الجمعة، 11 يوليو 2014



11 يوليو 1882 ...


عماد أبو غازي

 11 يوليو عنوان كتاب صغير مهم للأمير عمر طوسون أحد الذين عرفوا بمواقفهم الوطنية من أفراد أسرة محمد علي، يؤرخ لذلك اليوم الكئيب في التاريخ المصري الحديث، كان يوم 11 يوليو 1882 من الأيام الفاصلة في التاريخ المصري، فيه بدأت أولى خطوات الاحتلال البريطاني لمصر الذي استمر خمسة وسبعين عامًا.
 


 

 في ذلك اليوم بدأت سفن الأسطول البريطاني تقصف مدينة الإسكندرية تمهيدًا للإنزال البري لاحتلال مصر، استمر الضرب من السابعة صباحًا حتى السادسة مساء تخللته فترات توقف قليلة.
 
 وأترك الحديث لشهود العيان لنستمع معا إلى أصواتهم القادمة من الماضي.

 قال الزعيم أحمد عرابي في مذكراته التي كتبها بعد عودته من المنفى "كشف الستار عن سر الأسرار":
 "نار المدافع صُبت على القلاع والحصون والترسانة وسراي رأس التين، وبالجملة على جميع أرجاء المدينة صباح الثلاثاء 11 يوليه سنة 1882، ولم تجاوبها مدافع القلاع إلا بعد إطلاق مدافع الأسطول نحو عشرين طلقة، ثم استحر القتال بين الأساطيل الإنجليزية وقلاع الإسكندرية بعد ذلك إلى منتصف النهار، ثم أخذت نيران الاستحكامات في التناقض حتى تم تدميرها قبيل الغروب".
 
 
 أما جون نينيه عميد الجالية السويسرية في مصر وقت الأحداث، المتعاطف مع الوطنيين المصريين، فيصف في كتابه "عرابي باشا" مقاومة مدافع الجيش المصري المتمركزة في الطوابي والقلاع والحصون لعملية ضرب الأسطول البريطاني للإسكندرية، فيقول:
 "أجابت بطاريات الحصون على ضرب الأسطول بعد الطلقة الخامسة، وكان رماة المدافع يطلقون قنابلها بحماسة وإحكام أدهشا خصومهم الذين استمر عملهم الجهنمي عشر ساعات ونصف متوالية دون أن يستطيعوا المباهاة بنصر حاسم".
 ويقول في موضع آخر:
 "وكانت بوارج الأسطول تمرح في رميها ومدافعها تطلق قنابلها على مرمى بعيد وتصيب بطاريات الشواطئ ولا تُستهدف للخطر، وكل قنبلة منها يبلغ طولها مترًا و30 سنتي وزنتها 480 رطلًا وحشوها 370 رطلًا من البارود، وثمن الواحدة سبعون جنيهًا، وقد سقطت أولى هذه القنابل الهائلة في طابية رأس التين دون أن تنفجر، فاستوقف مشهدها نظر الجند والضباط، وقال ملازم ثان وهو يشاهدها: أيها الإخوان تعالوا وانظروا مثلًا من "إنسانية الإنجليز!" قالها بلهجة تشف عن الذكاء الساخر، فضحك السامعون جميعًا وواجهوا الضرب وهم باسمون".
 

 
 ويصف نينيه حماسة المصريين في الدفاع عن وطنهم فيقول:
 "فما كان أبدع هذا المنظر، منظر الرماة المصريين الذين كانوا قائمين على مدافعهم وهي مكشوفة في العراء وكأنما هم في استعراض حربي لا يرهبون الموت الذي يكتنفهم إذ لم يكن لهم دروع واقية ولا متاريس وكانت معظم الحصون بلا ساتر، ومع ذلك فهؤلاء الشجعان من أبناء النيل كنا نلمحهم وسط الدخان الكثيف كأنهم أرواح الأبطال الذين سقطوا في حومة الوغى ثم بعثوا ليكافحوا العدو من جديد ويستهدفوا لنيران مدافعه، وكان الأئمة يزورون الحصون ويشجعون المقاومة، وقام الجميع بواجبهم من جند ورجال ونساء وصغار وكبار، ولم يكن ثمة أوسمة ولا مكافأت تستحث أولئك الفلاحين على أداء واجبهم، بل إن عاطفة الوطنية والثورة على الفظائع التي استهدفوا لها كانت تستثير الحماسة في صدورهم وهم أولئك الشجعان المجهولون الذين لم يفكر أحد في آلامهم".
 
 
 ويؤكد شهود العيان الذين عاصروا الأحداث وشاركوا فيه مشاركة طوائف الشعب رجالا ونساء في الدفاع عن المدينة، فقال الشيخ محمد عبده في مذكراته:
 "كان الرجال والنساء تحت مطر الكلل ونيران المدافع ينقلون الذخائر ويقدمونها إلى بعض بقايا الطوبجية الذين كانوا يضربونها، وكانوا يغنون بلعن الأميرال سيمور ومن أرسله".
 وقال عرابي:
 "وفي أثناء القتال تطوع كثير من الرجال والنساء في خدمة المجاهدين ومساعدتهم في تقديم الذخائر الحربية وإعطائهم الماء وحمل الجرحى وتضميد جروحهم ونقلهم إلى المستشفيات".
 


  وقال محمود باشا فهمي في كتاب البحر الزاخر:
 "ورأيت في ذلك الوقت بعيني ما حصل من غيرة الأهالي بجهة رأس التين وأم كبية وطوابي باب العرب وهمتهم في مساعدة عساكر الطوبجية من جلبهم المهمات والذخائر وخراطيش البارود والمقذوفات هم وسائر نساؤهم وأولادهم وبناتهم والبعض من الأهالي صار يعمر المدافع ويضربها على الأسطول".
 
 
  لكن الحماسة والشعور الوطني وحدهما لا يكفيان لتحقيق النصر، فتوازن القوى العسكري، والقدرة على التخطيط والقيادة غير متكافئة، ولنستمع إلى عرابي الذي قال في مذكراته:
 "إن مقذوفات المدافع القديمة كانت لاتصل إلى السفن الإنجليزية، ومدافع أرمسترنج لم يكن لها من المساطر التي تضبط المسافات وتحكم الإصابة إلا بواسطتها إلا مسطرة واحدة، كانت في ميدان الرماية والتعليم بالعباسية".
 يا سلام على روعة التخطيط!
 يستطرد عرابي في حديثه عن المسطرة اليتيمة اللي حيلتنا فيقول:
 "واستحضرت ليلًا وتسلمها سيف النصر بك قومندان طابية الفنار فكان يطلق المدافع بنفسه وينتقل من مكان إلى آخر ويحكم الإصابة بواسطة المسطرة المذكورة، ولو كانت مدافع أرمسترنج ذات مساطر لأمكنها تعطيل كافة الدوارع الإنجليزية بما تقذفه عليها من المقذوفات الصائبة."
 
 أما نينيه فيقول:
 "ومع أن مدافع أرمسترنج المصرية كانت أقل عيارًا من المدافع الإنجليزية فإن رماتها أدوا واجبهم على أكمل وجه بحيث أن سبع مدرعات إنجليزية أصيبت بعطوب بعضها جسيم وبعضها خفيف".
 فكانت النتيجة كما قال عرابي باشا:
 "استشهد من رجال الطوابي وحدهم مائة رجل وامرأتان من المتطوعات اللواتي كن يضمدن الجرحى، وهذا طبعا عدا خسائر الأهلين في المدينة".
 ويقدر عبد الرحمن الرافعي خسائر المصريين بألفي قتيل مقابل خمسة قتلى من الجانب البريطاني...
لكن يوم 11 يوليو 1882 لم يكن بداية الحكاية كما لم يكن نهايتها...
 

الأحد، 6 يوليو 2014


أول أمس مرت الذكرى الرابعة لرحيل نصر حامد أبو زيد، وبعد ثلاثة أيام يأتي يوم ميلاده، هذه الكلمات كتبتها للصديق نصر يوم رحيله عنا:
 
نصر... وداعًا

عماد أبو غازي 
 
 
  

 الاثنين 5 يوليو 2010 بدأت يومي بنبأ رحيل الصديق نصر حامد أبو زيد، استرجعت ذكريات ثلاثين عامًا منذ ألتقيت نصر للمرة الأولى في كلية الآداب سنة 1980.
 تخرج هو في قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة القاهرة وعين معيدًا بالقسم في نفس العام الذي التحقت فيه طالبا بالكلية، عام 1972، كنت اسمع عنه من أصدقائي وزملائي لكني لم ألتق به طوال سنوات دراستي، عندما حصل على الماجستير في دراسات التراث الإسلامي، كنت أتخرج من قسم التاريخ بالكلية في نفس العام، وظللت سنوات بعيدًا عن الكلية، لكنني كنت اسمع من أصدقائي ومن بعض أساتذتي اسم نصر حامد أبوزيد، مشفوعا دائمًا بالإشادة به والتنبؤ له بمكانة بارزة بين المتخصصين في دراسات التراث.
 أتذكر الآن مواقف عديدة جمعتني به، أتذكر حين التقيت به للمرة الأولى بحجرة قسم اللغة العربية بكلية الآداب في خريف عام 1980، كنت قد التحقت بالكلية مرة أخرى لأكمل دراستي في مجال الوثائق، تعرفت عليه من خلال الأستاذ الدكتور عبد المحسن طه بدر، وتوطدت العلاقة بيننا، نتباعد لسفره لكنه يظل دائمًا قريبًا من العقل والروح.
 أتذكر في عام 1995 في ذروة المحنة التي تعرض لها العقل المصري، عندما كفر البعض نصر أبو زيد ولاحقوه قضائيًا مطالبين بالتفريق بينه وبين زوجته بدعوى ارتداده عن الإسلام، نظم حزب التجمع مؤتمرًا تضامنيًا مع نصر أبو زيد، كان من المفترض أن يلقي فيه كلمة، لكن نفس توقيت المؤتمر تحدد موعدًا لمناقشة آخر رسالة كان يشرف عليها بقسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة القاهرة، فكلفني أن ألقي كلمته في مؤتمر التضامن نيابة عنه، يومها أحسست أن نصر أبو زيد الصديق والأستاذ الذي تعلمت من كتاباته ومن منهجه، قد طوقني بجميل كبير، أن يختارني لأحل محله في هذا اليوم.
 أتذكر مرة أخرى في يوليو 2007 وهو بعيد عن الوطن حين طلب مني للمرة الثانية أن ألقي كلمته نيابة عنه في حفل تأبين صديقنا المشترك محمد حاكم، الذي كان قد رحل قبلها بأيام، وكان نصر وقتها غائبًا عن مصر.
 أعود إلى نصر ومسيرته الفكرية والعلمية، لقد تحققت توقعات أساتذة نصر أبو زيد وأصبح واحدًا من الأسماء البارزة في مجاله في سنوات قليلة بعد حصوله على الدكتوراه، كان التأويل والنص محورًا لمعظم انتاجه الفكري الذي قارب خمسة عشر كتابًا، غير عشرات من الأبحاث والمقالات العلمية التي نشرها في عديد من الدوريات المتخصصة والمجلات الثقافية العامة، والمحاضرات التي ألقاها في عشرات من المؤتمرات والندوات والحلقات البحثية.
 ومن أبرز أعماله: "الاتجاه العقلي في التفسير: دراسة في قضية المجاز في القرآن عند المعتزلة"، و"فلسفة التأويل: دراسة في تأويل القرآن عند محيي الدين بن عربي"، و"أنظمة العلامات فى اللغة والأدب والثقافة: مدخل إلى السميوطيقا"، و"مفهوم النص: دراسة في علوم القرآن"، و"الإمام الشافعي وتأسيس الإيديولوجية الوسطية"، و"نقد الخطاب الديني"، وغيرها وغيرها من الكتب والدراسات.
 كان نصر حامد أبو زيد علامة من علامات الاستنارة في الفكر العربي المعاصر، ربما يمكن أن نعتبره معتزليًا جديدًا، حاول باجتهاداته تجديد الخطاب الثقافي العربي والإسلامي، فواجهته قوى الظلام وتصدت لمحاولته بالتكفير والملاحقة القضائية بدلًا من المواجهة الفكرية.
 لقد امتد عطاء نصر أبو زيد الفكري والعلمي على مدى أكثر من ثلاثين عامًا، تخللتها غيابات متعددة عن الوطن.
 غاب للمرة الأولى عندما سافر إلى اليابان لتدريس اللغة العربية هناك، أضافت تجربة الحياة والعمل في وسط ثقافة مختلفة لرؤيته، وأعطته مجالات جديدة للدراسات المقارنة.
 غاب للمرة الثانية غيابًا طويلًا متقطعًا عندما بدأت مأساة ملاحقته قضائيًا بسبب أفكاره المستنيرة، ملاحقته بقضايا التفريق، التي جاءت في سياق موجة من موجات الإرهاب المادي والمعنوي تصاعدت في مطلع التسعينيات، سقط خلالها الدكتور فرج فودة شهيدًا لأفكاره، وتعرض كاتبنا الكبير نجيب محفوظ لمحاولة اغتياله، وكان نصيب نصر حامد أبو زيد حملة التكفير التي انتهت بحكم التفريق بينه وبين زوجته الدكتورة ابتهال سالم في عام 1995، بعدها ظل نصر متنقلًا بين مصر وهولندا حيث استقر استاًذا بجامعتها ووجهًا مشرقًا للثقافة العربية في الغرب، حرمت منه جامعته وحرم منه طلابه بسبب التعصب الفكري والظلامية التي تتوحش في بلادنا.
 وجاء الغياب الأخير برحيله عن عالمنا، لكن من كان له مثل إسهام نصر أبوزيد وإنجازه الفكري لا يغيب أبدًا، فستظل أعماله حاضرة تنير الطريق وتثير التفكير وتثري الواقع وتفتح الأفق للمستقبل.
 

الجمعة، 4 يوليو 2014


 مع ذكرى رحيل الدكتور عبد الوهاب المسيري أعيد نشر مقال كنت قد نشرته في ربيع 2005 بالعدد الأسبوعي للدستور ردًا على رؤية الدكتور المسيري للعلمانية...

 

 


 

 

مخربشات


علماني ... لا يشرب الكوكاكولا !!!


 


عماد أبو غازي


   نظم مركز البحوث والدراسات التاريخية في كلية الآداب بجامعة القاهرة ندوة عن فكر الدكتور عبد الوهاب المسيري، والرجل مفكر مصري أسهم بدور مهم في الحياة الفكرية والثقافية والعلمية في مصر منذ مطلع السبعينيات من القرن الماضي، وهو إنسان متعدد المواهب والاهتمامات، فرغم أنه أستاذ جامعي متخصص في الأدب الإنجليزي، وكاتب لأدب الأطفال حاصل على جوائز عن إبداعه فيه، إلا أن إسهامه الأكبر جاء في مجال دراسة الصهيونية واليهودية وإسرائيل.
 
 
 
 ومنذ سنوات أصبح ينتمي فكريا إلى اتجاه إسلامي مستنير، وفي هذا السياق قدم دراسة معمقة عن العلمانية، صدر منها مجلدان بعنوان "العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة وهما يشكلان حسب مقدمة الدكتور المسيري القسم الأوسط من ثلاثية تضم دراسة أوسع عن العلمانية، قسمها الأول يتناول الحلولية ووحدة الوجود باعتبارها مقدمات العلمانية، وقسمها الثالث يتناول ما بعد الحداثة باعتبارها ثمرة العلمانية الشاملة ـ وفقا لنظرية المسيري ـ وتقوم الدراسة على نقد ونقض مفهوم العلمانية، وتسعى إلى مناقشة التعريف الشائع للعلمانية باعتبارها فصل الدين عن الدولة، الذي يرى فيه الدكتور المسيري معنى العلمانية الجزئية، وتقديم تعريف جديد للعلمانية الشاملة،  التي هي فصل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية عن الحياة في جانبيها العام والخاص.
 

  وينقسم كتاب "العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة"، إلى مجلدين في كل منهما بابين، الباب الأول في المجلد الأول: "العلمانية الشاملة ـ محاولة للتعريف" والباب الثاني: "بعض تبديات النموذج العلماني"، أما الباب الأول في المجلد الثاني فبعنوان: "عمليات العلمنة الشاملة"، والباب الثاني بعنوان: "العلمانية الشاملة واليهود واليهودية والصهيونية".

 ويؤكد الدكتور المسيري أن دراسته تتسم بروح استكشافية، ولا تنتهي إلى يقين... وبالمناسبة فإنه يعود بذلك علمانيًا.

 ويربط المسيري بين العلمانية وكل شرور المجتمع الرأسمالي، بل يحملها وزر هذه الشرور، ويعتبر أن فصل الدين عن الدولة أدى إلى ما آلت إليه المجتمعات الرأسمالية الآن من فقدان الإنسان لإنسانيته وتحوله إلى سلعة، كما تسبب في انهيار القيم والأخلاق وعدم الاكتراث بأي مبدأ أخلاقي، وسيادة الابتذال في كل مناحي الحياة، وهذه ما يسميها بالعلمانية الشاملة، فهل هذا حق؟

  إن في هذا تحميل للعلمانية بأوزار ليست مسئولة عنها، إن العلمانية بمعناها "الجزئي" ـ أي فصل الدين عن الدولة ـ كما يوّصفها الدكتور عبد الوهاب المسيري، كانت وما تزال احتياجًا سياسيًا واجتماعيًا، ارتبط بتطور المجتمع الإنساني وظهور الدولة القومية في بداية العصر الحديث، تلك الدولة التي تقوم على أساس رابطة المواطنة وعلى قاعدة المساواة بين أفراد المجتمع بغض النظر عن الدين والعقيدة أو اللون أو الجنس، والعلمانية بهذا المعنى تحاول تجاوز الصراعات الدينية داخل المجتمع، والابتعاد عن نموذج الدولة القائمة على أساس التمييز بين البشر تبعًا للعقيدة الدينية، وهو النمط من الدول الذي ساد في العصور القديمة والوسطى.

  وقد ترتب على الصراع الديني أو الصراع الذي يتخذ الدين ستارًا له، مآسي ومذابح راح ضحيتها مئات الآلاف من البشر عبر التاريخ باسم الدين وتحت شعاراته، ونذكر هنا ـ على سبيل المثال فقط ـ عشرات الآلاف الذين راحوا ضحايا أثناء الحروب الصليبية بين أوروبا الكاثوليكية والشرق المسلم والأرثوذكسي، وأولئك الذين سقطوا قتلى منذ العصور الوسطى وإلى يومنا هذا، في الصراعات بين البروتستانت والكاثوليك في الغرب، وبين السنة والشيعة في المشرق العربي والعالم الإسلامي، وبين الهندوس والمسلمين في شبه القارة الهندية.

  وهذا لا يعني بالطبع أن الرأسمالية وصراعاتها ـ بعد علمنة كثير من دولها ـ لم تؤد هي الأخرى إلى حروب ومجازر راح ضحيتها الملايين تفوق من سقطوا في حروب العصور الوسطى عددًا، مثلما حدث في الحربين العالميتين الأولى والثانية، لكنها حروب المصالح الرأسمالية، وليست حروب العلمانية أو بسبب العلمانية، ومواجهة حروب المصالح والتصدي لها أيسر من مواجهة حروب العقائد، ولا ترجع ضخامة أعداد الضحايا في الحربين العالميتين قياسًا إلى أعدادهم في حروب العصور الوسطى إلى رأفة قلوب المقاتلين الذين خرجوا للحرب تحت شعار الدين، لكن للتقدم التقني الهائل في صناعة أسلحة الدمار الجزئي والشامل خلال القرنين الماضيين، وهي أسلحة لا تتورع القوى التي تحارب باسم الدين عن استخدامها إلا لأنها لا تملكها، وهي تسعى سعيا حسيسًا لامتلاكها، لتمارس طقوسها "المقدسة" في إبادة المختلفين، وأعتقد أن المجتمعات الحديثة التي تقوم على الديمقراطية والعلمانية تمتلك من أدوات الردع الأخلاقية لدعاة الحروب فيها أكثر مما تمتلك المجتمعات التي تقوم على أساس الدين، والتي تعتبر إبادة الآخر المختلف دينيًا جهادًا مقدسًا، فالمجتمعات العلمانية هي التي أفرزت وما زالت تفرز حركات مناهضة الحرب، مناهضة العنصرية، وجماعات الدفاع عن حقوق الإنسان، ومجموعات حماية البيئة، كما أن مقاومة الاتجاهات اللا إنسانية في الرأسمالية في مرحلة العولمة "المتوحشة" بدأت أيضا من المجتمعات الرأسمالية العلمانية، وفي المجتمعات العلمانية نظام قيمي لا يرتبط بالضرورة بالدين، لكن هناك نظام للقيم، فالأخلاق مرتبطة بالفكر الإنساني بنفس قدر ارتباطها بالدين، كما أن الدين بما قدمه من نموذج أخلاقي لم يمنع البشر من خوض حروب الإبادة، بل اتخذه بعض أصحاب المصالح مبررًا وغطاء لعمليات إبادة واسعة عبر العصور.

  وفي كل الأحوال فإن العلمانية لا تحارب الدين ولا تعاديه ولا تجعل من الاصطدام به هما لها، لكنها فقط تسعى لبناء الدولة على أساس يفصل بين الشأن العام الذي ينبغي أن يكون مدنيًا يجمع المواطنين ولا يفرقهم، والمعتقد الخاص الذي يشمل الدين والعقيدة، وهو يرتبط بالحرية الشخصية للأفراد والجماعات، فكل يمارس طقوسه كما يشاء ما دام لا يتعدى على حقوق الآخرين.

 ويجب أن لا ننسى أن الغرب الاستعماري الإمبريالي صنع أهم الدول التي تقوم على أساس الدين في عالمنا المعاصر: السعودية ـ  باكستان ـ إسرائيل، كما صنع ودعم أهم حركات التطرف الديني في العالم الثالث، والتي انقلبت عليه فيما بعد، كل ذلك لدعم مصالحه، وفي المقابل كانت العلمانية دومًا سلاحنا في مواجهة الاستعمار الذي كان يسعى إلى التفرقة بيننا على أساس الدين.

 تبقى نقطة أخيرة تؤكد إصرار الدكتور المسيري على الربط بين العلمانية وقيم الاستغلال الرأسمالي وتنميط الأفراد داخل المجتمع، لقد اعتبر أن هناك مجموعة من الرموز للعلمانية الشاملة تتمثل في: التي شيرت الذي يحمل دعاية للسلع الرأسمالية واختار نموذج تي شيرت اشرب كوكاكولا، والوجبات السريعة واختار الهامبورجر، والسكن في المنازل سابقة التجهيز، وأفلام كارتون توم وجيري، وأفلام الويسترن الأمريكية، ورغم إنني علماني "أب عن جد"، فأنا وبكل فخر أمثل الجيل الثالث من العلمانيين في عائلتي، إلا إنني لم أجد في ملابسي تي شيرت واحد يحمل شعار شركة كوكاكولا، ولم أرتد مثله في حياتي، ربما ارتديت تي شيرتات تحمل رسائل عكسية، مثل شعارات التضامن مع القضية الفلسطينية أو قضايا السلام وحقوق الإنسان، كما أنني لا أشرب الكوكاكولا أصلا منذ عادت إلى مصر بعد إنهاء المقاطعة في أواخر السبعينيات من القرن الماضي، كما لا أكل الهامبورجر، فأنا نباتي، بينما كثيرون من المتدينين المعادين للعلمانية يأكلون الهامبورجر ويشربون الكوكاكولا، ولا ولم أسكن في مبنى سابق التجهيز، وأكره كارتون توم وجيري لأني ابن حضارة زراعية تحب القطط وتكره الفئران، وأخيرا فقدت أي رغبة في مشاهدة أفلام الويسترن من أكثر من خمس وثلاثين سنة ولم أعد أستمتع بها.

بالأمس مرت ذكرى رحيل عبد الوهاب المسيري
هذه المرثية كتبتها بعد وفاته في مقالي بالعدد الأسبوعي من الدستور "مخربشات" في يوليو 2008... أعيد نشرها تحية لذكراه...

نهاية التاريخ
"مرثية لعبد الوهاب المسيري"

عماد أبو غازي


 "نهاية التاريخ" كان اللقاء الأول لي ولأبناء جيلي بالمفكر عبد الوهاب المسيري، و"نهاية التاريخ" عنوان الكتاب الأول الذي صدر للدكتور عبد الوهاب المسيري أواخر سنة 1972، وكان يناقش فيه بنية الفكر الصهيوني، وقد صدر الكتاب عن مركز الدراسات السياسية والاستراتـﭼـية في الأهرام، في سلسلة كانت جديدة في وقتها، وكان الكتاب ثاني أو ثالث كتب هذه السلسلة المهمة، والتي توجهت إصداراتها الأولى لدراسة جوانب فكرية جديدة تسهم في تكوين فهم علمي ووعي موضوعي بالصراع العربي الإسرائيلي، في وقت كنا نحتاج فيه بشدة إلى دراسات من هذا النوع، أتذكر أن الكتب الأولى في تلك السلسلة المهمة كانت لثلاثة من المفكرين الذين أسهموا إسهاما بارزا في الفكر المصري والعربي في العقود الأربعة الأخيرة: السيد يسين وقدري حفني وعبد الوهاب المسيري، وكانت كتبهم بالنسبة لي اكتشافًا جديدًا، وسبيلًا لوعي جديد بالصراع العربي الإسرائيلي، وكان كتاب المسيري مدخلي إلى هذا العالم الجديد وإلى تلك السلسلة التي كان الأهرام قد بدأ في إصدارها، كنت في سنتي الأولى بالجامعة، وكان كتاب المسيري رفيقي اليومي في رحلتي في مترو حلوان القديم ذهابًا وعودة من المعادي حيث كنت أسكن إلى الجامعة، شدني الكتاب وأعجبت بمؤلفه، وكانت مفاجأة لي عندما علمت أنه متخصص في الأدب الإنجليزي، كنت أتابع ما يقع بين يدي من كتابته في بعض الصحف والدوريات بين حين وحين، إلى أن التقيته للمرة الأولى في مطلع الثمانينيات قبل سفره إلى السعودية، وربما كان ذلك عقب صدور كتابه عن "الأيدولوﭼية الصهيونية" سنة 1981 إن لم تخني الذاكرة، وكان اللقاء من خلال أنشطة لجنة الدفاع عن الثقافة القومية، فعرفت فيه مفكرًا متميزًا وإنسانًا مميزًا.

 كانت دراسات المسيري عن الصهيونية واليهودية إضافة مهمة للإسهام الفكري العربي في هذا المجال، لقد كان دائمًا حريصًا على التناول الموضوعي والمنهجي للقضية حتى لو جاء كلامه مغايرًا للسائد الذي يردده الجميع، ولا أنسى هنا موقفه الذي دحض فيه أسطورة بروتكولات حكماء صهيون التي وقع كثيرون من المفكرين العرب في فخ الترويج لها.

اختلفت الرؤى الفكرية وتغيرت بعض الموقف لكن المسيري المفكر ظل متمسكا بالمنهجية في التعامل مع القضايا المختلفة التي يتصدى لها، وظل دائما الإنسان الذي مهما كانت درجة الخلاف الفكري بينه وبين محاوريه لا يعرف إلا لغة احترام الآخر وتقديره.

 بعد أكثر من عقدين إلتقيت به خلالهما مرات قليلة متفرقة جمعتني به في ربيع 2005 ندوة بقسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة القاهرة دعاني للمشاركة فيه الأصدقاء محمد عفيفي وأحمد ثابت وأحمد عبد الحليم عطية، كانت الندوة التي شارك في تنظيمها مركز الدراسات التاريخية بالكلية، تدور حول الإنجاز الفكري للمسيري، وكان هو مشاركًا فيها بالتعقيب على الأوراق المقدمة في الندوة، كان نصيبي مناقشة الدراسة المعمقة التي أنجزها عن العلمانية، وكان قد صدر منها مجلدان بعنوان "العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة وهما يشكلان حسب مقدمة الدكتور المسيري القسم الأوسط من ثلاثية تضم دراسة أوسع عن العلمانية، قسمها الأول يتناول الحلولية ووحدة الوجود باعتبارها مقدمات العلمانية، وقسمها الثالث يتناول ما بعد الحداثة باعتبارها ثمرة العلمانية الشاملة ـ وفقا لنظرية المسيري ـ وتقوم الدراسة على نقد ونقض مفهوم العلمانية، وتسعى إلى مناقشة التعريف الشائع للعلمانية باعتبارها فصل الدين عن الدولة، الذي يرى فيه الدكتور المسيري معنى العلمانية الجزئية، وتقديم تعريف جديد للعلمانية الشاملة،  التي هي فصل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية عن الحياة في جانبيها العام والخاص، من وجهة نظره.

  وينقسم كتاب "العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة"، إلى مجلدين في كل منهما بابين، الباب الأول في المجلد الأول: "العلمانية الشاملة ـ محاولة للتعريف" والباب الثاني: "بعض تبديات النموذج العلماني"، أما الباب الأول في المجلد الثاني فبعنوان: "عمليات العلمنة الشاملة"، والباب الثاني بعنوان: "العلمانية الشاملة واليهود واليهودية والصهيونية"، وقد دعيت لمناقشة هذا العمل من أعمال المسيري بالتحديد باعتباري علمانيًا، في محاولة من منظمي الندوة لتقديم أكبر قدر من الرؤى المتعارضة والمتقاطعة، فندوة تناقش فكر عبد الوهاب المسيري وتحتفي به لابد أن تحمل أراء مختلفة معه كما كان يحب دائمًا، فقد كان الرجل يحترم الاختلاف الفكري ويقدر المختلفين معه، قد يرد عليهم بأسلوبه الساخر الجميل، الذي نالني منه ما نالني في الندوة، لكنه أبدًا لا يستهزء بهم، ولا يسفه من آرائهم مهما كانت ومهما كانوا.

 لقد تعددت اهتمامات المسيري الفكرية والثقافية فبين تخصصه الأصلي في الأدب الإنجليزي واهتمامه بدراسة الصهيونية والصراع العربي الإسرائيلي يأتي دوره الذي قد لا يعرفه الكثيرون ككاتب لأدب الأطفال حائز على جوائز في هذا المجال، بل إنه عندما شارك في الوفد العربي الكبير في معرض فرانكفورت للكتاب سنة 2004 عندما كانت الثقافة العربية ضيفا للشرف كانت مساهمته بهذه الصفة، وقبل كل هذا وبعده يبقى الدور النضالي لعبد الوهاب المسيري، الدور الذي ظل يلعبه حتى الأيام الأخيرة في حياته رغم ظروفه الصحية.

 رحل المسيري صباح الخميس الماضي في موجه جديدة من موجات رحيل رموز ثقافية وفكرية مصرية عن عالمنا ففي أسبوعين اثنين ودعنا سعد أردش وسامي خشبة ورؤوف عباس، وها هو المسيري يرحل، و"كفاية" كده.

الأربعاء، 2 يوليو 2014

من أجل مصر / من أجل الحرية

من أجل مصر / من أجل الحرية
بيان المثقفين من أجل إسقاط قانون التظاهر والقوانين المقيدة للحريات

 

إيمانًا بثورة "25 يناير- 30 يونيو" وامتداداتها المتعاقبة, والتزامًا بحَراكها, وبما منحته من حقوق اكتسبها شعبنا المعلم بعد تضحيات أبنائه من مختلف فئاته وطبقاته وطوائفه, ومنها حق التظاهر السلمي المطلق بمجرد الإخطار, يعلن المثقفون والأكاديميون والمبدعون الموقعون أدناه رفضهم لقانون التظاهر, وأن الآثار السيئة... للقانون الحالي تجاوز أية فائدة منتظرة منه, وأن القانون على هذا النحو يسبب عنفا مجتمعيًّا أشد مما لو كان غائبا, فضلا عما يثيره من خصومات واحترابات لا ضرورة لها في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ مصر, بين أجهزة الدولة وعدد مؤثر من طوائف الشعب, وفئاته.
ويرى الموقعون على هذا البيان أن قانون التظاهر جاء مجاوزًا لرغبة تنظيم هذا الحق إلى الولاية على الحق نفسه, وتقييده, بما يصل إلى حد إلغائه عمليًّا. كما يؤكدون أن قانون التظاهر جاء مخالفًا للمواثيق والعهود الدولية التي التزمت بها مصر أمام المجتمع الدولي، وذلك وفق المادة رقم (93) من الدستور التي تلزم الدولة "بالاتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان"؛ فضلاً عن كونه جاء مخالفا للمادة رقم (73) من الدستور ذاته التي تنص صراحة على الحق المطلق لأي مواطن مصري في التظاهر بمجرد الإخطار. بل إن قانون التظاهر يقوم على مخالفة ثالثة للمادة رقم (224) من الدستور التي تلزم الدولة "بإصدار القوانين المنفذة لأحكام الدستور"، ومنها القوانين اللازمة للمحافظة على جميع حقوق المصريين المتعلقة بحرياتهم في الفكر والرأي والنشر والإبداع.
ويناشد مثقفو مصر النقابات المصرية كافة, والوسط الحقوقي المصري, ونقابات الفكر بخاصة, من أجل دعمهم في بيانهم هذا, لإلغاء هذا القانون الذي جاء مهدرًا لحقوق اكتسبها المصريون بدمائهم؛ حقوق ينص عليها الدستور, ولن يتنازلوا عنها مهما كانت التضحيات. ويطالب المثقفون الموقعون على هذا البيان بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين أو المسجونين بسبب هذا القانون.




1- صُنع الله إبراهيم - روائي
2- يسري نصرالله- مخرج سينمائي
3- د. علاء عبد الهادي شاعر وناقد.
4- إبراهيم عبد المجيد روائي
5- د. أهداف سويف - روائية
6- جمال فهمي كاتب، عضو مجلس نقابة الصحفيين
7- رفعت سلام - شاعر
8- محمد العدل منتج سينمائى
9- بلال فضل ـ كاتب سيناريو
10- مسعد ابو فجر كاتب وناشط سياسي.
11- أحمد بهاء شعبان أمين الحزب الاشتراكي المصري
12- د. مصطفى رجب - استاذ جامعي وكاتب
13- د. محمد السيد إسماعيل – شاعر وناقد
14- د. زينب عوض الله استاذة جامعية
15- محب عبود رئس نقابة المعلمين المستقلة بالاسكندرية.
16- د. خليل فاضل - طبيب نفسي وكاتب
17- السيد حافظ – كاتب مسرحي
18- د. سامي سليمان أحمد - أستاذ جامعي وناقد
19- د. أبو الحسن سلام - أستاذ جامعي
20- علي عبد الحميد. رئبس مركز الحضارة العربية للإعلام والنشر والدراسات
21- د. زكـى سـالم - كاتب.
22- د. شيرين أبو النجا، أستاذة بجامعة القاهرة
23- د. فتحي اأبو العينين. كاتب وباحث في علم الاجتماع
24- د. إكرامي فتحي. دكتور في النقد الأدبي
25- د. امال كمال - أستاذة جامعية
26- خالد تليمة .. اعلامي
27- د. يحيى القزاز أستاذ الجيولوجيا بجامعة حلوان
28- يحيي قلاش- كاتب صحفي
29- د. محمد حلمى حامد - أستاذ التصميم، وشاعر
30- د . خالد الجمل
31- د.محمد سلامة - باحث اكاديمى
32- د. نبيل سليم - كاتب وشاعر ورورائي
33- د. شوكت المصري - شاعر ومحاضر
34- د. خالد فهمي - أستاذ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.
35- راوية صادق – فنانة تشكيلية ومترجمة
36- سعد القرش - روائي
37- محمد عيد إبراهيم- شاعر ومترجم
38- محمد هاشم - ناشر
39- د فاطمه البودي. ناشره
40- زين العابدين فؤاد - شاعر
41- د. حمدى الجابرى- أستاذ النقد- أكاديمية الفنون.
42- د. عصام حمزة - أستاذ الدراسات اليابانية - جامعة القاهرة.
43- د. صادق محمد نعيمي... أستاذ جامعي
44- د. هاني حنا - خبير دولي في التراث الثقافي
45- أحمد الشهاوي ، شاعر ، مدير تحرير بمؤسسة الأهرام
46- د. أمل كامل حماده - مدرس علوم سياسية بجامعة القاهرة
47- د. عزت جاد - استاذ النقد الأدبي الحديث - جامعة حلوان
48- د. محمد بسيوني .. كاتب صحفي .استاذ الاعلام وحقوق الانسان
49- د. كمال مغيث باحث بالمركز القومى للبحوث التربوية
50- د.محمد ربيع هاشم ... شاعر ورجل قانون
51- نهير امين- ممثلة ومخرجة بالمسرح القومي
52- جمال القصاص – شاعر
53- د. طلعت شاهين كاتب واكاديمي
54- ناجي شعيب - شاعر
55- فريد ابوسعدة ـ شاعر وكاتب مسرحى
56- الشيخ محمد عبدالله نصر خطيب ميدان التحرير ومنسق جبهة ازهريون مع الدولة المدنية
57- يسري السيد- كاتب, مدير تحرير الجمهورية.
58- محمود خيرالله ـ شاعر وصحفي نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون
59- أحمد اللباد - تشكيلي
60- إبراهيم عبد الفتاح - شاعر
61- جمال الجمل - كاتب
62- د. وليد الخشاب- أكاديمي
63- منصورة عز الدين - كاتبة
64- د. أحمد الصغير.... ناقد وأكاديمي
65- د. نجاة علي - شاعرة
66- حمدي الجزار ، أديب وإعلامي
67- إيمان مرسال - كاتبة.
68- أيمن الخراط- مخرج تسجيلي
69- رشا عبدالله - أستاذة إعلام بالجامعة الامريكية.
70- عمارة إبراهيم - شاعر
71- وفاء نبيل - صحفية
72- د. عماد عبد اللطيف - أستاذ جامعي
73- سامى الغباشى _ شاعر
74- هشام نوار _ فنان تشكيلى
75- حسين عبد الرحيم - روائي وسينمائي
76- عبدالله راغب ـ شاعر
77- محمود منيسي - فنان تشكيلي
78- سامح محجوب .... شاعر وإعلامى
79- أحمد الصعيدى - فنان
80- د. أسامة جاد - مدرس مساعد آداب عين شمس.
81- رائد سلامة - خبير إقتصادي
82- فتحي عبد السميع - شاعر
83- محمد صالح البحر ـ روائي
84- ياسمين الخطيب كاتبة وتشكيلية
85- د. صفاء فتحي – شاعرة
86- بسمة الحسيني
87- هاني المتناوي – مخرج مسرحي
88- عباس التونسي - أكاديمي
89- سيد محمود – شاعر وكاتب
90- أشرف الخمايسي - روائي
91- أسامة البنا .. شاعر
92- عاطف عبد العزيز .. شاعر
93- محمود حامد ... روائي
94- جمال المريري روائي
95- ممدوح المتولي- شاعر
96- د. عيد صالح- شاعر
97- د-أسامة فرحات - شاعر وناقد
98- محمد الحمامصي ـ شاعر وصحفي
99- د. محمد عليم – أكاديمي
100- د. يسري عبدالله - ناقد وأكاديمي
101- د. معتز سلامة - باحث أدبي
102- أنور عبد المغيث - سينارست ومؤلف مسرحى
103- د. حازم عزمي - ناقد واكاديمي
104- رنا التونسي - شاعرة
105- نشأت المصرى ..شاعر وصحفى
106- أحمد أبو خنيجر – روائي
107- حسين القباحي- شاعر وعضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب
108- فارس خضر .. شاعر
109- علي عطا – شاعر وصحفي
110- حمدي عابدين
111- سعاد سليمان ـ كاتبة واعلامية
112- سيد يونس - كاتب وشاعر
113- ماجده خوجه – فنانة تشكيلية
114- محمد حماد - كاتب صحفي
115- حميد مجاهد – صحفي
116- د جمال التلاوى, جامعة المنيا, عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب.
117- رمضان عبدالعليم - شاعر
118- مؤمن سمير - شاعر
119- بهيجة حسين صحفية وروائية
120- ياسر الهواري عضو إئتلاف الثوره سابقاً
121- سمير الفيل- قاص.
122- آمال ابراهيم - صحفية
123- درويش الحلوجي - باحث ومترجم
124- ميريت بكير - فنانة تشكيلية
125- د.سيد ضيف الله - ناقد أدبي
126- صفاء زكي مراد – محامية- عضو لجنة الخمسين
127- سليمان الحكيم - كاتب صحفي
128- صابرين الصباغ .. كاتبة
129- نادية شكري..قاصة وروائية
130- سعيد عبد المقصود .. شاعر
131- أحمد إسماعيل - مخرج مسرحي
132- أحمد طوسون- قاص وروائي
133- حسنى عبد الرحيم-ناقد سينما
134- منى أحمد صادق سعد - باحث تربوى
135- منال خالد – سينمائية
136- طارق سعد – كاتب وصحفي
137- علاء البربري – شاعر وناقد
138- ناصر دويدار – شاعر
139- عادل متولي – ناشر
140- ناصر النوبي – شاعر
141- حمدي حسين - مدير مركز آفاق اشتراكية بالمحلة
142- عبدالعزيز عبدالعزيز-حقوقي بالأمم المتحدة
143- عادل العجيمي .. قاص
144- انتصار عبد المنعم- روائية
145- سعد القليعى ـ كاتب
146- حسني الزرقاوي .. شاعر وصحفي
147- محمد فايد عثمان ـ شاعر ـ عضو اتحاد الكتاب
148- أحمد فؤاد جويلي .. كاتب وشاعر مصري
149- ايهاب الوردانى ـ قاص
150- عبدالجواد خفاجي ـ كاتب روائي وناقد أدبي
151- عفت بركات - شاعرة - ناقدة
152- محمود الديداموني - شاعر وروائي
153- مختار عبد الفتاح- شاعر-عضو اتحاد كتاب مصر
154- أحمد رشاد حسانين -كاتب وناقد أدبى
155- محمود رمضان الطهطاوي - روائي وناقد
156- عمر شهريار - ناقد أدبي وصحفي
157- محمد الروبى .... ناقد
158- أحمد السلاموني- شاعر وناقد
159- د. أيمن بكر – ناقد
160- لؤي عمران - ممثل
161- رامى شفيق- مقدم برامج بالاذاعه المصريه
162- عبده المصرى - شاعر عاميه
163- ياسر عبد اللطيف، كاتب
164- إبراهيم فاروق - صحفي
165- فاتن خاطر - مترجمة
166- دعاء مصطفى - محاميه حقوقيه
167- ايهاب سمير. ....طبيب وشاعر
168- إبراهيم عادل ـ كاتب
169- كريم شلبى طه - ناشط سياسي
170- عصام السنوسي ، أديب وشاعر
171- أشرف أبوجليل كاتب
172- أشرف عتريس -شاعر وكاتب مسرحى
173- نحوي عبدالعال -شاعرة
174- د. أشرف الصباغ - كاتب
175- بهاء الدين رمضان ـ شاعر
176- نجوى سالم - شاعرة مصرية
177- أحمد صفوت ... شاعر
178- وليد الوفائى حزب التحالف الشعبى
179- فكرى عمر - روائى.
180- نظير حسني .. شاعر
181- نائل الطوخي.. كاتب
182- أسامة الحداد .. شاعر
183- حسن خضر- شاعر مصري
184- صفوت ناصف - صحفى
185- أحمد سراج- كاتب
186- شوقي عبد الحميد يحيي .. كاتب
187- أحمد الجعفري .. شاعر وكاتب
188- سمير درويش/ شاعر
189- عبد الرازق عكاشة- فنان واديب مصرى
190- منى الشيمي - روائية وقاصة
191- عادل العجيمي .. قاص
192- وسام الدويك - شاعر
193- سوسن بشير- باحثة
194- ياسر الغبيري - صحفي
195- داليا السجيني -مدرس مساعد، ك. اﻵداب، القاهرة
196- طه عبد المنعم .. كاتب وناشط ثقافى
197- محمود الحلوانى كاتب
198- هشام أصلان، كاتب وصحفي..
199- حسونة فتحي- شاعر وباحث
200- أشرف حجازي - شاعر وعضو إتحاد كُتَّاب مصر
201- محمد عبد القوى حسن ... شاعر ..
202- محسن الغمري - كاتب و روائي
203- أحمد المريخي- صحفي
204- عبدالله الساعدي المغربي ، باحث و مترجم
205- ايمن باتع فهمي ...كاتب
206- سيد رزق ـ صحفى عضو نقابة الصحفيين
207- اشرف عتريس -شاعر وكاتب مسرحى
208- أيمن الأسمر .. قاص وروائي،
209- عبد الفتاح البيه ..شاعر وكاتب
210- يوسف مسلم شاعر وكاتب مسرحي
211- أحمد عبد اللطيف- كاتب ومترجم
212- وسيمة الخطيب - كاتبة
213- يسرية النحاس صحفية
214- سامي الرزاز - صحفي ومترجم
215- سارة محمد مصطفى-مترجمة
216- نادية كامل - مخرجة
217- ياسمين البرماوي - موسيقية
218- إيناس خميس .. فنانة تشكيلية.
219- احمد مسعد انور- طبيب مقيم تخدير وقاص
220- محمد ربيع - كاتب
221- ياسر الغبيري - صحفي
222- خيرية شعلان - صحفية
223- عادل بدر - شاعر وباحث
224- شحاته ابراهيم - شاعر
225- عاطف فتحي - كاتب وناقد
226- أحمد شافعي .. كاتب
227- حاتم الجوهرى- شاعر وكاتب.
228- عيسى عدوي ....شاعر وباحث
229- أسماء ياسين .. كاتبة
230- عمرو خيري - مترجم
231- محمد ريان .. كاتب
232- مصطفى نور الدين عطية .. باحث
233- طارق حسين قمر- مخرج وكاتب مسرح
234- سمر نور.. صحفية وكاتبة
235- إبراهيم حمزة - كاتب
236- ابراهيم صالح كاتب قصه وروايه
237- محمد سمير الخطيب - محاضر جامعي وناقد
238- محمد على إبراهيم- قاص وناشر
239- أمينة عرابي - مواطنة
240- وسيم المغربي. كاتب
241- عمر قناوى - محرر أخبار
242- محمود عبد الرحيم كاتب صحفي وناقد سينمائي
243- محمد رفعت ناشر
244- عاصم عبدربه حسين، مترجم.
245- فرح عاصم عبدربه، طالبة.
246- أحمد عبدالحميد - باحث اجتماع سياسي
247- ناصر حجازى - صحفى
248- نهى المعداوى - مخرجة
249- أشرف نسيم- مترجم
250- سامح فايز .. صحفى
251- سيد مصطفى صحفي
252- أحمد غريب - كاتب
253- دينا الغمري - ناشر وكاتب
254- كرم احمد توفيق - ناشرة وبائعة كتب.
255- صابر رشدي – كاتب
256- طارق ابو العلا - مخرج
257- ياسمين العربي - مترجمة
258- محمد محمود- شاعر وقاص وكاتب صحفى.
259- عماد شوقى .... مراجع مالى
260- ملاك رمزى / مهندس ومتابع ثقافى
261- علاء خليل - م تنفيذي ومنسق تجاري بالسعودية
262- صابر محمود / موظف
263- مصطفى عبد العطى. باحث
264- غادة خليفة - شاعرة
265- كاميليا حسين - كاتبة ومترجمة حرة
266- محمد ابوسلامة - طالب
267- نشوة الأزهري- مترجمة...
268- تسنيم فهيد - قاصة وباحث مساعد بمركز البحوث
269- ماجده عادل خوجه رسامه وكاتبه
270- جمال محمود عزب- مهندس
271- حنان علاءالدين الأشموني - فنانه تشكيليه
272- هاشم عبدالحميد حسن سلامة - طالب.
273- شريف كمال - موظف
274- احمد حسن ، محام وكاتب
275- محمود بلال - محام
276- محمد منير مجاهد - مهندس
277- نجلاء بدير - صحفيه
278- نهال طراف - مجال تمويل محطات الكهرباء
279- طارق إسماعيل / مهندس مدني
280- محمد حمدي بكري السرساوي- صحفي
281- ميسرة صلاح الدين - شاعر
282- عصام خليل - شاعر
283- أحمد سلام - مدرب تنميه بشرية
284- ءؤعلي الرجال - باحث وناشط سياسي
285- رشا الابياري / أستاذ جامعي
286- سمير جريس - مترجم
287- ايمان فرج، باحثة
288- محمد جوهر- طبيب بشري
289- حسام الشقري - مهندس
290- يحيى الجمال -كاتب
291- نصر عبد الرحمن، روائي
292- طارق محمود، صحفي
293- محمد عبد النبي محمد (مترجم وكاتب)
294- هناء فريد - مواطنة
295- نهى خلف ـ أخصائية صحافة و صحفية
296- أحمد حسنى - صحفي
297- مراد ماهر... كاتب
298- ايزيس خليل -صحفية
299- محمود عبد الوهاب- روائى
300- لطفي السيد - مترجم
301- سماح ابراهيم حسن مدرسة لغة فرنسية
302- عبد الرحيم يوسف - شاعر ومترجم
303- شريف جمال سالم-أكاديمى
304- محمد علاء الدين شاعر
305- أدهم سلام - مهندس مدني
306- أشرف جهاد صحفي
307- محمد عبد العظيم علي- كاتب
308- محمد فؤاد-ناشط
309- أحمد الليثى - مواطن
310- نهى حماد ....كاتبة .
311- إسلام إسماعيل زيد - طبيب
312- شريف برعي - ناشر
313- أحمد خير - باحث وحقوقي
314- حكيم عبدالنعيم . مسرحي
315- أحمد نبيل خضر- صحفي
316- محمد كمال البعلي_ ناشر
317- لميس سليمان .. باحثة و مصممة ديكور
318- لمياء راضي - صحفية
319- مصطفى صقر -- باحث
320- ميار عبد العزيز - سياحة
321- حسين جعفر / شاعر
322- عادل واسيلي - مصور و مهندس
323 منير شكرالله - طبيب
324- محمود سيف الدين - كاتب
325- محمد عبد الهادي - شاعر
326- داليا فاروق شاعرة وكاتبة قصة
327- كريمة خليل - طبيبة
328- نيرڤانا شوقي - باحثة
329- حازم حسن مبارك - مواطن مصري
330- فيروز كراوية- فنانة
331- خالد عبدالله - ممثل
332- عمر كامل - منتج فيديو و مخرج.
333- مي مصطفي رمضان- طبيب بشري
334- ساندي سمير - مواطنة مصرية ومصممة مواقع إنترنت
335- أسامة العبد - مخرج
336- سمر سامي شنودة -مواطنة مصرية
337- محمد عبد السميع - صحفي وكاتب
338- هدى كامل .. نقابية
339- عماد الدين عتريس ،طبيب
340- بكر حسن ...محام
341- ايمن يونس .. صاحب مصنع نسيج
342- هدى بكر
343- عبدالحميد سليمان/مقيم بالخارج
344- صادق يوسف - مواطن مصري
345- بكر الجلاس - مواطن مصري
346- حازم المصري محام
347- سوسن محمد علي / ربة منزل
348- نانسي عطية_ صحفية
349- مصطفي علي - مستشار إعلامي هيئة تطوير مكة
350- فاطمة قمر. طبيبة بيطرية
351- خالد جويــلي
352- عبدالله النجار محام نقض وادارية عليا
353- محمود قنديل - روائي
354- عبد العزيز عبد الحميد - محامي
355- لمياء مختار .. روائية وكاتبة ومهندسة
356- كمال علي مهدي \ شاعر
357- فيصل الموصلى ـ شاعر
358- منتصر عبد الموجـود – شاعر
359- منى عوض – شاعرة وفنانة تشكيلية
360- سامح قاسم
361- محمد حامد السلاموني – ناقد مسرحي
362- مينا عزت عازر - كاتب قصصي وسيناريست.
363- عصام زكريا- صحفي
364- محمد طعيمة - صحفي
365- غادة شهبندر - مدافعة عن حقوق الانسان
366- خالد مصطفى سليم - طبيب بشري
367- رغد صفوت - مواطنة مصرية
368- عادل سميح - شاعر
369- مصطفى الخولى – ناشر
370- وليد نصر القط مدير مركز بداية للحقوق والحريات
371- احمد حسن محمد / مخرج مسرحي وناشط ثقافي
372- أحمد علام / مصمم مطبوعات
373- حسين الحسيني - مدرس رياضيات
374- احمد ابوالمجد محامى وباحث حقوقى
375- خلود السيد / باحثة قانونية
376- محمد عبيد – محام
377- سلمى عماره – صحفية
378- وسيم المغربي – كاتب وروائي
379- محمد عبد العظيم – كاتب
380- محمد هلال عضو نقابة الصحفيين وعضو اتحاد الكتاب
381- احمد شيحة - مشرف تسويق بشركة سياحة
382- محمد حامد السلامونى - ناقد مسرحى ..
383- فتحى عبدالعاطى من رجال التعليم
384- حسن حسين ـ ناقد
385- هاني عزام – محام
386- رجب ابوالحارث
387- محمد السرساوي – كاتب وصحفي
388- عبد الحميد عامر – باحث في التاريخ
389- هاجر الحديدي
390- ماجد لمعى - طبيب بيطري
391- مدحت عوض - مدير مالى
392- عمرو شلتوت، باحث في التقنية المتطورة
393- نشوى إيهاب
394- مافي ماهر أمين – سينمائية
395- هبة الله فارس
396- دينا الخواجه
397- جورج فهمي – باحث
398- منيرة صبري
399- زيزي شوشه – صحفية
400- طارق أبو العينين – كاتب وباحث
401- عبده السيد المصري – محام
402- عمر الحلوجي – جامعة عين شمس
403- أدهم عماره – مدير تجاري
404- وائل ندا
405- ولاء يوسف
406- فريدة جمال – مهندسة
407- فاطمة عمر – إدارة أعمال
408- محمد نور
409- نادو الخطيب- وزارة التربية والتعليم، دبي
410- خالد سليم – مدير التخدير بمستشفى أحمد ماهر
411- أيمن أبو العلا
412- حاتم عبد الرحمن محمد
413- مصطفى عامر
414- أيمن أنور
415- محمد الشافعي
416- هشام إسماعيل فهيم – مصلحة الضرائب
417- مينا عزت عازر – كاتب
418- أحمد حمودي
419- محمد أحمد
420- حكيم أبو العينين – فنون بصرية
421- أحمد خير
422- عايده السمانودي – محامية
423- علي نجاتي
424- شريف جمال سالم
425- أحمد حسني وديع – صحفي
426- هنَـا فريد
427- باسم السهيلي – محاضر بكلية الهندسة
428- لينا مجاهد
429- تامر الهلالي – صحفي
430- نجوى دياب
431- حمدي صالح – مهندس مدني
432- يحيى الجمَّال – ناشر
433- محمد جوهر – طبيب
434- سيد سرحان – مهندس
435- محمد وجدي – مدير مبيعات
436- وائل محمد فراج
437- حماده إمام
438- سلوى يوسف
439- عمرو رءوف – مهندس
440- محمد نصر
441- ملاك محمد
442- كاميليا حسين
443- صابر محمود
444- مصطفى علي – استشاري
445- إنجي حبيب – معلمة تاريخ
446- طارق قمر – مجال الأعمال
447- تامر موافي – باحث
448- رنوة يحيى
449- عبده سليمان
450- إيناس خميس – مدير عام
451- خالد عطـا
452- محمد الشعراوي – محام
453- فاتن خاطر – صحفية ومترجمة
454- ماجده جادو
455- عبد الرحمن مقلد شاعر وصحفي.
456- محمد الطاهر- كاتب وصحفي.
457- علي عبد الحميد بدر- شاعر
458- عبد الوهاب الملوح – شاعر (تونس)
459- رشا الأمير. روائيّة وناشرة (لبنان).



القائمة ما تزال مفتوحة للتوقيعات

الدولة الواحدة ... الحل الوحيد

  الدولة الواحدة ... الحل الوحيد تقديم لكتاب حل الدولة الفلسطينية الإسرائيلية المشتركة عماد أبو غازي   عندما طُلب مني تقديم هذا الكتاب...