الجمعة، 4 يوليو 2014


 مع ذكرى رحيل الدكتور عبد الوهاب المسيري أعيد نشر مقال كنت قد نشرته في ربيع 2005 بالعدد الأسبوعي للدستور ردًا على رؤية الدكتور المسيري للعلمانية...

 

 


 

 

مخربشات


علماني ... لا يشرب الكوكاكولا !!!


 


عماد أبو غازي


   نظم مركز البحوث والدراسات التاريخية في كلية الآداب بجامعة القاهرة ندوة عن فكر الدكتور عبد الوهاب المسيري، والرجل مفكر مصري أسهم بدور مهم في الحياة الفكرية والثقافية والعلمية في مصر منذ مطلع السبعينيات من القرن الماضي، وهو إنسان متعدد المواهب والاهتمامات، فرغم أنه أستاذ جامعي متخصص في الأدب الإنجليزي، وكاتب لأدب الأطفال حاصل على جوائز عن إبداعه فيه، إلا أن إسهامه الأكبر جاء في مجال دراسة الصهيونية واليهودية وإسرائيل.
 
 
 
 ومنذ سنوات أصبح ينتمي فكريا إلى اتجاه إسلامي مستنير، وفي هذا السياق قدم دراسة معمقة عن العلمانية، صدر منها مجلدان بعنوان "العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة وهما يشكلان حسب مقدمة الدكتور المسيري القسم الأوسط من ثلاثية تضم دراسة أوسع عن العلمانية، قسمها الأول يتناول الحلولية ووحدة الوجود باعتبارها مقدمات العلمانية، وقسمها الثالث يتناول ما بعد الحداثة باعتبارها ثمرة العلمانية الشاملة ـ وفقا لنظرية المسيري ـ وتقوم الدراسة على نقد ونقض مفهوم العلمانية، وتسعى إلى مناقشة التعريف الشائع للعلمانية باعتبارها فصل الدين عن الدولة، الذي يرى فيه الدكتور المسيري معنى العلمانية الجزئية، وتقديم تعريف جديد للعلمانية الشاملة،  التي هي فصل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية عن الحياة في جانبيها العام والخاص.
 

  وينقسم كتاب "العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة"، إلى مجلدين في كل منهما بابين، الباب الأول في المجلد الأول: "العلمانية الشاملة ـ محاولة للتعريف" والباب الثاني: "بعض تبديات النموذج العلماني"، أما الباب الأول في المجلد الثاني فبعنوان: "عمليات العلمنة الشاملة"، والباب الثاني بعنوان: "العلمانية الشاملة واليهود واليهودية والصهيونية".

 ويؤكد الدكتور المسيري أن دراسته تتسم بروح استكشافية، ولا تنتهي إلى يقين... وبالمناسبة فإنه يعود بذلك علمانيًا.

 ويربط المسيري بين العلمانية وكل شرور المجتمع الرأسمالي، بل يحملها وزر هذه الشرور، ويعتبر أن فصل الدين عن الدولة أدى إلى ما آلت إليه المجتمعات الرأسمالية الآن من فقدان الإنسان لإنسانيته وتحوله إلى سلعة، كما تسبب في انهيار القيم والأخلاق وعدم الاكتراث بأي مبدأ أخلاقي، وسيادة الابتذال في كل مناحي الحياة، وهذه ما يسميها بالعلمانية الشاملة، فهل هذا حق؟

  إن في هذا تحميل للعلمانية بأوزار ليست مسئولة عنها، إن العلمانية بمعناها "الجزئي" ـ أي فصل الدين عن الدولة ـ كما يوّصفها الدكتور عبد الوهاب المسيري، كانت وما تزال احتياجًا سياسيًا واجتماعيًا، ارتبط بتطور المجتمع الإنساني وظهور الدولة القومية في بداية العصر الحديث، تلك الدولة التي تقوم على أساس رابطة المواطنة وعلى قاعدة المساواة بين أفراد المجتمع بغض النظر عن الدين والعقيدة أو اللون أو الجنس، والعلمانية بهذا المعنى تحاول تجاوز الصراعات الدينية داخل المجتمع، والابتعاد عن نموذج الدولة القائمة على أساس التمييز بين البشر تبعًا للعقيدة الدينية، وهو النمط من الدول الذي ساد في العصور القديمة والوسطى.

  وقد ترتب على الصراع الديني أو الصراع الذي يتخذ الدين ستارًا له، مآسي ومذابح راح ضحيتها مئات الآلاف من البشر عبر التاريخ باسم الدين وتحت شعاراته، ونذكر هنا ـ على سبيل المثال فقط ـ عشرات الآلاف الذين راحوا ضحايا أثناء الحروب الصليبية بين أوروبا الكاثوليكية والشرق المسلم والأرثوذكسي، وأولئك الذين سقطوا قتلى منذ العصور الوسطى وإلى يومنا هذا، في الصراعات بين البروتستانت والكاثوليك في الغرب، وبين السنة والشيعة في المشرق العربي والعالم الإسلامي، وبين الهندوس والمسلمين في شبه القارة الهندية.

  وهذا لا يعني بالطبع أن الرأسمالية وصراعاتها ـ بعد علمنة كثير من دولها ـ لم تؤد هي الأخرى إلى حروب ومجازر راح ضحيتها الملايين تفوق من سقطوا في حروب العصور الوسطى عددًا، مثلما حدث في الحربين العالميتين الأولى والثانية، لكنها حروب المصالح الرأسمالية، وليست حروب العلمانية أو بسبب العلمانية، ومواجهة حروب المصالح والتصدي لها أيسر من مواجهة حروب العقائد، ولا ترجع ضخامة أعداد الضحايا في الحربين العالميتين قياسًا إلى أعدادهم في حروب العصور الوسطى إلى رأفة قلوب المقاتلين الذين خرجوا للحرب تحت شعار الدين، لكن للتقدم التقني الهائل في صناعة أسلحة الدمار الجزئي والشامل خلال القرنين الماضيين، وهي أسلحة لا تتورع القوى التي تحارب باسم الدين عن استخدامها إلا لأنها لا تملكها، وهي تسعى سعيا حسيسًا لامتلاكها، لتمارس طقوسها "المقدسة" في إبادة المختلفين، وأعتقد أن المجتمعات الحديثة التي تقوم على الديمقراطية والعلمانية تمتلك من أدوات الردع الأخلاقية لدعاة الحروب فيها أكثر مما تمتلك المجتمعات التي تقوم على أساس الدين، والتي تعتبر إبادة الآخر المختلف دينيًا جهادًا مقدسًا، فالمجتمعات العلمانية هي التي أفرزت وما زالت تفرز حركات مناهضة الحرب، مناهضة العنصرية، وجماعات الدفاع عن حقوق الإنسان، ومجموعات حماية البيئة، كما أن مقاومة الاتجاهات اللا إنسانية في الرأسمالية في مرحلة العولمة "المتوحشة" بدأت أيضا من المجتمعات الرأسمالية العلمانية، وفي المجتمعات العلمانية نظام قيمي لا يرتبط بالضرورة بالدين، لكن هناك نظام للقيم، فالأخلاق مرتبطة بالفكر الإنساني بنفس قدر ارتباطها بالدين، كما أن الدين بما قدمه من نموذج أخلاقي لم يمنع البشر من خوض حروب الإبادة، بل اتخذه بعض أصحاب المصالح مبررًا وغطاء لعمليات إبادة واسعة عبر العصور.

  وفي كل الأحوال فإن العلمانية لا تحارب الدين ولا تعاديه ولا تجعل من الاصطدام به هما لها، لكنها فقط تسعى لبناء الدولة على أساس يفصل بين الشأن العام الذي ينبغي أن يكون مدنيًا يجمع المواطنين ولا يفرقهم، والمعتقد الخاص الذي يشمل الدين والعقيدة، وهو يرتبط بالحرية الشخصية للأفراد والجماعات، فكل يمارس طقوسه كما يشاء ما دام لا يتعدى على حقوق الآخرين.

 ويجب أن لا ننسى أن الغرب الاستعماري الإمبريالي صنع أهم الدول التي تقوم على أساس الدين في عالمنا المعاصر: السعودية ـ  باكستان ـ إسرائيل، كما صنع ودعم أهم حركات التطرف الديني في العالم الثالث، والتي انقلبت عليه فيما بعد، كل ذلك لدعم مصالحه، وفي المقابل كانت العلمانية دومًا سلاحنا في مواجهة الاستعمار الذي كان يسعى إلى التفرقة بيننا على أساس الدين.

 تبقى نقطة أخيرة تؤكد إصرار الدكتور المسيري على الربط بين العلمانية وقيم الاستغلال الرأسمالي وتنميط الأفراد داخل المجتمع، لقد اعتبر أن هناك مجموعة من الرموز للعلمانية الشاملة تتمثل في: التي شيرت الذي يحمل دعاية للسلع الرأسمالية واختار نموذج تي شيرت اشرب كوكاكولا، والوجبات السريعة واختار الهامبورجر، والسكن في المنازل سابقة التجهيز، وأفلام كارتون توم وجيري، وأفلام الويسترن الأمريكية، ورغم إنني علماني "أب عن جد"، فأنا وبكل فخر أمثل الجيل الثالث من العلمانيين في عائلتي، إلا إنني لم أجد في ملابسي تي شيرت واحد يحمل شعار شركة كوكاكولا، ولم أرتد مثله في حياتي، ربما ارتديت تي شيرتات تحمل رسائل عكسية، مثل شعارات التضامن مع القضية الفلسطينية أو قضايا السلام وحقوق الإنسان، كما أنني لا أشرب الكوكاكولا أصلا منذ عادت إلى مصر بعد إنهاء المقاطعة في أواخر السبعينيات من القرن الماضي، كما لا أكل الهامبورجر، فأنا نباتي، بينما كثيرون من المتدينين المعادين للعلمانية يأكلون الهامبورجر ويشربون الكوكاكولا، ولا ولم أسكن في مبنى سابق التجهيز، وأكره كارتون توم وجيري لأني ابن حضارة زراعية تحب القطط وتكره الفئران، وأخيرا فقدت أي رغبة في مشاهدة أفلام الويسترن من أكثر من خمس وثلاثين سنة ولم أعد أستمتع بها.

بالأمس مرت ذكرى رحيل عبد الوهاب المسيري
هذه المرثية كتبتها بعد وفاته في مقالي بالعدد الأسبوعي من الدستور "مخربشات" في يوليو 2008... أعيد نشرها تحية لذكراه...

نهاية التاريخ
"مرثية لعبد الوهاب المسيري"

عماد أبو غازي


 "نهاية التاريخ" كان اللقاء الأول لي ولأبناء جيلي بالمفكر عبد الوهاب المسيري، و"نهاية التاريخ" عنوان الكتاب الأول الذي صدر للدكتور عبد الوهاب المسيري أواخر سنة 1972، وكان يناقش فيه بنية الفكر الصهيوني، وقد صدر الكتاب عن مركز الدراسات السياسية والاستراتـﭼـية في الأهرام، في سلسلة كانت جديدة في وقتها، وكان الكتاب ثاني أو ثالث كتب هذه السلسلة المهمة، والتي توجهت إصداراتها الأولى لدراسة جوانب فكرية جديدة تسهم في تكوين فهم علمي ووعي موضوعي بالصراع العربي الإسرائيلي، في وقت كنا نحتاج فيه بشدة إلى دراسات من هذا النوع، أتذكر أن الكتب الأولى في تلك السلسلة المهمة كانت لثلاثة من المفكرين الذين أسهموا إسهاما بارزا في الفكر المصري والعربي في العقود الأربعة الأخيرة: السيد يسين وقدري حفني وعبد الوهاب المسيري، وكانت كتبهم بالنسبة لي اكتشافًا جديدًا، وسبيلًا لوعي جديد بالصراع العربي الإسرائيلي، وكان كتاب المسيري مدخلي إلى هذا العالم الجديد وإلى تلك السلسلة التي كان الأهرام قد بدأ في إصدارها، كنت في سنتي الأولى بالجامعة، وكان كتاب المسيري رفيقي اليومي في رحلتي في مترو حلوان القديم ذهابًا وعودة من المعادي حيث كنت أسكن إلى الجامعة، شدني الكتاب وأعجبت بمؤلفه، وكانت مفاجأة لي عندما علمت أنه متخصص في الأدب الإنجليزي، كنت أتابع ما يقع بين يدي من كتابته في بعض الصحف والدوريات بين حين وحين، إلى أن التقيته للمرة الأولى في مطلع الثمانينيات قبل سفره إلى السعودية، وربما كان ذلك عقب صدور كتابه عن "الأيدولوﭼية الصهيونية" سنة 1981 إن لم تخني الذاكرة، وكان اللقاء من خلال أنشطة لجنة الدفاع عن الثقافة القومية، فعرفت فيه مفكرًا متميزًا وإنسانًا مميزًا.

 كانت دراسات المسيري عن الصهيونية واليهودية إضافة مهمة للإسهام الفكري العربي في هذا المجال، لقد كان دائمًا حريصًا على التناول الموضوعي والمنهجي للقضية حتى لو جاء كلامه مغايرًا للسائد الذي يردده الجميع، ولا أنسى هنا موقفه الذي دحض فيه أسطورة بروتكولات حكماء صهيون التي وقع كثيرون من المفكرين العرب في فخ الترويج لها.

اختلفت الرؤى الفكرية وتغيرت بعض الموقف لكن المسيري المفكر ظل متمسكا بالمنهجية في التعامل مع القضايا المختلفة التي يتصدى لها، وظل دائما الإنسان الذي مهما كانت درجة الخلاف الفكري بينه وبين محاوريه لا يعرف إلا لغة احترام الآخر وتقديره.

 بعد أكثر من عقدين إلتقيت به خلالهما مرات قليلة متفرقة جمعتني به في ربيع 2005 ندوة بقسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة القاهرة دعاني للمشاركة فيه الأصدقاء محمد عفيفي وأحمد ثابت وأحمد عبد الحليم عطية، كانت الندوة التي شارك في تنظيمها مركز الدراسات التاريخية بالكلية، تدور حول الإنجاز الفكري للمسيري، وكان هو مشاركًا فيها بالتعقيب على الأوراق المقدمة في الندوة، كان نصيبي مناقشة الدراسة المعمقة التي أنجزها عن العلمانية، وكان قد صدر منها مجلدان بعنوان "العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة وهما يشكلان حسب مقدمة الدكتور المسيري القسم الأوسط من ثلاثية تضم دراسة أوسع عن العلمانية، قسمها الأول يتناول الحلولية ووحدة الوجود باعتبارها مقدمات العلمانية، وقسمها الثالث يتناول ما بعد الحداثة باعتبارها ثمرة العلمانية الشاملة ـ وفقا لنظرية المسيري ـ وتقوم الدراسة على نقد ونقض مفهوم العلمانية، وتسعى إلى مناقشة التعريف الشائع للعلمانية باعتبارها فصل الدين عن الدولة، الذي يرى فيه الدكتور المسيري معنى العلمانية الجزئية، وتقديم تعريف جديد للعلمانية الشاملة،  التي هي فصل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية عن الحياة في جانبيها العام والخاص، من وجهة نظره.

  وينقسم كتاب "العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة"، إلى مجلدين في كل منهما بابين، الباب الأول في المجلد الأول: "العلمانية الشاملة ـ محاولة للتعريف" والباب الثاني: "بعض تبديات النموذج العلماني"، أما الباب الأول في المجلد الثاني فبعنوان: "عمليات العلمنة الشاملة"، والباب الثاني بعنوان: "العلمانية الشاملة واليهود واليهودية والصهيونية"، وقد دعيت لمناقشة هذا العمل من أعمال المسيري بالتحديد باعتباري علمانيًا، في محاولة من منظمي الندوة لتقديم أكبر قدر من الرؤى المتعارضة والمتقاطعة، فندوة تناقش فكر عبد الوهاب المسيري وتحتفي به لابد أن تحمل أراء مختلفة معه كما كان يحب دائمًا، فقد كان الرجل يحترم الاختلاف الفكري ويقدر المختلفين معه، قد يرد عليهم بأسلوبه الساخر الجميل، الذي نالني منه ما نالني في الندوة، لكنه أبدًا لا يستهزء بهم، ولا يسفه من آرائهم مهما كانت ومهما كانوا.

 لقد تعددت اهتمامات المسيري الفكرية والثقافية فبين تخصصه الأصلي في الأدب الإنجليزي واهتمامه بدراسة الصهيونية والصراع العربي الإسرائيلي يأتي دوره الذي قد لا يعرفه الكثيرون ككاتب لأدب الأطفال حائز على جوائز في هذا المجال، بل إنه عندما شارك في الوفد العربي الكبير في معرض فرانكفورت للكتاب سنة 2004 عندما كانت الثقافة العربية ضيفا للشرف كانت مساهمته بهذه الصفة، وقبل كل هذا وبعده يبقى الدور النضالي لعبد الوهاب المسيري، الدور الذي ظل يلعبه حتى الأيام الأخيرة في حياته رغم ظروفه الصحية.

 رحل المسيري صباح الخميس الماضي في موجه جديدة من موجات رحيل رموز ثقافية وفكرية مصرية عن عالمنا ففي أسبوعين اثنين ودعنا سعد أردش وسامي خشبة ورؤوف عباس، وها هو المسيري يرحل، و"كفاية" كده.

الأربعاء، 2 يوليو 2014

من أجل مصر / من أجل الحرية

من أجل مصر / من أجل الحرية
بيان المثقفين من أجل إسقاط قانون التظاهر والقوانين المقيدة للحريات

 

إيمانًا بثورة "25 يناير- 30 يونيو" وامتداداتها المتعاقبة, والتزامًا بحَراكها, وبما منحته من حقوق اكتسبها شعبنا المعلم بعد تضحيات أبنائه من مختلف فئاته وطبقاته وطوائفه, ومنها حق التظاهر السلمي المطلق بمجرد الإخطار, يعلن المثقفون والأكاديميون والمبدعون الموقعون أدناه رفضهم لقانون التظاهر, وأن الآثار السيئة... للقانون الحالي تجاوز أية فائدة منتظرة منه, وأن القانون على هذا النحو يسبب عنفا مجتمعيًّا أشد مما لو كان غائبا, فضلا عما يثيره من خصومات واحترابات لا ضرورة لها في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ مصر, بين أجهزة الدولة وعدد مؤثر من طوائف الشعب, وفئاته.
ويرى الموقعون على هذا البيان أن قانون التظاهر جاء مجاوزًا لرغبة تنظيم هذا الحق إلى الولاية على الحق نفسه, وتقييده, بما يصل إلى حد إلغائه عمليًّا. كما يؤكدون أن قانون التظاهر جاء مخالفًا للمواثيق والعهود الدولية التي التزمت بها مصر أمام المجتمع الدولي، وذلك وفق المادة رقم (93) من الدستور التي تلزم الدولة "بالاتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان"؛ فضلاً عن كونه جاء مخالفا للمادة رقم (73) من الدستور ذاته التي تنص صراحة على الحق المطلق لأي مواطن مصري في التظاهر بمجرد الإخطار. بل إن قانون التظاهر يقوم على مخالفة ثالثة للمادة رقم (224) من الدستور التي تلزم الدولة "بإصدار القوانين المنفذة لأحكام الدستور"، ومنها القوانين اللازمة للمحافظة على جميع حقوق المصريين المتعلقة بحرياتهم في الفكر والرأي والنشر والإبداع.
ويناشد مثقفو مصر النقابات المصرية كافة, والوسط الحقوقي المصري, ونقابات الفكر بخاصة, من أجل دعمهم في بيانهم هذا, لإلغاء هذا القانون الذي جاء مهدرًا لحقوق اكتسبها المصريون بدمائهم؛ حقوق ينص عليها الدستور, ولن يتنازلوا عنها مهما كانت التضحيات. ويطالب المثقفون الموقعون على هذا البيان بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين أو المسجونين بسبب هذا القانون.




1- صُنع الله إبراهيم - روائي
2- يسري نصرالله- مخرج سينمائي
3- د. علاء عبد الهادي شاعر وناقد.
4- إبراهيم عبد المجيد روائي
5- د. أهداف سويف - روائية
6- جمال فهمي كاتب، عضو مجلس نقابة الصحفيين
7- رفعت سلام - شاعر
8- محمد العدل منتج سينمائى
9- بلال فضل ـ كاتب سيناريو
10- مسعد ابو فجر كاتب وناشط سياسي.
11- أحمد بهاء شعبان أمين الحزب الاشتراكي المصري
12- د. مصطفى رجب - استاذ جامعي وكاتب
13- د. محمد السيد إسماعيل – شاعر وناقد
14- د. زينب عوض الله استاذة جامعية
15- محب عبود رئس نقابة المعلمين المستقلة بالاسكندرية.
16- د. خليل فاضل - طبيب نفسي وكاتب
17- السيد حافظ – كاتب مسرحي
18- د. سامي سليمان أحمد - أستاذ جامعي وناقد
19- د. أبو الحسن سلام - أستاذ جامعي
20- علي عبد الحميد. رئبس مركز الحضارة العربية للإعلام والنشر والدراسات
21- د. زكـى سـالم - كاتب.
22- د. شيرين أبو النجا، أستاذة بجامعة القاهرة
23- د. فتحي اأبو العينين. كاتب وباحث في علم الاجتماع
24- د. إكرامي فتحي. دكتور في النقد الأدبي
25- د. امال كمال - أستاذة جامعية
26- خالد تليمة .. اعلامي
27- د. يحيى القزاز أستاذ الجيولوجيا بجامعة حلوان
28- يحيي قلاش- كاتب صحفي
29- د. محمد حلمى حامد - أستاذ التصميم، وشاعر
30- د . خالد الجمل
31- د.محمد سلامة - باحث اكاديمى
32- د. نبيل سليم - كاتب وشاعر ورورائي
33- د. شوكت المصري - شاعر ومحاضر
34- د. خالد فهمي - أستاذ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.
35- راوية صادق – فنانة تشكيلية ومترجمة
36- سعد القرش - روائي
37- محمد عيد إبراهيم- شاعر ومترجم
38- محمد هاشم - ناشر
39- د فاطمه البودي. ناشره
40- زين العابدين فؤاد - شاعر
41- د. حمدى الجابرى- أستاذ النقد- أكاديمية الفنون.
42- د. عصام حمزة - أستاذ الدراسات اليابانية - جامعة القاهرة.
43- د. صادق محمد نعيمي... أستاذ جامعي
44- د. هاني حنا - خبير دولي في التراث الثقافي
45- أحمد الشهاوي ، شاعر ، مدير تحرير بمؤسسة الأهرام
46- د. أمل كامل حماده - مدرس علوم سياسية بجامعة القاهرة
47- د. عزت جاد - استاذ النقد الأدبي الحديث - جامعة حلوان
48- د. محمد بسيوني .. كاتب صحفي .استاذ الاعلام وحقوق الانسان
49- د. كمال مغيث باحث بالمركز القومى للبحوث التربوية
50- د.محمد ربيع هاشم ... شاعر ورجل قانون
51- نهير امين- ممثلة ومخرجة بالمسرح القومي
52- جمال القصاص – شاعر
53- د. طلعت شاهين كاتب واكاديمي
54- ناجي شعيب - شاعر
55- فريد ابوسعدة ـ شاعر وكاتب مسرحى
56- الشيخ محمد عبدالله نصر خطيب ميدان التحرير ومنسق جبهة ازهريون مع الدولة المدنية
57- يسري السيد- كاتب, مدير تحرير الجمهورية.
58- محمود خيرالله ـ شاعر وصحفي نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون
59- أحمد اللباد - تشكيلي
60- إبراهيم عبد الفتاح - شاعر
61- جمال الجمل - كاتب
62- د. وليد الخشاب- أكاديمي
63- منصورة عز الدين - كاتبة
64- د. أحمد الصغير.... ناقد وأكاديمي
65- د. نجاة علي - شاعرة
66- حمدي الجزار ، أديب وإعلامي
67- إيمان مرسال - كاتبة.
68- أيمن الخراط- مخرج تسجيلي
69- رشا عبدالله - أستاذة إعلام بالجامعة الامريكية.
70- عمارة إبراهيم - شاعر
71- وفاء نبيل - صحفية
72- د. عماد عبد اللطيف - أستاذ جامعي
73- سامى الغباشى _ شاعر
74- هشام نوار _ فنان تشكيلى
75- حسين عبد الرحيم - روائي وسينمائي
76- عبدالله راغب ـ شاعر
77- محمود منيسي - فنان تشكيلي
78- سامح محجوب .... شاعر وإعلامى
79- أحمد الصعيدى - فنان
80- د. أسامة جاد - مدرس مساعد آداب عين شمس.
81- رائد سلامة - خبير إقتصادي
82- فتحي عبد السميع - شاعر
83- محمد صالح البحر ـ روائي
84- ياسمين الخطيب كاتبة وتشكيلية
85- د. صفاء فتحي – شاعرة
86- بسمة الحسيني
87- هاني المتناوي – مخرج مسرحي
88- عباس التونسي - أكاديمي
89- سيد محمود – شاعر وكاتب
90- أشرف الخمايسي - روائي
91- أسامة البنا .. شاعر
92- عاطف عبد العزيز .. شاعر
93- محمود حامد ... روائي
94- جمال المريري روائي
95- ممدوح المتولي- شاعر
96- د. عيد صالح- شاعر
97- د-أسامة فرحات - شاعر وناقد
98- محمد الحمامصي ـ شاعر وصحفي
99- د. محمد عليم – أكاديمي
100- د. يسري عبدالله - ناقد وأكاديمي
101- د. معتز سلامة - باحث أدبي
102- أنور عبد المغيث - سينارست ومؤلف مسرحى
103- د. حازم عزمي - ناقد واكاديمي
104- رنا التونسي - شاعرة
105- نشأت المصرى ..شاعر وصحفى
106- أحمد أبو خنيجر – روائي
107- حسين القباحي- شاعر وعضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب
108- فارس خضر .. شاعر
109- علي عطا – شاعر وصحفي
110- حمدي عابدين
111- سعاد سليمان ـ كاتبة واعلامية
112- سيد يونس - كاتب وشاعر
113- ماجده خوجه – فنانة تشكيلية
114- محمد حماد - كاتب صحفي
115- حميد مجاهد – صحفي
116- د جمال التلاوى, جامعة المنيا, عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب.
117- رمضان عبدالعليم - شاعر
118- مؤمن سمير - شاعر
119- بهيجة حسين صحفية وروائية
120- ياسر الهواري عضو إئتلاف الثوره سابقاً
121- سمير الفيل- قاص.
122- آمال ابراهيم - صحفية
123- درويش الحلوجي - باحث ومترجم
124- ميريت بكير - فنانة تشكيلية
125- د.سيد ضيف الله - ناقد أدبي
126- صفاء زكي مراد – محامية- عضو لجنة الخمسين
127- سليمان الحكيم - كاتب صحفي
128- صابرين الصباغ .. كاتبة
129- نادية شكري..قاصة وروائية
130- سعيد عبد المقصود .. شاعر
131- أحمد إسماعيل - مخرج مسرحي
132- أحمد طوسون- قاص وروائي
133- حسنى عبد الرحيم-ناقد سينما
134- منى أحمد صادق سعد - باحث تربوى
135- منال خالد – سينمائية
136- طارق سعد – كاتب وصحفي
137- علاء البربري – شاعر وناقد
138- ناصر دويدار – شاعر
139- عادل متولي – ناشر
140- ناصر النوبي – شاعر
141- حمدي حسين - مدير مركز آفاق اشتراكية بالمحلة
142- عبدالعزيز عبدالعزيز-حقوقي بالأمم المتحدة
143- عادل العجيمي .. قاص
144- انتصار عبد المنعم- روائية
145- سعد القليعى ـ كاتب
146- حسني الزرقاوي .. شاعر وصحفي
147- محمد فايد عثمان ـ شاعر ـ عضو اتحاد الكتاب
148- أحمد فؤاد جويلي .. كاتب وشاعر مصري
149- ايهاب الوردانى ـ قاص
150- عبدالجواد خفاجي ـ كاتب روائي وناقد أدبي
151- عفت بركات - شاعرة - ناقدة
152- محمود الديداموني - شاعر وروائي
153- مختار عبد الفتاح- شاعر-عضو اتحاد كتاب مصر
154- أحمد رشاد حسانين -كاتب وناقد أدبى
155- محمود رمضان الطهطاوي - روائي وناقد
156- عمر شهريار - ناقد أدبي وصحفي
157- محمد الروبى .... ناقد
158- أحمد السلاموني- شاعر وناقد
159- د. أيمن بكر – ناقد
160- لؤي عمران - ممثل
161- رامى شفيق- مقدم برامج بالاذاعه المصريه
162- عبده المصرى - شاعر عاميه
163- ياسر عبد اللطيف، كاتب
164- إبراهيم فاروق - صحفي
165- فاتن خاطر - مترجمة
166- دعاء مصطفى - محاميه حقوقيه
167- ايهاب سمير. ....طبيب وشاعر
168- إبراهيم عادل ـ كاتب
169- كريم شلبى طه - ناشط سياسي
170- عصام السنوسي ، أديب وشاعر
171- أشرف أبوجليل كاتب
172- أشرف عتريس -شاعر وكاتب مسرحى
173- نحوي عبدالعال -شاعرة
174- د. أشرف الصباغ - كاتب
175- بهاء الدين رمضان ـ شاعر
176- نجوى سالم - شاعرة مصرية
177- أحمد صفوت ... شاعر
178- وليد الوفائى حزب التحالف الشعبى
179- فكرى عمر - روائى.
180- نظير حسني .. شاعر
181- نائل الطوخي.. كاتب
182- أسامة الحداد .. شاعر
183- حسن خضر- شاعر مصري
184- صفوت ناصف - صحفى
185- أحمد سراج- كاتب
186- شوقي عبد الحميد يحيي .. كاتب
187- أحمد الجعفري .. شاعر وكاتب
188- سمير درويش/ شاعر
189- عبد الرازق عكاشة- فنان واديب مصرى
190- منى الشيمي - روائية وقاصة
191- عادل العجيمي .. قاص
192- وسام الدويك - شاعر
193- سوسن بشير- باحثة
194- ياسر الغبيري - صحفي
195- داليا السجيني -مدرس مساعد، ك. اﻵداب، القاهرة
196- طه عبد المنعم .. كاتب وناشط ثقافى
197- محمود الحلوانى كاتب
198- هشام أصلان، كاتب وصحفي..
199- حسونة فتحي- شاعر وباحث
200- أشرف حجازي - شاعر وعضو إتحاد كُتَّاب مصر
201- محمد عبد القوى حسن ... شاعر ..
202- محسن الغمري - كاتب و روائي
203- أحمد المريخي- صحفي
204- عبدالله الساعدي المغربي ، باحث و مترجم
205- ايمن باتع فهمي ...كاتب
206- سيد رزق ـ صحفى عضو نقابة الصحفيين
207- اشرف عتريس -شاعر وكاتب مسرحى
208- أيمن الأسمر .. قاص وروائي،
209- عبد الفتاح البيه ..شاعر وكاتب
210- يوسف مسلم شاعر وكاتب مسرحي
211- أحمد عبد اللطيف- كاتب ومترجم
212- وسيمة الخطيب - كاتبة
213- يسرية النحاس صحفية
214- سامي الرزاز - صحفي ومترجم
215- سارة محمد مصطفى-مترجمة
216- نادية كامل - مخرجة
217- ياسمين البرماوي - موسيقية
218- إيناس خميس .. فنانة تشكيلية.
219- احمد مسعد انور- طبيب مقيم تخدير وقاص
220- محمد ربيع - كاتب
221- ياسر الغبيري - صحفي
222- خيرية شعلان - صحفية
223- عادل بدر - شاعر وباحث
224- شحاته ابراهيم - شاعر
225- عاطف فتحي - كاتب وناقد
226- أحمد شافعي .. كاتب
227- حاتم الجوهرى- شاعر وكاتب.
228- عيسى عدوي ....شاعر وباحث
229- أسماء ياسين .. كاتبة
230- عمرو خيري - مترجم
231- محمد ريان .. كاتب
232- مصطفى نور الدين عطية .. باحث
233- طارق حسين قمر- مخرج وكاتب مسرح
234- سمر نور.. صحفية وكاتبة
235- إبراهيم حمزة - كاتب
236- ابراهيم صالح كاتب قصه وروايه
237- محمد سمير الخطيب - محاضر جامعي وناقد
238- محمد على إبراهيم- قاص وناشر
239- أمينة عرابي - مواطنة
240- وسيم المغربي. كاتب
241- عمر قناوى - محرر أخبار
242- محمود عبد الرحيم كاتب صحفي وناقد سينمائي
243- محمد رفعت ناشر
244- عاصم عبدربه حسين، مترجم.
245- فرح عاصم عبدربه، طالبة.
246- أحمد عبدالحميد - باحث اجتماع سياسي
247- ناصر حجازى - صحفى
248- نهى المعداوى - مخرجة
249- أشرف نسيم- مترجم
250- سامح فايز .. صحفى
251- سيد مصطفى صحفي
252- أحمد غريب - كاتب
253- دينا الغمري - ناشر وكاتب
254- كرم احمد توفيق - ناشرة وبائعة كتب.
255- صابر رشدي – كاتب
256- طارق ابو العلا - مخرج
257- ياسمين العربي - مترجمة
258- محمد محمود- شاعر وقاص وكاتب صحفى.
259- عماد شوقى .... مراجع مالى
260- ملاك رمزى / مهندس ومتابع ثقافى
261- علاء خليل - م تنفيذي ومنسق تجاري بالسعودية
262- صابر محمود / موظف
263- مصطفى عبد العطى. باحث
264- غادة خليفة - شاعرة
265- كاميليا حسين - كاتبة ومترجمة حرة
266- محمد ابوسلامة - طالب
267- نشوة الأزهري- مترجمة...
268- تسنيم فهيد - قاصة وباحث مساعد بمركز البحوث
269- ماجده عادل خوجه رسامه وكاتبه
270- جمال محمود عزب- مهندس
271- حنان علاءالدين الأشموني - فنانه تشكيليه
272- هاشم عبدالحميد حسن سلامة - طالب.
273- شريف كمال - موظف
274- احمد حسن ، محام وكاتب
275- محمود بلال - محام
276- محمد منير مجاهد - مهندس
277- نجلاء بدير - صحفيه
278- نهال طراف - مجال تمويل محطات الكهرباء
279- طارق إسماعيل / مهندس مدني
280- محمد حمدي بكري السرساوي- صحفي
281- ميسرة صلاح الدين - شاعر
282- عصام خليل - شاعر
283- أحمد سلام - مدرب تنميه بشرية
284- ءؤعلي الرجال - باحث وناشط سياسي
285- رشا الابياري / أستاذ جامعي
286- سمير جريس - مترجم
287- ايمان فرج، باحثة
288- محمد جوهر- طبيب بشري
289- حسام الشقري - مهندس
290- يحيى الجمال -كاتب
291- نصر عبد الرحمن، روائي
292- طارق محمود، صحفي
293- محمد عبد النبي محمد (مترجم وكاتب)
294- هناء فريد - مواطنة
295- نهى خلف ـ أخصائية صحافة و صحفية
296- أحمد حسنى - صحفي
297- مراد ماهر... كاتب
298- ايزيس خليل -صحفية
299- محمود عبد الوهاب- روائى
300- لطفي السيد - مترجم
301- سماح ابراهيم حسن مدرسة لغة فرنسية
302- عبد الرحيم يوسف - شاعر ومترجم
303- شريف جمال سالم-أكاديمى
304- محمد علاء الدين شاعر
305- أدهم سلام - مهندس مدني
306- أشرف جهاد صحفي
307- محمد عبد العظيم علي- كاتب
308- محمد فؤاد-ناشط
309- أحمد الليثى - مواطن
310- نهى حماد ....كاتبة .
311- إسلام إسماعيل زيد - طبيب
312- شريف برعي - ناشر
313- أحمد خير - باحث وحقوقي
314- حكيم عبدالنعيم . مسرحي
315- أحمد نبيل خضر- صحفي
316- محمد كمال البعلي_ ناشر
317- لميس سليمان .. باحثة و مصممة ديكور
318- لمياء راضي - صحفية
319- مصطفى صقر -- باحث
320- ميار عبد العزيز - سياحة
321- حسين جعفر / شاعر
322- عادل واسيلي - مصور و مهندس
323 منير شكرالله - طبيب
324- محمود سيف الدين - كاتب
325- محمد عبد الهادي - شاعر
326- داليا فاروق شاعرة وكاتبة قصة
327- كريمة خليل - طبيبة
328- نيرڤانا شوقي - باحثة
329- حازم حسن مبارك - مواطن مصري
330- فيروز كراوية- فنانة
331- خالد عبدالله - ممثل
332- عمر كامل - منتج فيديو و مخرج.
333- مي مصطفي رمضان- طبيب بشري
334- ساندي سمير - مواطنة مصرية ومصممة مواقع إنترنت
335- أسامة العبد - مخرج
336- سمر سامي شنودة -مواطنة مصرية
337- محمد عبد السميع - صحفي وكاتب
338- هدى كامل .. نقابية
339- عماد الدين عتريس ،طبيب
340- بكر حسن ...محام
341- ايمن يونس .. صاحب مصنع نسيج
342- هدى بكر
343- عبدالحميد سليمان/مقيم بالخارج
344- صادق يوسف - مواطن مصري
345- بكر الجلاس - مواطن مصري
346- حازم المصري محام
347- سوسن محمد علي / ربة منزل
348- نانسي عطية_ صحفية
349- مصطفي علي - مستشار إعلامي هيئة تطوير مكة
350- فاطمة قمر. طبيبة بيطرية
351- خالد جويــلي
352- عبدالله النجار محام نقض وادارية عليا
353- محمود قنديل - روائي
354- عبد العزيز عبد الحميد - محامي
355- لمياء مختار .. روائية وكاتبة ومهندسة
356- كمال علي مهدي \ شاعر
357- فيصل الموصلى ـ شاعر
358- منتصر عبد الموجـود – شاعر
359- منى عوض – شاعرة وفنانة تشكيلية
360- سامح قاسم
361- محمد حامد السلاموني – ناقد مسرحي
362- مينا عزت عازر - كاتب قصصي وسيناريست.
363- عصام زكريا- صحفي
364- محمد طعيمة - صحفي
365- غادة شهبندر - مدافعة عن حقوق الانسان
366- خالد مصطفى سليم - طبيب بشري
367- رغد صفوت - مواطنة مصرية
368- عادل سميح - شاعر
369- مصطفى الخولى – ناشر
370- وليد نصر القط مدير مركز بداية للحقوق والحريات
371- احمد حسن محمد / مخرج مسرحي وناشط ثقافي
372- أحمد علام / مصمم مطبوعات
373- حسين الحسيني - مدرس رياضيات
374- احمد ابوالمجد محامى وباحث حقوقى
375- خلود السيد / باحثة قانونية
376- محمد عبيد – محام
377- سلمى عماره – صحفية
378- وسيم المغربي – كاتب وروائي
379- محمد عبد العظيم – كاتب
380- محمد هلال عضو نقابة الصحفيين وعضو اتحاد الكتاب
381- احمد شيحة - مشرف تسويق بشركة سياحة
382- محمد حامد السلامونى - ناقد مسرحى ..
383- فتحى عبدالعاطى من رجال التعليم
384- حسن حسين ـ ناقد
385- هاني عزام – محام
386- رجب ابوالحارث
387- محمد السرساوي – كاتب وصحفي
388- عبد الحميد عامر – باحث في التاريخ
389- هاجر الحديدي
390- ماجد لمعى - طبيب بيطري
391- مدحت عوض - مدير مالى
392- عمرو شلتوت، باحث في التقنية المتطورة
393- نشوى إيهاب
394- مافي ماهر أمين – سينمائية
395- هبة الله فارس
396- دينا الخواجه
397- جورج فهمي – باحث
398- منيرة صبري
399- زيزي شوشه – صحفية
400- طارق أبو العينين – كاتب وباحث
401- عبده السيد المصري – محام
402- عمر الحلوجي – جامعة عين شمس
403- أدهم عماره – مدير تجاري
404- وائل ندا
405- ولاء يوسف
406- فريدة جمال – مهندسة
407- فاطمة عمر – إدارة أعمال
408- محمد نور
409- نادو الخطيب- وزارة التربية والتعليم، دبي
410- خالد سليم – مدير التخدير بمستشفى أحمد ماهر
411- أيمن أبو العلا
412- حاتم عبد الرحمن محمد
413- مصطفى عامر
414- أيمن أنور
415- محمد الشافعي
416- هشام إسماعيل فهيم – مصلحة الضرائب
417- مينا عزت عازر – كاتب
418- أحمد حمودي
419- محمد أحمد
420- حكيم أبو العينين – فنون بصرية
421- أحمد خير
422- عايده السمانودي – محامية
423- علي نجاتي
424- شريف جمال سالم
425- أحمد حسني وديع – صحفي
426- هنَـا فريد
427- باسم السهيلي – محاضر بكلية الهندسة
428- لينا مجاهد
429- تامر الهلالي – صحفي
430- نجوى دياب
431- حمدي صالح – مهندس مدني
432- يحيى الجمَّال – ناشر
433- محمد جوهر – طبيب
434- سيد سرحان – مهندس
435- محمد وجدي – مدير مبيعات
436- وائل محمد فراج
437- حماده إمام
438- سلوى يوسف
439- عمرو رءوف – مهندس
440- محمد نصر
441- ملاك محمد
442- كاميليا حسين
443- صابر محمود
444- مصطفى علي – استشاري
445- إنجي حبيب – معلمة تاريخ
446- طارق قمر – مجال الأعمال
447- تامر موافي – باحث
448- رنوة يحيى
449- عبده سليمان
450- إيناس خميس – مدير عام
451- خالد عطـا
452- محمد الشعراوي – محام
453- فاتن خاطر – صحفية ومترجمة
454- ماجده جادو
455- عبد الرحمن مقلد شاعر وصحفي.
456- محمد الطاهر- كاتب وصحفي.
457- علي عبد الحميد بدر- شاعر
458- عبد الوهاب الملوح – شاعر (تونس)
459- رشا الأمير. روائيّة وناشرة (لبنان).



القائمة ما تزال مفتوحة للتوقيعات

الجمعة، 27 يونيو 2014


مصر قصة حضارة

رمضان جانا من زمان

عماد أبو غازي

 لكل شعب طقوسه الاحتفالية وعاداته المرتبطة بالمناسبات والأعياد، وعبر آلاف السنين عرفت مصر احتفالات وأعياد ومناسبات مختلفة لكل منها طقوسها التي ارتبطت بها، لقد اعتدنا عبر عصور تاريخنا الطويل على تحويل كل مناسباتنا إلى طقوس احتفالية، احتفالات للميلاد، واحتفالات للزواج، واحتفالات للنيل وللزراعة وللحصاد، بل وحتى احتفالات للحزن والموت، وتختلف هذه الاحتفالات فيما بينها فبعضها احتفالات بمناسبات دينية والبعض الآخر احتفالات ذات طابع قومي، بعضها احتفالات تخص فئة أو مجموعة من السكان وأخرى يشترك فيها الجميع بغض النظر عن العقيدة الدينية أو الانتماء الاجتماعي، ولكثير من الاحتفالات شكلها الرسمي المقابل للوجه الشعبي للاحتفال، وفي كثير من الأحيان يغيب الأصل فلا نعرف أيهما أسبق الطقوس الشعبية للاحتفال أم شكله الرسمي، فمع تعاقب الحضارات على مصر أضافت كل منها عادات جديدة ومناسبات جديدة، لكن القديم يبقى دائما، ظاهرا في بعض الأحيان ومستترا خلف أثواب جديدة في أحيان أخرى، إنها طبيعة مصر المستمرة في رحلة عمرها من عمر الزمن يبقى القديم دائما ويتراكم فوقه الجديد دون أن يزيله، إنها الصورة الخالدة لمدينة الأقصر حيث معبد أمون وفوق منه كنيسة ثم مسجد أبو الحجاج الأقصرائي.
 وتحتل المناسبات الدينية المرتبة الأولى في الاحتفالات الرسمية والشعبية في مصر، وترتبط بكثير من هذه المناسبات طقوس احتفالية ذات مذاق خاص لها أصولها المترسبة عبر التاريخ، ورمضان في مصر شهر للاحتفالات، تصاحبه قبل مولد هلاله وتستمر حتى نهايته، ففي رمضان يبدأ الاحتفال بالرؤية أو استطلاع الهلال، واحتفالات الرؤية من أقدم الاحتفالات التي ترتبط بشهر رمضان وهى جزء من النسيج الوجداني للناس في مصر، ورغم أن احتفال الرؤية يعد احتفالًا رسميًا فقد كانت تصاحبه في الماضي طقوس شعبية اختفى منها الكثير، فكانت هناك مواكب للرؤية تضم رجال الطرق الصوفية إلى جانب الحرفيين الذين يقدمون مشاهد تمثيلية لما يقومون به من أعمال في ورشهم وتسبقهم جميعا فرق الموسيقى العسكرية، وربما يرجع أصل هذه المواكب إلى العصر العثماني عندما ارتبطت طوائف الحرف بالطرق الصوفية وبأوجاقات الحامية العثمانية في تنظيم اجتماعي اقتصادي متداخل.
 هذا ولم تمنح الظروف الصعبة التي مرت بها مصر في فترات مختلفة من تاريخها المصريين من الاحتفال باستقبال شهر رمضان، فعندما جاء شهر رمضان للمرة الأولى في ظل احتلال حملة بونابرت لمصر أصر المشايخ على الاحتفال بالمناسبة الكريمة بالصورة المعتادة، وقد أدرك بونابرت أهمية هذه الاحتفالات الدينية لدى المصريين فسمح لهم بالاحتفال باستطلاع هلال رمضان، بل دفع بفرق عسكرية فرنسية للمشاركة في هذه المناسبة. وقد أصدر الشيخ عبد الله الشرقاوي رئيس الديوان الخصوصي والشيخ محمد المهدي كاتم سر الديوان بيانًا للناس بهذه المناسبة جاء فيه:
  "من محفل الديوان الخصوصي بمصر المحروسة
نعلمكم أنه لما أقبل شهر رمضان المعظم كتبنا عرضحال لحضرت صارى عسكر أمير الجيوش الفرنساوية نطلب منه فرمان بالأذن في أن مصر تفتح أسواقها في ليالي شهر رمضان حكم عادتها السابقة، فأجابنا بالقبول والموافقة، وأمر بإقامة شعائر الإسلام، في مساجدها العظام، وعمرانها بالأذكار والجموع، والقناديل والشموع، وأمرنا أن لا ننقص شيئا من شعايرها ونظامها، وأن يدور في الليل أمراها وحكامها، ليطمئن بذلك الفقراء والمساكين، وتسر بذلك قلوب أمة سيد المرسلين، وحضر إلى منزله المنيف، وقصره الشريف، أمين الاحتساب، وصحبته ساير مشايخ الحرف وبعض العلماء والنواب، بموكب عظيم لم يسبق مثاله، ولم يتقدم في الزمن السابق نظيره ومنواله، بكماله الطبول والملازمين والعساكر العثمانية، وطقم شجرة الدر صاحبة الهمة العليا، فصعد الحكام اليه وقابلوه في مقامه، وأعطاهم عوايدهم بالتمام، وجبر قلوب الفقراء والمساكين، وألبس أمين الاحتساب كرك سمور فخيم، وأعطا جوربجى الاحتساب ساعة فضة عظيمة غالية الثمن، لما رآه أكبر الحاضرين سنا أخذته الشفقة والرحمة به، وحضروا من ليلتهم راجعين من قصره إلى بيت مولانا الأفندي قاضي الإسلام، ولما ثبت رؤيا الهلال أمر القاضي بالمناداة  الصيام الصيام يا أمة خير الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام..."
 وطوال شهر رمضان يلعب الأطفال كل ليلة بالفوانيس، ويرجع البعض أصل هذه العادة إلى واقعة لا سند لها من التاريخ هي مقدم السيدة زينب رضي الله عنها إلى مصر في شهر رمضان وخروج أهل مصر وعلى رأسهم الوالي الأموي لاستقبالها حاملين الفوانيس، بينما يرجعها أخرون إلى العصر الفاطمي عندما وصل الخليفة المعز لدين الله إلى القاهرة في شهر رمضان ليلًا فخرج الناس لاستقباله بالفوانيس.
 هذا وينسب كثير من المؤرخين أصول معظم الاحتفالات في مصر إلى عصر الدولة الفاطمية، والحقيقة أن الفاطميين بعد أن نقلوا مقر دولتهم إلى مصر وأعادوا البلد بذلك مره أخرى مركزًا لدولة كبرى أدركوا روح الشعب المصري التي تعشق الفرح والبهجة والتقطوا الخيط ليوطدوا به حكمهم، فأصبحت منذ ذلك العصر كثير من المباهج والاحتفالات الشعبية احتفالات رسمية للدولة الفاطمية التي أضافت اليها الكثير، كذلك فإن العصر الفاطمي هو أول عصر لدخول مصر في إطار الحضارة الإسلامية تصلنا منه صورة متكاملة عن شكل الحياة الاجتماعية وعادات الناس وتقاليدهم. هذا بشكل عام أما قصة استقبال المصريين للمعز لدين الله الفاطمي بالفوانيس في رمضان فتحتاج إلى تحقيق وتدقيق.
 

 وفي العصر الفاطمي كان الاحتفال الرسمي بشهر رمضان يبدأ في الأيام الثلاثة الأخيرة من شعبان حيث يقوم القضاة بالتفتيش على المساجد في القاهرة وضواحيها لتقدير احتياجاتها خلال شهر رمضان، ويصف مؤرخنا الكبير تقي الدين المقريزي في كتابه المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار تلك الجولة التفتيشية فيقول:

"وكان لهم في شهر رمضان عدة أنواع من البر منها كشف المساجد، فكان القضاة بمصر إذا بقى لشهر رمضان ثلاثة أيام طافوا يوما على المشاهد والمساجد بالقاهرة ومصر، فيبدؤون بجامع المقس ثم بجوامع القاهرة ثم بالمشاهد ثم بالقرافة ثم بجامع مصر ثم بمشهد الرأس، لنظر حصر ذلك وقناديله وعمارته وإزالة شعثه، وكان أكثر الناس ممن يلوذ بباب الحكم والشهود والطفيليين يتعينون لذلك اليوم والطواف مع القاضي لحضور السماط...."

 وفي أول أيام شهر رمضان يرسل الخليفة الفاطمي الهدايا إلى رجال دولته وأسرهم احتفاء بالشهر الكريم، ويصف المقريزي ما كان يحدث في ذلك العصر فيقول:

 "وكان في أول يوم من شهر رمضان يرسل لجميع الأمراء وغيرهم من أرباب الرتب والخدم لكل واحد طبق، ولكل واحد من أولاده ونسائه طبق، منه حلواء وبوسطه صره من ذهب فيعم ذلك سائر أهل الدولة ويقال له غرة رمضان..."

 وتستمر احتفالات رمضان طوال الشهر، فربما كانت هى أطول الاحتفالات في مصر من حيث الزمن الذي تستغرقه.

 وكان الخليفة يأمر بإعداد سماط في كل يوم من أيام شهر رمضان فيما بين الرابع والسادس والعشرين منه في أحد قصوره بالقاهرة، وهذا السماط وليمة يحضرها الأمراء وكبار رجال الدولة والقضاة بالتناوب فيما بينهم، حتى يتمكنوا من الإفطار في بعض أيام رمضان مع ذويهم، وكان مبلغ ما ينفق في شهر رمضان لسماط الخليفة في العصر الفاطمي يزيد على ثلاثة آلاف دينار، وإلى جانب سماط الإفطار كان هناك أيضا سحور الخليفة الذي يصفه المقريزي في خططه نقلًا عن ابن المأمون المعاصر للدولة الفاطمية، فيقول:

 "قال ابن المأمون وقد ذكر أسمطة رمضان وجلوس الخليفة بعد ذلك في الروشن إلى وقت السحور والمقرنون تحته يتلون عشرًا ويطربون بحيث يشاهدهم الخليفة، ثم حضر بعدهم المؤذنون وأخذوا في التكبير وذكر فضائل السحور وختموا بالدعاء، وقدمت المخاد للوعاظ فذكروا فضائل الشهر ومدح الخليفة والصوفيات، وقام كل من الجماعة للرقص ولم يزالوا إلى أن انقضى من الليل أكثر من نصفه، فحضر بين يدي الخليفة أستاذ بما أنعم  به عليهم وعلى الفراشين، وأحضرت جفان القطائف وجرار الجلاب فأكلوا وملئوا  أكمامهم. وفضل عنهم ما تخطفه الفراشون."

 ويستطرد مؤرخنا في وصف أنواع الأطعمة والحلوى التي تقدم على مائدة سحور الخليفة الفاطمي والتي يأكل منها هو وضيوفه، ثم يأخذ كل ضيف معه ما يشاء على سبيل البركة لأولاده ولأهله.

 وفي التاسع والعشرين من شهر رمضان يختم المقرئون والمؤذنون القرآن الكريم، وفي هذه الليلة توضع المأكولات التي ستتناولها سيدات القصر في السحور أمام المقرئين والمؤذنين حتى تنالها بركة ختم القرآن، وبعد أن يختم المقرئون والمؤذنون القرآن تلاوة وتطريبًا يلقى أحد الخطباء خطبة مطوله يعقبها إنشاد ديني، وبعد انتهاء السحور في هذه الليلة ينثر الخليفة الدنانير والدراهم على المقرئين والمؤذنين وتنتهي بذلك احتفالات شهر رمضان ليبدأ الاستعداد لليلة العيد واحتفالاتها.

     
 

الخميس، 26 يونيو 2014

26 يونيو:

 اليوم العالمي لمناهضة التعذيب ومؤازرة ضحاياه 

"التعذيب مصطلح عام يستعمل لوصف أي عملية تنزل آلامًا جسدية أو نفسية بإنسان ما وبصورة متعمدة ومنظمة، كوسيلة لإستخراج معلومات، أو الحصول على إعتراف، أو لغرض التخويف والترهيب أو كشكل من اشكال العقوبة او وسيلة للسيطرة على مجموعة معينة تشكل خطرًا على السلطة المركزية، ويستعمل التعذيب في بعض الحالات لأغراض فرض مجموعة من القيم و المعتقدات التي تعتبرها الجهة المُعذبة قيمًا أخلاقية.

 يعتبر التعذيب بكافة أنواعه منافيًا للمبادئ العامة لحقوق الإنسان التي تم الإعلان عنها في 10 ديسمبر 1948، وتم التوقيع عليها من قبل العديد من الدول في معاهدة جنيف الثالثة الصادرة في 12 أغسطس 1949 المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب، ومعاهدة جنيف الرابعة (1949) المتعلقة بحماية المدنيين أثناء الحرب. في عام 1987 تم تشكيل لجنة مراقبة التعذيب ومنعه التابعة للأمم المتحدة، والتي تضم في عضويتها 141 دولة، وبالرغم من توقيع العديد من الدول على هذه الإتفاقيات إلا أن توقعات منظمة العفو الدولية تشير إلى أن معظم الدول الموقعة لا تلتزم بتطبيق البنود الواردة في المعاهدات المذكورة.

 هناك جدل حول استعمال كلمة "تعذيب" فيتم في بعض الأحيان استعمال تعبير "سوء المعاملة" أو "التعسف" أو "التجاوزات" أو "وسائل قريبة من التعذيب"، خاصة من قبل الجهات التي قامت بعمليات التعذيب، حيث يعتقد البعض أن لكلمة "التعذيب" مدلول محدد يشير إلى شخص يحاول عبر كل الوسائل "انتزاع معلومات". من جهة أخرى فإن تعريف كلمة التعذيب كما ورد في المادة الأولى من اتفاقية مناهضة التعذيب: "الألم أو العذاب لأي سبب من الأسباب يقوم على التمييز أيا كان نوعه، أو يحرض عليه أو يوافق عليه أو يسكت عنه موظف رسمي أو أي شخص آخر يتصرف بصفته الرسمية". 

النهار ده 26 يونيو

اليوم العالمي لمناهضة التعذيب ومؤازرة ضحاياه

إذا كنا مش قادرين نوقف التعذيب على الأقل نكتب أو ننشر كلمة ضد التعذيب

انا كل يوم أسمع فلان عذبوه
أسرح في بغداد والجزاير واتوه
ما أعجبش م اللي يطيق بجسمه العذاب
واعجب من اللي يطيق يعذب أخوه
عجبي!!!
 

صلاح جاهين

من الرباعيات

 

 

الأحد، 22 يونيو 2014

الدولة الواحدة ... الحل الوحيد

  الدولة الواحدة ... الحل الوحيد تقديم لكتاب حل الدولة الفلسطينية الإسرائيلية المشتركة عماد أبو غازي   عندما طُلب مني تقديم هذا الكتاب...