحضرت من الدفتر خانة المصرية وجد محكوما على عبد الله نديم بالأمر المشار إليه/ بتبعيده من الأقطار المصرية.
 ثم بالاطلاع على التقرير الذي عطي منه حين ضبطه وجد مذكورا فيه إنه من مدة الثورة لم يكن له محل إقامة مخصص، وإنه بعد هزيمة أحمد عرابي كان/ قاصد هو وتابعه صالح التوجه إلى دمياط، وعندما وصلا إلى ميت الغرقا توجه إلى واحد صاحبه يسمى الشيخ سعيد وبات في منزله، ولما بلغه أن عبد العال/ ضبط في دمياط أقام بطرف الشيخ سعيد المذكور، وبعد مدة حضر له محمد الهمشري شيخ بناحية العتوة، وأخذه إلى بلده وأقام بها إلى أن توفي/ وبعدها أقام مدة بطرف أولاده باسم الشيخ يوسف المدني، وهو الذي كان يعرف حقيقته فقط، وبعد مدة خرج هو من العتوة قاصد/ جهة البحيرة، واجتمع على السيد علي المغازي بعزبة فيبر وصار يتردد معه في العزب والكفور ثلاثة أشهر، ثم حضر معه إلى الكوم الطويل بلده، وفيها/ عين له دار لسكنه وتزوج بها وأقام هناك مدة سنتين، ثم خرج من هناك إلى المحلة وأقام بها عشرين يوما بوكالة، ومنها إلى كفر الدبوسي/ بمنزل أبو حجازي ومكث ثلاثة شهور، ثم قام إلى ناحية سنهور بطرف سيد أحمد أفندي عبد الخالق وأقام مدة، ومنها إلى ناحية البكاتوش/ وأقام بطرف الحاج إسماعيل الكردي ومكث مدة شهر تقريبا، وقام إلى ناحية القرشية بطرف أحمد بك المنشاوي بمنزل من القرية ملكه ومكث/ مدة خمسة أو ستة أشهر وبها تزوج بنت الحاج مصطفى منا بواسطة أخويها بدوي ومصطفى لكونهما كانا خفرا بطرف أحمد بك، وكان المخبر له عنها/ الأسطى محسن السروجي من المحلة، وإن أحمد بك يعرف حقيقته، والذي عقد العقد الشيخ مصطفى القاضي، وإن أحمد بك استحضر له ملابس من طرفه ومن ضمنها/ طقمين أحضرهما له محمد أفندي فوده البكباشي من ناحية المنشية وأخبره أن أحدهما من طرفه والآخر من طرف أحمد بك المنشاوي، وكان يتردد على محمد أفندي/ فوده المذكور، ثم قام إلى ناحية البكاتوش بطرف الحاج إسماعيل الكردي، ومن تاريخ 14 الحجة سنة 308 توجه إلى ناحية الجميزة وأقام بها إلى أن صار ضبطه/ وكان أحمد أبو سعيد والشيخ علي المغازي يودونه بالماؤونة، والبيك الشاذلي من ناحية شبرا تنما والسيد بك النجار من ناحية سلامون وأحمد بك المنشاوي/ كانوا يرسلوا له الماؤونة اللازمة والمصاريف، والسيد علي شيخ ناحية الجميزة كان يكرمه بدون أن يخبره بحقيقة أمره، وكان هو متزوجا بنت الشيخ/ عبد الغني وإنه حالما كان بالكوم الطويل هم السيد علي المغازي بقتله هو وتابعه لكونه اشتهر هناك كثيرا، وقصدوه الناس للتعلم والاستفتى/ فحقد عليه ذلك، وعندما بلغه ذلك خرج مع خادمه لجهة المحلة، وفي تلك الليلة أخبر أحمد أبو سعيد عمدة الكوم الطويل أنه نديم، فأعطاه حمارين/ إلى المحلة، وفي الصباح أشيع أن الشيخ الفيومي وهو اسمه إذ ذاك هو من العرابيين المختفين.
  حيث أن عبد الله نديم المذكور محكوما عليه بالتبعيد، وكان ينبغي على من آووه وهم يعرفون حقيقته أن يخبروا الحكومة عنه.
وحيث أن من تستروا عليه ممن يعرفون حقيقته لاسيما الأعيان أصحاب الرتب منهم والموظفين مثل المشايخ والعمد ينبغي مجازاتهم قانونا.
وحيث أن عبد الله نديم المذكور نظرا لما هو معلوم من ارتكابه بث الفتن بخطاباته التي أقلقت الأفكار مدة الثورة، أرى وجوب/ تبعيده عملا بالأمر العالي الصادر في شأنه إلى جهة (بيزا) مثلا أو ما يماثلها.
فقد تحررت هذه المذكرة من أجل النظر في ذلك بالمجلس،، يوم الاثنين 12 أكتوبر سنة 1891   (ختم) وكيل الداخلية
      9 ربيع أول سنة 1309."

 

 

مذكرة وكيل الداخلية المرفوعة إلى مجلس النظار بشأن القبض على النديم

 

 وبالفعل نفي عبد الله نديم إلى يافا في فلسطين، لكنه عاد إلى مصر عقب وفاة توفيق وتولي عباس حلمي الحكم، ورغم أن عودته كانت مشروطة بابتعاده عن السياسة إلا أن الرجل لم يستطع التخلي عن مبادئه ولم يقبل بالصمت، فأصدر صحيفة "الأستاذ"، وجعلها صوتًا للوطنية في مواجهة الاحتلال، ولم يتحمل اللورد كرومر ما يكتبه النديم فسعى إلى نفيه مرة ثانية.

 فأوقف النديم مجلته الأستاذ، وكتب في ختام عددها الأخير مودعًا القارئ:

 "ما خلقت الرجال إلا لمصابرة الأهوال ومصادمة النوائب، والعاقل يتلذذ بما يراه في فصول تاريخه من العظمة والجلال، وإن كان المبدأ صعوبة وكدرا في أعين الواقفين عند الظواهر، وعلى هذا فأني أودع أخواني قائلا:

أودعكم والله يعلم أنني        أحب لقاكم والخلود إليكم

وما عن قلي كان الرحيل وإنمــــا دواع فالسلام عليكم"

وقد نفي في البداية إلى يافا مرة أخرى، ثم انتهى به المطاف في اسطنبول، وهناك دخل في معارك سياسية عديدة ضد الفساد والاستبداد، وألف أخر كتبه "المسامير" الذي يفضح في فساد الصدر الأعظم (رئيس وزراء الدولة العثمانية)، وقضى "الأستاذ" سنواته الأخيرة بعيدًا عن الوطن الذي أحبه وأخلص له وضحى من أجله، وتوفي في 11 أكتوبر سنة 1896 في الأستانة حيث دفن هناك في غربته، لكن مصر لم تنسه أبدًا؛ فقد بقى حاضرًا في وجدان الناس.

السبت، 19 يوليو 2014


سنوات الهرب...

عماد أبو غازي

 بعد أربعة أيام فقط من احتلال الإنجليز للقاهرة وفي الثامن عشر من سبتمبر 1882 أصدر توفيق أمرًا عاليًا لسلطان باشا، بسرعة القبض على عبد الله نديم والبقية الباقية من رجال الثورة الذين لم يتم القبض عليهم، فطالما ظل النديم طليقًا فثمة تهديد لاستقرار الخديوي، فهو خطيب الثورة وصوتها الذي حمل رسالتها إلى الجماهير.
 وهذا "الأمر العالي" من بين الوثائق التي تحتفظ بها دار الوثائق القومية الآن والمتعلقة بالثورة العرابية وقادتها، ومنها ما يتعلق بملاحقة عبد الله النديم، والموزعة بين عدة مجموعات، من بينها مجموعة وثائق الثورة العرابية، ومحافظ مجلس الوزراء، والمعية السنية، ونظارة الداخلية. وقد نشرت الدار صورا لبعضها عام 1995 في الاحتفال بالمئوية الأولى لرحيل عبد الله نديم، ومرور مائة وخمسين سنة على ميلاده.

وجاء في هذا الأمر العالي:

"أمر عالي لسعادة سلطان باشا
فهمنا أن سبب تأخير ضبط وحبس حسن موسى العقاد/ وعبد الله نديم هوا فرارهم وإنه جاري البحث عنهم إنما/ حقيقة لم فهمنا الداعي لتأخير ضبط وحبس الشيخ/ عليش وولده وبالمثل عثمان بيه فوزي/ وكيل دائرة الأزبكية فإن كان لغاية وصوله لم/ صار ضبط هذين الشخصين حالا بدون تأخير دقيقه/ واحدة يصير سجنهم ضبطهم وسجنهم وبالمثل تجرون/ كافة الوسايط المفضية للحصول على حسن موسى العقاد/ وعبد الله نديم وحبسهم وفيدونا حالا

6/2/25              في   18 سبتمبر سنة 82  5 ذي القعدة 99"

 

 


العالي لسلطان باشا بسرعة ضبط قادة الثورة العرابية ومنهم النديم

 وتتوالى الأوامر والمراسلات والتقارير المرتبطة بعملية ملاحقة عبد الله النديم، خاصة في الأسابيع الأولى التي أعقبت هزيمة الثورة والاحتلال الإنجليزي لمصر، وتدور حول البحث بين أصدقاء النديم ومعارفه عن خيط يقود إلى مكانه؛ ففي خمس وثائق مؤرخة ما بين 23 سبتمبر و9 أكتوبر 1882، تسعى السلطات للقبض على عدد ممن يُظن أنهم على صلة بالنديم واستجوابهم للوصول إلى مكان الرجل.
 الوثيقة الأولى تتضمن حل شفرة تلغراف وارد من المعية السنية إلى رياض باشا، يشير التلغراف إلى ضبط خطاب اعتقدت السلطات أنه قد يقود إلى القبض على عبد الله النديم. ونص هذه الوثيقة:

 "حل تلغراف شفرة وارد من المعية السنية في 10 ذي القعدة 99
 ضُبط جواب في البوستة محرر من شخص يسمى حسن حسين سليمان إلى أحمد عوام في 20 رمضان سنة 99/ ومرسول تحت عنوان عبد الله نديم عن يده وموضح به عن إبعاث رده إليه/ عن يد السيد محمد شهيب بخان جعفر ومنه إلى السيد على الحصوي ومنه إلى/ حسن حسين المذكور فوإنكان الجواب المذكور سيرسل لدولتكم بالبوستة لكنه/ اقتضت الإحاطة بما يذكر لطلب أولئك الأسماء والاسترشاد منهم عن محل/ وجود عبد الله نديم المذكور."


حل شفرة تلغراف وارد من المعية السنية

 والوثيقة الثانية موجهة من رياض باشا إلى مأمور ضبطية مصر في 28 سبتمبر 1882، يأمر فيها بسرعة ضبط الأشخاص الوارد ذكرهم في البرقية السابقة، والإفادة عما تم بشأن استجوابهم، ويقول رياض باشا في خطابه:

"ضبطية مصر مأموري سعادتلو أفندم
الشخص المسمى حسن حسين سليمان الذي حررنا لسعادتكم عنه بنا على تلغراف الوارد من/ المعية السنية قد ورد لنا بخصوصه مكاتبه من سعادة طلعت باشا ومعها الخطاب الذي/ كان حرره المذكور إلى أحمد أفندي عوام بتوسط عبد الله نديم واضح فيه أسماء من يجب إرسال/ الجواب عن يدهم إليه وهم السيد محمد شعيب نجاتي جعفر والسيد علي الحصوي فالأمل/ سرعة ورود الإفادة عما تكونو أجريتوه في ضبط المذكور وأمثاله أول بأول/ يعلم.    في 15 ذي القعدة 1299    رياض"


خطاب إلى مأمور ضبطية مصر من رياض باشا

وهناك تأشيرة على الخطاب تؤكد القبض على اثنين من المطلوبين واستجوابهم وسجنهم، لكنها في ذات الوقت تشير إلى إنكارهم أي معرفة بأحمد عوام الذي اعتقدت السلطات أنه مفتاح الوصول إلى النديم، كما تؤكد التأشيرة على أن أحمد عوام من مواليد الإسكندرية وإن التحري عنه جاري، وهذا نص التأشيرة:

 "محمد شعيب والحصوي جرى ضبطهم والآن/ مسجونين وسئل منهم للاستدلال عن حسن حسين/ سليمان وعن أحمد عوام فجحدوا معرفتهم وقد/ علم بأن أحمد عوام من أهالي إسكندرية مولدا/ ففي تاريخه سيتحرر تلغراف إلى إسكندرية."

 والوثيقة الثالثة خطاب من مدير المنيا وبني مزار إلى مأمور ضبطية مصر بشأن القبض على شخص من الإسكندرية اسمه محمد بركات وهو صهر عبد الله النديم، وإرساله إلى القاهرة بعد فشل رجال الأمن في المنيا في الوصول إلى أي معلومات عن طريقه.

"ضبطية مصرمأموري سعادتلو أفندم
شخص يدعى محمد بركات من سكندرية كان جرى ضبطه بمحطة مغاغة لما قيل بإنه صهر الشقي عبد الله نديم صاحب جرنال الطائف الصادر/ أمر دولتلو  أفندم ناظر الداخلية بضبطه وقد علم أن محمد بركات المذكور كان أتيا من سيوط وبالمديرية لما سئل منه مرارا عن مستقر صهره/ قد تجهل معرفته فلهذا ها هو مرسولا تحت محافظة العسكري الموضح اسمه أعلاه الأمل بوصوله يؤذن باستلامه ويكرم بإفادة/ الوصول للمعلومية وبتاريخه يعرض لدولتلو أفندم ناظر الداخلية إخطارا بما ذكر أفندم ،
تحريرا في  17 القعدة سنة 99 
               30 سبتمبر سنة 1882

ختم (خليل عفت) مدير المنيا وبني مزار"

وهناك تأشيرة بالهامش تشير إلى أن محمد بركات المذكور جرى سجنه، مؤرخة في 18 ذو القعدة سنة 99، الموافق للأول من شهر أكتوبر سنة 1882.

 


رسالة من مدير المنيا وبني مزار إلى مأمور ضبطية مصر

 أما الوثيقة الرابعة فهي برقية موجهة إلى مأمور ضبطية مصر الذي كان ملف القضية يتجمع لديه، وتجيب البرقية عن تساؤل له حول شخص يدعى حسن منصور ومكان وجوده، وجاء في نص البرقية الواردة من طنطا إلى مكتب تلغراف الأزبكية في 3 أكتوبر سنة 1882:

"لسعادة مأمور ضبطية مصر بمصر نمرة 1551
 علم من تلغراف ضبطية إسكندرية أن حسني منصور/  السابق ورود إفادة سعادتكم عنه موجود بسجن/ الضبطية هناك.
 من مدير غربية
بطنطا"

 


برقية لمأمور ضبطية مصر بالقبض على حسن منصور

وقد دونت تأشيرة على البرقية تشير إلى توجيه مذكرة بشكل غير رسمي لاستخدام كل الوسائل للحصول على معلومات عن عبد الله النديم من الشخص الموقوف، ويقول نص التأشيرة:
 "كتب تذكرة غير رسمي لضبطية/ إسكندرية في 22 ذي القعدة سنة 99 باجرى/ الوسايط معه لمعرفت/ محل سفر عبد الله/ نديم"

 بعدها بأيام تصل معلومات إلى رياض باشا بأن شخصًا يدعى أحمد الطرابيشي على صلة بالنديم، فيخاطب مأمور ضبطية مصر مصدرًا له الأوامر بالقبض عليه والتحقيق معه، وهذا نص الوثيقة:

 "ضبطية مصر مأموري سعادتلو أفندم
تبالغ أن عبد الله نديم كان دائما متحدا بشخص يسمى أحمد الطرابيشي مقيم بشارع/ عابدين تجاه جامع الكخية وربما يكون له معلومية بمحله فاجروا استحضاره والتحري عن/ عبد الله المذكور عسى يصير الاستدلال على محل وجوده بإرشاده وترد الإفادة،
في 26 ذي القعدة سنة 1299  رياض"
لكن بعد استجواب الرجل يتضح أنه لا يعرف النديم، أو على الأقل أنكر معرفته به، فهناك تأشيرة بأسفل الخطاب تقول:
 "عرض للداخلية في 29 ذي القعدة سنة 99 بعجم الاستدلال/  على معرفت محل وجود عبد الله نديم وأما الطرابيشي/ لا له به معرفة".

 


مكاتبة من رياض باشا تتضمن الأمر بالقبض على أحمد الطرابيشي

 رغم كل محاولات أجهزة الأمن المستنفرة للقبض على عبد الله النديم تمر الأيام دون الوصول إلى معلومات مفيدة عنه، ورغم استخدامهم كل أساليب الاستجواب مع المقبوض عليهم للوصول إلى مكانه كما تشير الوثائق فقد باءت جهودهم بالفشل.
 وفي أوائل أكتوبر سنة 1882 تفيد التحريات بوصول والد النديم ووالدته إلى الغربية قادمين من الإسكندرية، الأمر الذي جعل المسئولين بضبطية مصر يتوقعون أن النديم مختفي هناك؛ فتوالت المراسلات بين وكيل ضبطية مصر ومدير الغربية، وبين الأخير ومعاونيه بهذا الشأن.  فضمن الوثائق ورقة مؤشر عليها بأنها: "كتب غير  رسمي إلى مديرية الغربية في 21 القعدة سنة 99"، تحوي تقريرًا عن تحركات والدي عبد الله النديم، تقول التحريات:
 "إن والدة عبد الله نديم ووالده توجهوا إلى جهة فوة بطريق/ فم البحر وكان ذلك بمعرفة شخص يدعى حسنين خضر وأقاربهم/ كيال بسكندرية وكان رفقتهم اثنين خيول ومن فوه علم أنهم توجهوا / إلى الغربية وقايمين بعزبة تعلق شخص يدعى محمد أبو  مصطفى بجوار/ عزبة شتا بك//"

 


كتاب غير رسمي يتضمن تحريات عن تحركات والدة النديم ووالده

وفي نفس اليوم 21 ذو القعدة سنة 1299 الموافق 4 أكتوبر سنة 1882 أرسل وكيل ضبطية مصر الخطاب التالي إلى مدير الغربية:

 "غربية مديري سعادتلو أفندم
 حيث علم من التحريات الجارية بمعرفة هذا الطرف بخصوص البحث عن عبد الله نديم الهربان أن والدته ووالده كانوا توجهوا إلى جهة/ فوة من طريق فم البحر وذلك كان بمعرفة شخص يدعا حسنين خضر من أقاربه كيال بسكندرية وكان برفقتهم اثنين خيول وإنهم/ توجهوا من فوة إلى البرية ومقيمين الآن بقرية تعلق شخص يدعا محمد أبو مصطفى بجوار عزبة شتى بك أمضى ترقيمه لسعادتكم/ ليؤذن بتعيين من يلزم ليصير الهجوم على العزبة المذكورة على حين غفلة ودقة التفتيش بأكنافها وأطرافها على عبد الله نديم المذكور/ وإذا وجد فيجرى ضبطه وإرساله إلينا لهنا بالإفادة اللازمة متحفظا عليه وإذا ما وجد هناك ينجري ضبط والدته ووالده ومن/ يوجد معهم من أقاربه المقيمين معهم بتلك العزبة وتعمل التحقيقات المقضية معهم والتي منها يصير الحصول على معرفة محل مستقره ومتى صار/ الرسي عليه فيضبط ويرسل لهنا متحفظا عليه كما ذكر أفندم ، في 21 القعدة سنة 99   وكيل ضبطية مصر."

 فقام مدير الغربية بتحويل الخطاب إلى معاون أول المديرية بالتأشيرة التالية:

 "رفعتلو أفندي معاون أول المديرية
بعد المعلومية بما ورد من ضبطية مصر بهذا حالا يصير توجه حضرتكم مع مأمور المركز والهجوم على عزبة محمد أبو مصطفى/ المذكور على حين غفلة ودقة التفتيش بأطرافها وأكنافها على عبد الله نديم وإذا وجد/ بها يجري ضبطه وحضوره للمديرية متحفظا عليه وإن لم يوجد بالعزبة المذكورة فلا بأس من/ الهجوم على عزبة شتا بك المجاورة لها وإذا ما وجد بالعزبتين فيجري ضبط والدته/ ووالده ومن يوجد معهم من أقاربهم المقيمين معهم ويحضرو للمديرية تحت التحفظ بالرقابة/ اللازمة من دون تأخير، في 22 القعدة سنة 99    (ختم) مدير غربية"

 فكلف معاون أول الغربية أحد رجالة بالقيام بالمهمة ودون تأشيرته على الوثيقة ونصها: "تعين لذلك محمود أفندي صادق".

 
 

خطاب من وكيل ضبطية مصر إلى مدير الغربية لملاحقة والدة ووالد النديم

 


تأشيرة مدير الغربية لمعاون أول الغربية المدونة على الوثيقة السابقة

وبعد ثلاثة أيام يرفع معاون أول الغربية تقريرًا إلى مدير الغربية يعلمه فيه بما تم في المهمة التي كلف بها، وإن المهمة باءت بالفشل رغم استخدام كل وسائل الترغيب والترهيب مع الأهالي، وفيما يلي نص الوثيقة:

 "غربية مديري سعادتلو افندم حضرتلري
 بناء على ماورد من سعادتكم بتاريخ 22 الجاري شرحا على إفادة ضبطية مصر باطنه قد توجهنا إلى دسوق/ واستصحبنا معنا مأمور المركز وعمدة دسوق وعددا كافيا من الخفراء وفي وقت السحر من اليوم الماضي/ سرنا جميعا من دسوق قاصدين عزبة محمد أبو مصطفى الكائنة بأراضي دسوق فوصلناها قبيل الشروق/ واحطناها بالخفرا وهجمناها على حين غفلة من أهلها وفتشناها تفتيشا دقيقا فلم نجد عبد الله نديم/ الذي نعرف ذاته وصفاته ولم نجد له ولا لأحد من أهله أثرا بالعزبة المذكورة القاصرة على أربعة أو خمسة مساكن/ ثم إننا أسرعنا بالذهاب إلى عزبة شتا بيك الكائنة أيضا بأراضي دسوق وتبعد عن عزبة محمد أبو مصطفى/ بنحو ميل وأجرينا تفتيشها بالطريقة التي أجريناها بعزبة أبو مصطفى فلم نجد الشخص المطلوب ولا أهله/ وفضلا عن ذلك فقد أخذنا معنا إلى مركز دسوق رجلين من رؤس فلاحي عزبة محمد أبو مصطفى وأخذنا/ نقررهما تارة بالترغيب وتارة بالترهيب للاستدلال على مستقر نديم أو أقاربه فلم نستفد منهما عنهم/ خبرا ولا نبأ واقتضى عرضه لسعادتكم للعلم بما صار أفندم، في 24 ذي القعدة سنة 1299 (ختم) معاون أول المديرية"

 وفي اليوم التالي حررت تأشيرة بأسفل الوثيقة من مدير الغربية على الأرجح، نصها:
 "يتحرر بمضمون ذلك لضبطية مصر غير رسمي، في 25 القعدة سنة 99".

 
تقرير بشأن مهاجمة بعض العزب بحثًا عن النديم ووالديه

 وبناء على التأشيرة تم تحرير مكاتبة غير رسمية من مدير الغربية إلى وكيل ضبطية مصر بنتيجة الهجوم الفاشل على عزبتي محمد أبو مصطفى وشتا بيك، يقول مدير الغربية في مكاتبته:
"ضبطية مصر وكيلي عزتلو أفندم
لما وردت إفادة حضرتكم الرقيمة 21 الحاضر بدون نمرة بالهجوم على عزبة محمد أبو مصطفى المجاورة لعزبة شتا بيك على حين غفلة/ ودقت التفتيش بأكنافها وأطرافها على عبد الله نديم وإن وجد بها يجري ضبطه وإرساله للضبطية متحفظا عليه وإن لم وجد/ هناك فيجري ضبط والدته ووالده ومن يوجد معهم من أقاربهم المقيمين معهم بتلك العزبة وإعمال التحقيقات معهم التي منها يصير/ الحصول على معرفت محل مستقره وبالمرسى عليه يضبط ويرسل  قد صار تعيين حضرة معاون أول الغربية للهجوم على العزبة المذكورة/ وعلى عزبة شتا بيك أيضا على حين غفلة ودقت التفتيش على النفر المذكور معما يوجد من أقاربه بالاتحاد مع المأمور وحضورهم للمديرية فالآن/ حضر حضرة المعاون وقدم إفادة منه للمديرية في 24 الحاضر حاصلها إنه استصحب مع مأمور المركز وعمدة دسوق وعددا كافيا/ من الخفرا وأحاطو عزبة محمد مصطفى الكاينة بأراضي دسوق قبل شروق الشمس ويهجومنها على حين غفلة وتفتيشها بالدقة فلم يجد/ بها عبد الله نديم الذي يعرفه ذاتا وصفاتا ولا وجود لأحد بها من أهله أثرا بما إنها قاصرة على أربعة أو خمسة مساكن ثم إنه/ أسرع بالذهاب لعزبة شتا بيك الكاينة بأراضي دسوق أيضا المبتعدة عن عزبة محمد مصطفى بنحو ميل وصار تفتيشها بالطريقة / المذكورة ولم يجد بها الشخص المطلوب ولا أهله وفضلا عن ذلك فإنه أخذ معه لمركز دسوق رجلين من روس فلاحي عزبة/ محمد مصطفى وصار تقريرهما تارة بالترغيب وتارة بالترهيب للاستدلال على مستقر نديم أو أقاربه فلم يستفد منهما عنهم خبرا/ ولا نبأ وللإخطار عنما ذكر اقتضى تحريره لحضرتكم ، في 25 القعدة سنة 299   (ختم) مدير غربية

غير رسمي"

 


محرر موجه من مدير الغربية إلى وكيل ضبطية مصر
 
 وتستمر رحلة هروب النديم تسع سنوات....

الجمعة، 18 يوليو 2014

من أجل مصر / من أجل الحرية
بيان المثقفين من أجل إسقاط قانون التظاهر والقوانين المقيدة للحريات

(قائمة التوقيعات الأخيرة)

إيمانًا بثورة "25 يناير- 30 يونيو" وامتداداتها المتعاقبة, والتزامًا بحَراكها, وبما منحته من حقوق اكتسبها شعبنا المعلم بعد تضحيات أبنائه من مختلف فئاته وطبقاته وطوائفه, ومنها حق التظاهر السلمي المطلق بمجرد الإخطار, يعلن المثقفون والأكاديميون والمبدعون الموقعون أدناه رفضهم لقانون التظاهر, وأن الآثار السيئة للقانون الحالي تجاوز أية فائدة منتظرة منه, وأن القانون على هذا النحو يسبب عنفا مجتمعيًّا أشد مما لو كان غائبا, فضلا عما يثيره من خصومات واحترابات لا ضرورة لها في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ مصر, بين أجهزة الدولة وعدد مؤثر من طوائف الشعب, وفئاته.
ويرى الموقعون على هذا البيان أن قانون التظاهر جاء مجاوزًا لرغبة تنظيم هذا الحق إلى الولاية على الحق نفسه، وتقييده, بما يصل إلى حد إلغائه عمليًّا. كما يؤكدون أن قانون التظاهر جاء مخالفًا للمواثيق والعهود الدولية التي التزمت بها مصر أمام المجتمع الدولي، وذلك وفق المادة رقم (93) من الدستور التي تلزم الدولة "بالاتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان"؛ فضلاً عن كونه جاء مخالفا للمادة رقم (73) من الدستور ذاته التي تنص صراحة على الحق المطلق لأي مواطن مصري في التظاهر بمجرد الإخطار. بل إن قانون التظاهر يقوم على مخالفة ثالثة للمادة رقم (224) من الدستور التي تلزم الدولة "بإصدار القوانين المنفذة لأحكام الدستور"، ومنها القوانين اللازمة للمحافظة على جميع حقوق المصريين المتعلقة بحرياتهم في الفكر والرأي والنشر والإبداع.
ويناشد مثقفو مصر النقابات المصرية كافة, والوسط الحقوقي المصري, ونقابات الفكر بخاصة, من أجل دعمهم في بيانهم هذا, لإلغاء هذا القانون الذي جاء مهدرًا لحقوق اكتسبها المصريون بدمائهم؛ حقوق ينص عليها الدستور, ولن يتنازلوا عنها مهما كانت التضحيات. ويطالب المثقفون الموقعون على هذا البيان بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين أو المسجونين بسبب هذا القانون.

التوقيعات:
ـــــــــــــــ
1- صُنع الله إبراهيم: روائي
2- يسري نصرالله: مخرج سينمائي
3- د. علاء عبد الهادي: شاعر وناقد
4- د. شاكر عبد الحميد: أستاذ جامعي, ووزير ثقافة أسبق
5- إبراهيم عبد المجيد: روائي
6- أهداف سويف: روائية
7- جمال فهمي: كاتب صحفي، عضو مجلس نقابة الصحفيين
8- رفعت سلام: شاعر
9- د. عماد أبو غازي: وزير ثقافة أسبق
10- السفير معصوم مرزوق: مساعد وزير الخارجية الأسبق
11- حسين ضرار: مساعد وزير الخارجية سابقا
12- مسعد أبو فجر: كاتب وناشط سياسي، عضو لجنة الخمسين
13- صفاء زكي مراد: محامية، عضو لجنة الخمسين
14- د. هدى الصدة: أستاذة بجامعة القاهرة، عضو لجنة الخمسين لصياغة دستور مصر
15- د. محمد السيد إسماعيل: شاعر وناقد
16- د. نادر فرجاني: أستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية
17- يسري معروف, رئيس اتحاد عمال مصر الديمقراطي, وعضو لجنة الخمسين
18- حجاج أدول: كاتب, وعضو لجنة الخمسين لصياغة الدستور
19- ماجد يوسف: شاعر رئيس قناة التنوير السابق
20- سعد القرش: روائي
21- يسري حسان: شاعر، رئيس تحرير صحيفة "مسرحنا"
22- علي عبد الحميد: رئيس مركز الحضارة العربية للإعلام والنشر والدراسات
23- خالد تليمة: إعلامي
24- ياسر الهواري: عضو إئتلاف الثوره سابقاً
25- أحمد بهاء شعبان: أمين عام الحزب الاشتراكي المصري
26- حسام مؤنس: ناشط سياسي
27- زين العابدين فؤاد: شاعر
28- هشام قاسم: إعلامي وصحفي
29- يسري السيد: كاتب, مدير تحرير جريدة الجمهورية
30- بلال فضل: كاتب سيناريو
31- سميحة خالد محيي الدين: وزير مفوض سابق بجامعة الدول العربية
32- سمير غريب: ناقد تشكيلي, ورئيس هيئة التنسيق الحضاري السابق
33- محمود خيرالله: شاعر، وصحفي، نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون
34- محب عبود: رئيس نقابة المعلمين المستقلة بالاسكندرية
35- خالد داود: صحفي, المتحدث الرسمي باسم حزب الدستور
36- د. أسامة أبو طالب: كاتب, وأستاذ التقد بأكاديمية الفنون
37- د. عصام حمزة: أستاذ الدراسات اليابانية، وكيل كلية آداب جامعة القاهرة الأسبق
38- عز الدين نجيب: فنان تشكيلي وناقد
39- أحمد الشهاوي: شاعر، مدير تحرير بمؤسسة الأهرام
40- د. خليل فاضل: طبيب نفسي، وكاتب
41- السيد حافظ: كاتب مسرحي
42- محمد الشحات: نائب رئيس تحرير بدار أخبار اليوم
43- د. سامي سليمان أحمد: أستاذ جامعي وناقد
44- د. أبو الحسن سلام: أستاذ جامعي
45- يحيي قلاش: كاتب صحفي
46- د. ابتهال يونس: أستاذة الأدب الفرنسي بجامعة القاهرة
47- د. شيرين أبو النجا: أستاذة بجامعة القاهرة
48- د. فتحي أبو العينين: كاتب وباحث في علم الاجتماع
49- د. آمال كمال: أستاذة جامعية
50- د. رضا عيسى: خبير اقتصادي
51- عائشة عبد المحسن أبو النور: روائية
52- د. محمد الصبان: فنان تشكيلي
53- د. شهيرة أمين: صحفية وإعلامية مستقلة
54- د. يحيى القزاز: أستاذ الجيولوجيا بجامعة حلوان
55- فريد أبوسعدة: شاعر وكاتب مسرحي
56- د. خالد فهمي: أستاذ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة
57- راوية صادق: فنانة تشكيلية ومترجمة
58- د. زكى سالم: كاتب, وعضو اتحاد كتاب مصر
59- فارس خضر: شاعر ورئيس تحرير مجلة "الشعر"
60- شهاب عماشة: شاعر, ورئيس تحرير جريدة "الحوار"
61- د. أحمد العناني: عضو الهيئة العليا بالحزب الديمقراطي المصري
62- د. مصطفى رجب: أستاذ جامعي وكاتب
63- محمد عيد إبراهيم: شاعر ومترجم
64- محمد الشحات: نائب رئيس تحرير بدار أخبار اليوم
65- محمد العدل: منتج سينمائي
66- د. صادق محمد نعيمي: أستاذ جامعي
67- د. هاني حنا: خبير دولي في التراث الثقافي
68- محمد هاشم: ناشر
69- د فاطمه البودي: ناشرة
70- نهير أمين: ممثلة ومخرجة بالمسرح القومي
71- د. أمل كامل حماده: مدرس علوم سياسية بجامعة القاهرة
72- د. عزت جاد: أستاذ النقد الأدبي الحديث بجامعة حلوان
73- عاطف عبد العزيز: شاعر, وعضو اتحاد كتاب مصر
74- د. زينب العسال, عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر
75- بهاء الدين رمضان: شاعر, عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر
76- حسين القباحي: شاعر، وعضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب
77- د جمال التلاوي, جامعة المنيا, عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب
78- الشيخ محمد عبدالله نصر: خطيب ميدان التحرير، ومنسق جبهة "أزهريون مع الدولة المدنية"
79- د.محمد ربيع هاشم: شاعر ورجل قانون
80- د. محمد بسيوني: كاتب صحفي، أستاذ الإعلام وحقوق الإنسان
81- ناجي شعيب: شاعر, وعضو اتحاد كتاب
82- إبراهيم عبد الفتاح: شاعر
83- جمال الجمل: كاتب
84- د. وليد الخشاب: أكاديمي
85- د. حسين حمودة: أستاذ جامعي بجامعة القاهرة
86- منصورة عز الدين: كاتبة
87- د. محمد حلمى حامد: أستاذ التصميم، وشاعر
88- عصمت داوستاشي: فنان تشكيلي
89- أحمد الصعيدي: فنان تشكيلي
90- د. محمد سلامة: باحث أكاديمي
91- د. نبيل سليم: كاتب وشاعر وروائي
92- د. شوكت المصري: شاعر ومحاضر
93- د. أحمد الصغير: ناقد وأكاديمي
94- د. نجاة علي: شاعرة
95- حمدي الجزار: أديب وإعلامي
96- إيمان مرسال: كاتبة
97- أيمن الخراط: مخرج تسجيلي
98- د . خالد الجمل
99- عمارة إبراهيم: شاعر
100- وفاء نبيل: صحفية بالأهرام
101- سامي الغباشى: شاعر
102- هشام نوار: فنان تشكيلي
103- حسين راشد: فنان تشكيلي
104- حسين عبد الرحيم: روائي وسينمائي
105- عبدالله راغب: شاعر, وعضو اتحاد كتاب مصر
106- محمود منيسي: فنان تشكيلي
107- سيد يونس: كاتب وشاعر
108- رشا عبدالله: أستاذة إعلام بالجامعة الأمريكية
109- د. أسامة جاد: مدرس مساعد، آداب عين شمس
110- رائد سلامة: خبير اقتصادي
111- جمال القصاص: شاعر, وعضو اتحاد كتاب
112- شعبان يوسف: شاعر وناقد
113- عبد المقصود عبد الكريم: شاعر ومترجم
114- د. كمال مغيث: باحث بالمركز القومى للبحوث التربوية
115- هشام سليم: مستشار اقتصادي
116- د. طلعت شاهين: كاتب وأكاديمي
117- محمد صالح البحر: روائي, وعضو اتحاد كتاب
118- د. إكرامي فتحي: دكتور في النقد الأدبي
119- فتحي عبد السميع: شاعر، وعضو اتحاد كتاب مصر
120- ياسمين الخطيب: كاتبة وتشكيلية
121- د. زينب عوض الله: أستاذة جامعية
122- د. صفاء فتحي: شاعرة, ومخرجة
123- عباس التونسي: أكاديمي
124- سيد محمود: شاعر وكاتب
125- بسمة الحسيني: مديرة ثقافية
126- هاني المتناوي: مخرج مسرحي
127- أشرف الخمايسي: روائي
128- أسامة البنا: شاعر وعضو اتحاد كتاب مصر
129- محمود حامد: روائي
130- د. حمدى الجابري: أستاذ النقد بأكاديمية الفنون
131- د. عماد عبد اللطيف: أستاذ جامعي
132- إبراهيم عطية: عضو اتحاد كتاب مصر, ومقرر لجنة الحريات
133- جمال المريري: روائي
134- ممدوح المتولي: شاعر, وعضو اتحاد كتاب مصر
135- د. عيد صالح: شاعر, وعضو اتحاد كتاب مصر
136- د. أسامة فرحات: شاعر وناقد
137- محمد الحمامصي: شاعر وصحفي
138- د. محمد عليم: أكاديمي
139- د. يسري عبدالله: ناقد وأكاديمي
140- د. معتز سلامة: باحث أدبي
141- عماد غزالي: شاعر
142- أنور عبد المغيث: سيناريست ومؤلف مسرحي
143- د. حازم عزمي: ناقد وأكاديمي
144- رنا التونسي: شاعرة
145- نشأت المصري: شاعر وصحفى
146- أحمد أبو خنيجر: روائي
147- إيهاب الورداني: قاص وناقد
148- علي عطا: شاعر وصحفي
149- حمدي عابدين: شاعر
150- سعاد سليمان: كاتبة وإعلامية
151- ماجده خوجه: فنانة تشكيلية
152- محمد حماد: كاتب صحفي
153- حميد مجاهد: صحفي
154- رمضان عبدالعليم: شاعر
155- مؤمن سمير: شاعر وعضو اتحاد الكتاب
156- سمير الفيل: قاص, وعضو اتحاد كتاب مصر
157- آمال إبراهيم: صحفية
158- درويش الحلوجي باحث ومترجم
159- عبدالعزيز عبدالعزيز: حقوقي بالأمم المتحدة
160- محمد جراح: كاتب ومدير عام بالتلفزيون
161- ميريت بكير: فنانة تشكيلية
162- سليمان الحكيم: كاتب صحفي
163- د.سيد ضيف الله: ناقد أدبي
164- د. منى رضوان: أستاذة بجامعة القاهرة
165- صابرين الصباغ: كاتبة, عضو اتحاد كتاب
166- نادية شكري: قاصة وروائية
167- سعيد عبد المقصود: شاعر, عضو اتحاد كتاب
168- أحمد إسماعيل: مخرج مسرحي
169- أحمد طوسون: قاص وروائي, عضو اتحاد كتاب
170- حسنى عبد الرحيم: ناقد سينما
171- منى أحمد صادق سعد: باحث تربوي
172- منال خالد: سينمائية
173- طارق سعد: كاتب وصحفي
174- علاء البربري: شاعر وناقد
175- ناصر دويدار: شاعر, عضو اتحاد كتاب
176- عادل متولي: ناشر
177- ناصر النوبي: شاعر
178- عادل العجيمي: قاص
179- انتصار عبد المنعم: روائية
180- بهيجة حسين: صحفية وروائية
181- سعد القليعي: كاتب, عضو اتحاد كتاب
182- محمود عرفات: روائي وقاص
183- حسني الزرقاوي: شاعر وصحفي
184- محمد فايد عثمان: شاعر، عضو اتحاد الكتاب
185- أحمد فؤاد جويلي: كاتب وشاعر
186- إيهاب الورداني: قاص
187- د. محمد إبراهيم طه: قاص وروائي وطبيب
188- عبد الجواد خفاجي: كاتب روائي وناقد أدبي
189- عفت بركات: شاعرة وناقدة
190- محمود الديداموني: شاعر وروائي
191- مختار عبد الفتاح: شاعر، عضو اتحاد كتاب مصر
192- أيمن صادق: شاعر
193- د. صلاح السروي: ناقد, وأستاذ بجامعة حلوان
194- أحمد رشاد حسانين: كاتب وناقد أدبى
195- محمود رمضان الطهطاوي: روائي وناقد
196- يس الضوي كاتب وسيناريست ومخرج
197- عمر شهريار: ناقد أدبي وصحفي
198- محمد الروبي: ناقد
199- أحمد السلاموني: شاعر وناقد
200- د. أيمن بكر: ناقد
201- لؤي عمران: ممثل
202- رامى شفيق: مقدم برامج بالإذاعه المصرية
203- محمود القيعي: صحفي بالأهرام
204- أحمد اللباد: تشكيلي
205- جيهان عمر: شاعرة
206- عبده المصري: شاعر عامية
207- ياسر عبد اللطيف: كاتب
208- إبراهيم فاروق: صحفي
209- فاتن خاطر: مترجمة
210- دعاء مصطفى: محامية حقوقية
211- ايهاب سمير: طبيب وشاعر
212- إبراهيم عادل: كاتب
213- كريم شلبى طه: ناشط سياسي
214- عصام السنوسي: أديب وشاعر
215- أشرف أبوجليل: كاتب
216- أشرف عتريس: شاعر وكاتب مسرحي
217- نجوي عبدالعال: شاعرة, عضو اتحاد كتاب
218- د. أشرف الصباغ: كاتب
219- سيد رزق: صحفي، عضو نقابة الصحفيين
220- خالد غازي: شاعر, عضو اتحاد كتاب مصر
221- نجوى سالم: شاعرة مصرية
222- أحمد صفوت: شاعر
223- وليد الوفائي: حزب التحالف الشعبى
224- محسن العزب: شاعر وناقد ومخرج مسرحي
225- تاج الدين محمد: شاعر وناقد
226- فكري عمر: روائي
227- نظير حسني: شاعر
228- نائل الطوخي: كاتب
229- أسامة الحداد: شاعر
230- حسن خضر: شاعر
231- صفوت ناصف: صحفي
232- أحمد سراج: كاتب
233- شوقي عبد الحميد يحيى: كاتب
234- أحمد الجعفري: شاعر وكاتب
235- محمود الحلواني: كاتب
236- هشام أصلان: كاتب وصحفي
237- حسونة فتحي: شاعر وباحث
238- أشرف حجازي: شاعر وعضو إتحاد كُتَّاب مصر
239- محمد عبد القوي حسن: شاعر وعضو اتحاد الكتاب
240- محسن الغمري: كاتب وروائي
241- أحمد المريخي: صحفي
242- أيمن باتع فهمي: كاتب
243- أيمن الأسمر: قاص وروائي
244- عبد الفتاح البيه: شاعر وكاتب
245- يوسف مسلم: شاعر وكاتب مسرحي
246- سمير درويش: شاعر
247- سوسن بشير: باحثة
248- منى الشيمي: روائية وقاصة
249- عبد الرازق عكاشة: فنان وأديب
250- وسام الدويك: شاعر
251- د. خالد أبو الليل: ناقد, أستاذ بجامعة القاهرة
252- ياسر الغبيري: صحفي
253- داليا السجيني: مدرس مساعد ك. اﻵداب، القاهرة
254- أحمد عبد اللطيف: كاتب ومترجم
255- وسيمة الخطيب: كاتبة
256- حمدي حسين: مدير مركز آفاق اشتراكية بالمحلة
257- يسرية النحاس: صحفية
258- سامح محجوب: شاعر وإعلامي
259- سامي الرزاز: صحفي ومترجم
260- سارة محمد مصطفى: مترجمة
261- نادية كامل: مخرجة
262- ياسمين البرماوي: موسيقية
263- مصطفى الخولي: ناشر
264- إيناس خميس: فنانة تشكيلية
265- شوقي السباعي عابدين: إعلامي وقاص
266- محمد ربيع: كاتب
267- خيرية شعلان: صحفية
268- عادل بدر: شاعر وباحث
269- شحاته إبراهيم: شاعر
270- هناء عبد الهادي: كاتبة, عضو اتحاد الكتاب
271- أمل خالد: كاتبة, عضو اتحاد الكتاب
272- محمد حسني إبراهيم شحاتة: كاتب
273- عاطف فتحي: كاتب وناقد
274- أحمد شافعي: كاتب
275- حاتم الجوهري: شاعر وكاتب
276- عيسى عدوي: شاعر وباحث
277- أسماء ياسين: كاتبة
278- عمرو خيري: مترجم
279- محمد ريان: كاتب
280- مصطفى نور الدين عطية: باحث
281- أحمد الجمال: كاتب وصحفي
282- مجدي شندي: كاتب وصحفي ورئيس تحرير
283- أشرف عويس: شاعر
284- محمود أمين: شاعر
285- محمد حافظ الفقي: كاتب
286- طه عبد المنعم: كاتب وناشط ثقافى
287- أسامة قرمان: قاص وصحفي
288- محمود عبد الرحيم: كاتب صحفي وناقد سينمائي
289- محمد رفعت: ناشر
290- طارق حسين قمر: مخرج وكاتب مسرح
291- سمر نور: صحفية وكاتبة
292- إبراهيم حمزة: كاتب
293- إبراهيم صالح: كاتب قصة ورواية
294- محمد سمير الخطيب: محاضر جامعي وناقد
295- محمد على إبراهيم: قاص وناشر
296- أمينة عرابي: مواطنة
297- الجميلي أحمد, شاعر وناشر
298- وسيم المغربي: كاتب
299- عمر قناوي: محرر أخبار
300- عاصم عبدربه حسين: مترجم
301- فرح عاصم عبدربه: طالبة
302- أحمد عبدالحميد: باحث اجتماع سياسي
303- ناصر حجازي: صحفي
304- نهى المعداوي: مخرجة
305- أشرف نسيم: مترجم
306- سامح فايز: صحفي
307- سيد مصطفى: صحفي
308- أحمد غريب: كاتب
309- دينا الغمري: ناشر وكاتب
310- كرم أحمد توفيق: ناشرة وبائعة كتب
311- مسعود شومان: شاعر
312- أحمد إسماعيل عبد الباقي: ناقد, ومسرحي
313- محمود الجمل: كاتب
314- د. هيثم الحاج علي: ناقد, وأستاذ جامعي
315- صابر رشدي: كاتب
316- طارق أبو العلا: مخرج
317- ياسمين العربي: مترجمة
318- محمد محمود: شاعر وقاص وكاتب صحفي
319- عماد شوقي: مراجع مالي
320- ملاك رمزي: مهندس ومتابع ثقافي
321- علاء خليل: م تنفيذي ومنسق تجاري بالسعودية
322- صابر محمود: موظف
323- مصطفى عبد المعطي: باحث
324- غادة خليفة: شاعرة
325- عبد الكريم غيتة: فنان تشكيلي
326- كاميليا حسين: كاتبة ومترجمة حرة
327- محمد أبوسلامة: طالب
328- نشوة الأزهري: مترجمة
329- تسنيم فهيد: قاصة وباحث مساعد بمركز البحوث
330- ماجده عادل خوجه: رسامة وكاتبة
331- جمال محمود عزب: مهندس
332- حنان علاء الدين الأشموني: فنانة تشكيلية
333- هاشم عبدالحميد حسن سلامة: طالب
334- شريف كمال: موظف
335- أحمد حسن: محام وكاتب
336- د. أسماء الشربيني: مدرس جامعي
337- محمود بلال: محام
338- محمد منير مجاهد: مهندس
339- نجلاء بدير: صحفية
340- نهال طراف: مجال تمويل محطات الكهرباء
341- طارق إسماعيل: مهندس مدني
342- محمد حمدي بكري السرساوي: صحفي
343- ميسرة صلاح الدين: شاعر
344- عصام خليل: شاعر
345- أحمد مسعد أنور: طبيب تخدير وقاص
346- أحمد سلام: مدرب تنمية بشرية
347- علي الرجال: باحث وناشط سياسي
348- رشا الإبياري: أستاذ جامعي
349- سمير جريس: مترجم
350- إيمان فرج: باحثة
351- محمد جوهر: طبيب بشري
352- حسام الشقري: مهندس
353- يحيى الجمال: كاتب
354- نصر عبد الرحمن: روائي
355- طارق محمود: صحفي
356- محمد عبد النبي محمد: مترجم وكاتب
357- نهى خلف: أخصائية صحافة وصحفية
358- أحمد حسني: صحفي
359- مراد ماهر: كاتب
360- إيزيس خليل: صحفية
361- محمود عبد الوهاب: روائي
362- لطفي السيد: مترجم
363- سماح إبراهيم حسن: مدرسة لغة فرنسية
364- عبد الرحيم يوسف: شاعر ومترجم
365- شريف جمال سالم: أكاديمي
366- محمد علاء الدين: شاعر
367- أدهم سلام: مهندس مدني
368- أشرف جهاد: صحفي
369- محمد عبد العظيم علي: كاتب
370- محمد فؤاد: ناشط
371- سلام إسماعيل زيد: طبيب
372- شريف برعي: ناشر
373- أحمد خير: باحث وحقوقي
374- حكيم عبد النعيم: مسرحي
375- أحمد نبيل خضر: صحفي
376- محمد كمال البعلي: ناشر
377- لميس سليمان: باحثة ومصممة ديكور
378- لمياء راضي: صحفية
379- مصطفى صقر: باحث
380- ميار عبد العزيز: سياحة
381- حسين جعفر: شاعر
382- عادل واسيلي: مصور ومهندس
383- منير شكرالله: طبيب
384- محمود سيف الدين: كاتب
385- محمد عبد الهادي: شاعر
386- داليا فاروق: شاعرة وكاتبة قصة
387- كريمة خليل: طبيبة
388- نيرڤانا شوقي: باحثة
389- حازم حسن مبارك: مواطن
390- فيروز كراوية: فنانة
391- خالد عبدالله: ممثل
392- عمر كامل: منتج فيديو ومخرج
393- مي مصطفي رمضان: طبيب بشري
394- فاتن خاطر: صحفية ومترجمة
395- عبد الرحمن مقلد: شاعر وصحفي
396- محمد الطاهر: كاتب وصحفي
397- علي عبد الحميد بدر: شاعر
398- محمد جوهر: طبيب
399- سيد سرحان: مهندس
400- محمد وجدي: مدير مبيعات
401- عماد فؤاد: شاعر
402- أحمد زحام: كاتب أدب الأطفال
403- ساندي سمير: مواطنة مصرية ومصممة مواقع إنترنت
404- أسامة العبد: مخرج
405- سمر سامي شنودة: مواطنة
406- محمد عبد السميع: صحفي وكاتب
407- هدى كامل: نقابية
408- إبراهيم علي عبده: قاص وناقد أدبي
409- سوسن محمد علي: ربة منزل
410- نانسي عطية: صحفية
411- مصطفي علي: مستشار إعلامي بهيئة تطوير مكة
412- فاطمة قمر: طبيبة بيطرية
413- خالد جويلي
414- عبدالله النجار: محام نقض وإدارية عليا
415- محمود قنديل: روائي
416- عبد العزيز عبد الحميد: محام
417- لمياء مختار: روائية وكاتبة ومهندسة
418- كمال علي مهدي: شاعر
419- فيصل الموصلي: شاعر
420- منتصر عبد الموجود: شاعر
421- منى عوض: شاعرة وفنانة تشكيلية
422- محمد حامد السلاموني: ناقد مسرحي
423- مينا عزت عازر: كاتب قصصي وسيناريست
424- عصام زكريا: صحفي
425- محمد طعيمة: صحفي
426- غادة شهبندر: مدافعة عن حقوق الإنسان
427- خالد مصطفى سليم: طبيب بشري
428- رغد صفوت: مواطنة مصرية
429- عادل سميح: شاعر
430- وليد نصر القط: مدير مركز "بداية" للحقوق والحريات
431- أحمد حسن محمد: مخرج مسرحي وناشط ثقافي
432- أحمد علام: مصمم مطبوعات
433- حسين الحسيني: مدرس رياضيات
434- أحمد أبوالمجد: محام وباحث حقوقي
435- خلود السيد: باحثة قانونية
436- محمد عبيد: محام
437- سلمى عماره: صحفية
438- وسيم المغربي: كاتب وروائي
439- محمد عبد العظيم: كاتب
440- محمد هلال: عضو نقابة الصحفيين وعضو اتحاد الكتاب
441- أحمد شيحة: مشرف تسويق بشركة سياحة
442- فتحى عبدالعاطى: من رجال التعليم
443- حسن حسين: ناقد
444- هاني عزام: محام
445- رجب أبوالحارث
446- محمد السرساوي: كاتب وصحفي
447- عبد الحميد عامر: باحث في التاريخ
448- ماجد لمعي: طبيب بيطري
449- مدحت عوض: مدير مالي
450- عمرو شلتوت: باحث في التقنية المتطورة
451- مافي ماهر أمين: سينمائية
452- جورج فهمي: باحث
453- زيزي شوشه: صحفية
454- طارق أبو العينين: كاتب وباحث
455- عبده السيد المصري: محام
456- عمر الحلوجي: جامعة عين شمس
457- أدهم عماره: مدير تجاري
458- نادو الخطيب: وزارة التربية والتعليم، دبي
459- خالد سليم: مدير التخدير بمستشفى أحمد ماهر
460- محمد الكفراوي: شاعر وإعلامي
461- محمد الشافعي: كاتب
462- هشام إسماعيل فهيم: مصلحة الضرائب
463- حكيم أبو العينين: فنون بصرية
464- عايده السمانودي: محامية
465- أحمد حسني وديع: صحفي
466- باسم السهيلي: محاضر بكلية الهندسة
467- تامر الهلالي: صحفي
468- حمدي صالح: مهندس مدني
469- إلهامي سلامة: كاتب
470- هناء فريد: مواطنة
471- أحمد الليثي: مواطن
472- نهى حماد: كاتبة
473- عماد الدين عتريس: طبيب
474- بكر حسن: محام
475- أيمن يونس: صاحب مصنع نسيج
476- هدى بكر
477- عبدالحميد سليمان: مقيم بالخارج
478- صادق يوسف: مواطن مصري
479- بكر الجلاس: مواطن مصري
480- مجدي حسني: مهندس
481- حازم المصري: محام
482- رشا عاصم: مواطنة
483- هاجر الحديدي
484- نشوى إيهاب
485- وائل محمد فراج
486- أيمن أبو العلا
487- حاتم عبد الرحمن محمد
488- مصطفى عامر
489- يمن أنور
490- نجوى دياب
491- لينا مجاهد
492- هنَـا فريد
493- هبة الله فارس
494- منيرة صبري
495- دينا أحمد الخواجه: كليه الاقتصاد والعلوم السياسيه، جامعة القاهرة
496- وائل ندا
497- ولاء يوسف
498- فريدة جمال: مهندسة
499- فاطمة عمر: إدارة أعمال
500- محمد نور
501- علي نجاتي
502- أحمد حمودي
503- محمد أحمد
504- حماده إمام
505- سلوى يوسف
506- عمرو رءوف: مهندس
507- محمد نصر
508- ملاك محمد
509- كاميليا حسين
510- صابر محمود
511- مصطفى علي: استشاري
512- إنجي حبيب: معلمة تاريخ
513- طارق قمر: مجال الأعمال
514- تامر موافي: باحث
515- رنوة يحيى
516- د. رفعت السيد علي: كاتب
517- عبده سليمان
518- إيناس خميس: مدير عام
519- خالد عطـا
520- محمد الشعراوي: محام
521- ماجده جادو
522- إسلام أبو العنين: محام ومدير البرامج بالمنظمة العربية لحقوق الإنسان
523- هناء نصير: مترجمة
524- عصام الزهيري: كاتب
525- شريف زهران: عامل بالقطاع الخاص
526- محمود مصباح: محام وكاتب
527- ناهلة حتة: طبيبة حرة، مديرة شركة
528- محمد البدري: مهندس وكاتب
529- وليد صلاح: صحفي
530- ميار عبد العزيز: تسويق سياحة
531- مي الجنزوري: عاملة بالقطاع الخاص
532- دينا إسكندر: باحثة حقوقية
533- محمد هشام: شاعر ومترجم
534- د. ريم سعد: أستاذة جامعية
535- علاء سويف: استشاري نظم معلومات
536- فاطمة الدساوي: إعلامية على المعاش
537- شحاتة عوض: صحفي وكاتب
538- محمد عبد السلام: أخصائي أرصاد جوية- بالمعاش
539- د. محمد نعمان نوفل: أستاذ جامعي متفرغ بجامعة المنوفية
540- مها مأمون: مصورة
541- السيد عباس راجح: طالب ماجستير بجامعة القاهرة
542- عمر عدلي: رجل أعمال
543- محمد جادالله: كاتب ومحاضر دولي
544- عنان علي الشهاوي: صحفي ومترجم
545- أماني مصطفى مختار: ربة أسرة
546- يوسف هارون: مدرس
547- سامية جاهين
548- محمد عبد الرءوف رمزي: مصري
549- أحمد عبداللطيف: مهندس
550- نور حجاج يس: مهندس
551- مها مأمون: ناشطة حقوقية
552- لبنى عبد المنعم محرم: مهندسة، رئيس جمعية يهمني الانسان
553- عبد الحليم حافظ: م. معماري
554- إيناس أبو الفضل: طبيبة
555- تامر أبو السعود: مدير مالي
556- إيمان محمد حمدي: طبيبة
557- أمل بكري: باحثة
558- عمرو حسني: شاعر
559- د. منى بكر: أستاذة جامعية
560- ميار شريف جعيصه
561- وائل حمدي: سيناريست
562- طايع الديب: صحفي
563- أحمد السيد: طالب
564- هبة الله حمدي الشامي: باحثة علوم سياسية
565- أحمد الهواري: صحفي
566- ليلة أحمد حاتم أبورجب: مصممة
567- د.نهلة عبد العزيز: باحثة
568- بسنت حسين عبد الواحد: طالبة
569- نبيل نصر القط: طبيب
570- طارق أبوالنجا: مهندس معماري
571- إحسان سلطان: مدرس ومواطن
572- محمد عبداللا: طالب
573- هاني فوزي: صيدلي
574- دينا محمد: مهندسة معمارية
575- هدى محي الدين: أستاذ بجامعة القاهرة
576- نادين إبراهيم عبد المنعم حسني: مديرة تسويق
577- حسام عبدالله: طبيب
578- أحمد دسوقي: معماري
579- أيمن عبد المنعم: مواطن مصري
580- ماجده جميل نصير: مدير عام بمصرللطيران
581- سلوى أبوالنجا: ثائرة مصرية
582- ماجدة حامد: مواطنة مصرية
583- نُهى رضوان: جامعة كاليفورنيا
584- سوسن محمد علي: مواطنة مصرية، ربة منزل
585- مصطفى دياب: مدرس
586- علا رضوان: أخصائية نفسية
587- محمد خالد: مخرج
588- محمد أسامة: مدير شركة
589- سيف سلماوي: ناشر
590- زينب خليفه: فنانة تشكيلية
591- إسلام عبدالوهاب: صحفي
592- مي سعيد: محامية
593- حمادة النجار ( حمادة محمد إبراهيم): صحفي
594- مهاب نصر: شاعر
595- جيهان عبد العزيز: كاتبة وقاصة
596- نهاد ذكي
597- حسن حجازي: شاعر ومترجم
598- كريم سليم: مواطن
599- حسن شعراوي: ناقد، منسق نادي سينما الجيزويت
600- برين زكى مراد محمد
601- عز بدوي: مسرحي
602- فدوىَ رمضان: فنانة تشكيلية وناقدة
603- سالى سليمان: مرشدة سياحية وباحثة في تراث مصر
604- كرم عزيز محمد: مواطن
605- هناء نصر: فنانة تشكيلية
606- د. إيمان عز الدين: آداب عين شمس
607- داليا خلف: مصرية
608- د. عماد أحمد هلال: دكتور بجامعة قناة السويس
609- نجيب جويلي: كاتب
610- شريف السعدني: محام
611- أحمد خالد محمد: طالب
612- جون غبريال
613- ياسر شعبان: كاتب ومترجم
614- أوركيديه محمود كامل: مواطنة مصرية، ومديرة إدارة ببنك سابقًا
615- محمد حربي: صحفي
616- حمدي الأسيوطي: محام
617- سامح قاسم: شاعر وصحفي
618- حسام جويلي: شاعر ومنسق ثقافي
619- إبراهيم الشريف: مهندس ورجل أعمال
620- حمدى رزق: كاتب صحفي, ورئيس تحرير سابق
621- أحمد الجدامي: محام
622- منى محمد شوقي: طبيب بشري
623- د. أمنية عامر: مدرسة بكلية الآداب، جامعة القاهرة
624- رشا الملاح: مترجمة
625- نشوى زين: محامية
626- عبد السلام إبراهيم: كاتب
627- عبد الرحيم طايع: شاعر وكاتب/ عضو اتحاد الكتاب
628- إيناس المصراوي: مواطنة
629- حمدي خلاف: محام
630- أحمد عثمان: مترجم
631- داليا عز الدين: باحثة تاريخ حديث
632- أشرف البولاقي: شاعر
633- أسامة الألفي: مساعد رئيس تحرير الأهرام
634- رفقي بدوي: قاص
635- حسن حلمي: قاص, ومهندس
636- أمل أبو ستة: باحثة
637- د. سامي نصار: أستاذ جامعي
638- مدحت صفوت: باحث
639- رأفت رشوان: شاعر
640- ياسر أبو جامع: شاعر
641- رانيا خلاف: كاتبة
642- عبده البرماوي: كاتب وفنان تشكيلي
643- محمد أبو شناب: شاعر
644- براء الخطيب: كاتب, وروائي
645- عبد الحكيم حيدر: روائي
646- جمال نصار: فنان تشكيلي
647- بدر الرفاعي: مترجم
648- ياسمين غريب: مفتشة آثار
649- أسامة محمد حجي: مواطن
650- ضياء عواد: مترجمة
651- رشا عبد المنعم: كاتبة مسرح
652- سارة عبد الحميد المطري: طالبة
653- د. أماني فؤاد: ناقدة وأكاديمية
654- د. شعبان عبد الحكيم: دكتوراه في الأدب العربي, شاعر وقاص
655- د. عمرو محفوظ: ناقد وروائي
656- محمد حلمي عبد العزيز أبو النصر
657- هاني شكر الله: صحفي بالأهرام
658- سيد هويدي: فنان تشكيلي, وناقد
659- مي منصور: شاعرة
660- نجوى السودة: شاعرة ومترجمة
661- عبد الله محمد شوشة: محام
662- إبراهيم محمد إبراهيم: شاعر
663- أحمد عامر: روائي
664- صفاء البيلي: شاعرة وكاتبة مسرح
665- وحيد الطويلة, كاتب وروائي
666- مفرح كريم, شاعر ومترجم، عضو اتحاد كتاب مصر
667- محمود أبو عيشة: روائي
668- عمرو رضا: صحفي
669- منى منصور: قاصة وروائية, عضو اتحاد كتاب مصر
670- أحمد محمد رسلان: موجه تربية اجتماعية بالمعاش
671- محمد الشبة: كاتب صحفي
672- سامي نفادي: شاعر
673- سمير المنزلاوي: شاعر
674- خالد محمد الصاوي: ناقد؛
675- وسام مهنا: مصور
676- وافى نصر يس: باحث تراث
677- محمد نعيم: باحث
678- سيف نصراوي: باحث
679- محمد سيف: محلل مالي، كاتب
680- إكرام يوسف: كاتبة صحفية
681- هالة الأسمر: باحثة ومسئول علاقات دولية
682- منى الصباحي: طالبة
683- سيريناد شفيق: خبيرة اجتماعيه
684- تامر الميهي: خبير تنمية
685- محمد جامع: كاتب
686- سعيد أبوطالب: مهندس
687- منى معين مينا: طبيبة أطفال
688- ماجدة بطرس: طالبة
689- إيمان الدواخلي: طبيبة وكاتبة
690- سما منتصر شاكر: طالبة
691- كريم حمدي: باحث في العلوم السياسية
692- سمير علي: مهندس مدني
693- ليلى غيتة: مواطنة مصرية
694- حسام نصار: مأمور ضرائب
695- هرماس فوزي: إنسان
696- أحمد عبد الجبار: كاتب
697- سارة علام: شاعرة وصحفية
698- سالم أبو شبانه: شاعر
699- علاء خالد: كاتب
700- وجدي الكومي: كاتب
701- ميرفت عبد اللطيف رمضان: أم مصرية
702- مريم بغدادي: سكرتيرة
703- كريم عرفه: مترجم
704- صباح اسكندر: مجتمع مدني
705- غادة الشربيني
706- جمال فتحي: شاعر وصحفي
707- نديم إبراهيم: ماجستير العلوم
708- نشوى عبد التواب: صحفية
709- سها النقاش: إعلامية
710- عماد الدين ذكى: مهندس
711- دينا خالد: دكتورة تحاليل
712- معاذ يوسف جابر: طالب هندسة
713- أحمد عبد المنعم: مدير تنفيذي
714- محمد رياض: شاعر
715- عصام الحوت: شاعر
716- سهر علاء الدين: مترجمة
717- حاتم سليمان: مهندس
718- مريهان خالد: طالبة
719- علي غنيم: مجموعة "حاكموهم"
720- طاهر مختار: طبيب بشري
721- راجية عمران: محامية
722- يوسف جمال: محاسب
723- ساره حمزة: طالبة دراسات عليا
724- داليا خلف: دكتور زراعة
725- سنية الفقي: صحفية
726- علا شهبة
727- محمود كامل: صحفي
728- آدم عبد الحميد صبره: مؤرخ وأستاذ جامعي
729- نادي عبد الغفار: أستاذ جامعي
730- محمود راتب
731- خالد عمر: مصمم دعاية
732- وائل راغب: مواطن مصري
733- وحيد مختار: صحفي سابق
734- وسام الشريف: طبيب
735- محمد إبراهيم: صيدلي وروائي
736- يان هؤبنر
737- منى علاء قاسم
738- أيمن غازي: باحث ومحاضر اقتصادي
739- أحمد محمد سلام: موجه تربية إجتماعية بالمعاش
740- محمد عمر: مدير مشاريع
741- محمد مرعي: صحفي
742- عمر الهادي: صحفي
743- محمد شعير: صحفي
744- زياد حواس: مونتير
745- يسرا عبد المجيد مصطفى: أخصائية موارد بشرية
746- إيناس المعصراوي: مدونة وناشطه حقوقية
747- حمدى خلف علي: محام
748- أمل أبوسته: باحثة
749- عزة حسين: شاعرة
750- كرم صابر: كاتب
751- وليد طلعت: شاعر
752- سمير مصباح: شاعر
753- عزيزة فهيم: مترجمة
754- محمد محمد حافظ- محام حقوقي
755- عاطف سعيد، باحث وأكاديمي
756- حسن البربري: محاسب
757- برفين يحيي الرفاعي، أستاذ مساعد بجامعة القاهرة
758- سهير حسني: مهندسة
759- كارم إبراهيم: فنان تشكيلي
760- رامى غانم: محام
761- حسين طمان
762- أحمد الدمشيتي: محام
763- هند عبد المتجلي: مدرس مساعد- كلية الإعلام- جامعة القاهرة
764- رمضان أحمد إبراهيم عبدالله: أعمال حرة
765- محمود سلماني: طالب جامعي ومصور حر.
766- مي شمس الدين: صحفية
767- أحمد جوده: طالب جامعي
768- محمد سرساوي: صحفي
769- مها جمال: شاعرة ومترجمة
770- محمد عبد الوهاب أحمد: باحث
771- هند سمير: مصممة جرافيك
772- عمرو سمير: مهندس
773- الشيماء حامد: كاتبة
774- أحمد الحسيني: ناشر
775- متولي حامد: كاتب
776- محمد حسان: مخرج ومؤلف
777- صفوان الحريري: كاتب وشاعر
778- محمد محمود حسن: محام
779- أحمد حسن سليمان: باحث بمركز "بداية" للحقوق والحريات
780- نجلاء عزيز فتحي:
781- سعد عبد الرحمن: شاعر
782- سناء عبد العزيز: مترجمة
783- د. مجدي يوسف: أستاذ الأدب المقارن ومناهج البحث، جامعة القاهرة
784- مرفت محمد فايد: شاعرة
785- حسن راشد: فنان تشكيلي، وأديب
786- د. هيفاء خلف الله: أستاذة جامعية
787- حورية السيد: فنانة تشكيلية
788- محمد حسن
789- محمد حمزة العزوني: ناقد وقاص
790- محمد طاهر أبو شعيشع: صحفي
الأدباء والمثقفون العرب المتضامنون مع موقف الأدباء والمثقفين المصريين:
ــــــــــــــ
1. رشا الأمير. روائيّة وناشرة - لبنان.
2. عبد الوهاب الملوح – شاعر – تونس
3. عاشور الطويبي. شاعر ومترجم- ليبيا
4. منى غامس - باحثة يمنية
5. جلال زنكَابادي: شاعر، مترجم وباحث- كردستان العراق.
6. ميموني عبد السلام- المغرب.
7. مروان علي- شاعر- سوري.
8. إدريس علوش- شاعر من المغرب
9. عبدالله الساعدي المغربي ، باحث و مترجم – ليبيا.
10. إدريس علوش شاعر- المغرب
11. كمال أخلاقي شاعر- المغرب.
12. عمر شبانة- شاعر- الأردن
13. إدريس القري- ناقد سينمائي- المغرب.
14. مجد العربي هروشي- شاعر ومترجم- المغرب.غازي أنعيم- رئيس تحرير مجلة التشكيليين العرب. ورئيس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين.
15. البشير الأزمي- قاص- المغرب.
16. محمد الصالح حرز الله- أديب وإعلامي وبرلماني- الجزائر.
17. حميد علام – كاتب- المغرب
18. محمد عابد- شاعر المغرب.
19. محمد المساوي باحث المغرب.
20. مخلوف عامر أستاذ جامعي, وناقد. المغرب.
21. مزوار الإدريسي- كاتب- المغرب.
22. حسين الموزاني، كاتب ومترجم، العراق
23. نضال حمد- كاتب فلسطين.
24. نادية يقين- إلعامية وشاعرة- المانيا.
25. أحمد لمسيَّح- شاعر المغرب.
26. عبد العالي مزغيش- شاعر الجزائر.
27. أحمد هلالي- شاعر المغرب.
28. أحمد بنميمون- شاعر المغرب.
29. د. سمير السميلي, أستاذ جامعي وناقد, تونس.
30. د. إدريس عبيزة, أستاذ جامعي, ورئيس مختبر السرديات.
31. سميحة خريس, روائية, الأردن.
32. د. زياد أبو لبن, أستاذ جامعي, الأردن
33. حسان عزت، شاعر، سوريا
34. صلاح فائق، شاعر، العراق
35. أحمد بلحاج أية وارهام، شاعر وناقد وباحث في الفكر الصوفي، المغرب
36. رشيد وحتي، شاعر ومترجم، المغرب
37- د. نوزاد أحمد اسود- كاتب من كردستان العراق
38- آزاد اسكندر- شاعر وكاتب عراقي
39. غسان حمدان، إعلامي وباحث ومترجم، العراق
40. عبدالهادي سعدون. كاتب ومترجم عراقي
41. عبد اللطيف الوراري- شاعر وناقد من المغرب.
42 . لطيف نعمان / كاتب ومسرحي - من العراق
43. عبد السلام المساوي - شاعر مغربي
44. أحمد غيلان، فوتوغرافيست، المغرب
45. عبدالله الهامل/ شاعر/ الجزائر
46. فرج العربي، شاعر، ليبيا
47- عبد الرحيم التوراني، كاتب وإعلامي من المفرب.
48. يوسف الديك - شاعر وروائي عربي
49. برهان شاوي - شاعر وروائي
50. إبراهيم قازو / شاعر من المغرب
51. ميموني عبدالسلام أبوشهد، المغرب
52. هاني سيد، أستاذ جامعي في القانون، سوريا
53. أحمد عبد الكريم، شاعر، الجزائر
54. صالح دياب: شاعر، سوريا
55. مصطفى الرادقي: شاعر ومترجم، المغرب
56. سعيد الباز، شاعر ومترجم. المغرب
57. جانسيت علي، كلية الآداب، دمشق
58. د. عادل محلو، ناقد وشاعر، الجزائر
59. سامي الحاج، كاتب ومترجم، إقليم كردستان العراق
60. محمد العريشية، روائي، ليبيا
61. عبد الإله صحافي، بريطانيا
62. عادل المعيزي، شاعر، تونس
63. عيسى طاهر إسماعيل، مثقف، كردستان العراق
64. حكمت النوايسة، صحفي وشاعر، الأردن

الدولة الواحدة ... الحل الوحيد

  الدولة الواحدة ... الحل الوحيد تقديم لكتاب حل الدولة الفلسطينية الإسرائيلية المشتركة عماد أبو غازي   عندما طُلب مني تقديم هذا الكتاب...